بعد انتهاء العملية الامتحانية لهذا العام وبعد عمل و متابعة وجهود كبيرة استمرت أكثر من عام لابد ان نتعلم من الأخطاء التي حصلت خلال الامتحانات والتي أثرت بشكل او بآخر على سير العملية الامتحانية من ناحية عدم توفير الجو المريح للطلاب و توترهم أثناء الامتحان و التشدد بالمراقبة لدرجة تخويف الطلاب و كثرة المندوبين الذين يدخلون إلى قاعة الامتحان وجميعها أمور تهدف الى ضبط العملية الامتحانية و الحد من التلاعب و الغش.
ولكن عدم مقدرة المعنيين في القطاع التربوي على إيجاد آلية جديدة لوضع الأسئلة بحيث يتم مستقبلا تلافي وجود عدة أوجه للإجابة على السؤال الواحد و قبول أكثر من جواب حتى لو لم يكن دقيقا ،ولمَ تحدث الخلافات المتكررة أثناء وضع سلالم التصحيح و لا يتفق المختصون على ان تكون موحدة… هذه التفاصيل الصغيرة تحدث تغييرا كبيرا في درجة كل طالب و تغيّر مسار حياته و مستقبله الدراسي فإلى متى تبقى الشهادة الثانوية مصدر رعب وخوف لأبنائنا الطلبة و متى ستتغير نظرة المجتمع لها؟؟..
نأمل أن ترتقي العملية التعليمية في بلدنا في السنوات القادمة و تتخطى جميع العقبات التي تحول دون وصولها الى درجة متقدمة من التطور و السهولة .
نحن بحاجة إلى تغيير نماذج الأسئلة الامتحانية وخاصة في الشهادات؟
ومعرفة نقاط الضعف ونقاط القوة في نظامنا الامتحاني وعدم اعتماد نماذج امتحانية جامدة
وإيجاد الطرق التي تمكننا من الانتقال إلى امتحانات أكثر قدرة على سبر المستوى العلمي…
لانا قاسم
المزيد...