المـقابـلات الــصـحـفـية لـلـرئـيـس الأســـــد خلال الأزمة فـي مـلـتـقى الــبـعث لـلــحــوار

العدد: 
14801
التاريخ: 
الثلاثاء, شباط 14, 2017

أكد الدكتور مهدي دخل الله على أن ما يحصل في سورية هو مؤامرة خارجية بالمطلق جاء ذلك في ملتقى البعث الحواري الذي أقامه فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي بحضور الرفاق والسادة : عمار السباعي أمين الفرع وأعضاء قيادة فرعي حمص والجامعة وعدد من ممثلي أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية و أعضاء مجلس الشعب وضباط الجيش العربي السوري ورجال الدين المسيحي والإسلامي وجمهور كبير من المهتمين وأدار الملتقى الرفيق محمد الشامي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي وكان محور وعنوان الملتقى « المقابلات الصحفية للسيد الرئيس بشار الأسد خلال الأزمة وتأثيرها في الرأي العام المحلي والعربي والعالمي شارك فيه الدكتور مهدي دخل الله و صالح صالح مدير مكتبة الأسد الوطنية بدمشق .


وأضاء صالح على لقاءات السيد الرئيس الصحفية منذ بداية الأزمة حتى يومنا هذا مذكراً بندرة وقلة هذه اللقاءات في بداية الأزمة ثم ما لبثت وسائل الإعلام الغربية وفي بداية عام 2013 بالتهافت من أجل إجراء مقابلات صحفية مع السيد الرئيس بعد ما تبين صلابة وشجاعة هذا القائد وبعد أن بدأ الجيش العربي السوري بصناعة التحولات في الميدان بدأً من تحرير القصير في حمص وهذا دليل على أن الغرب والرأي العام الغربي أيقن بأن الشعب السوري بقيادة السيد الرئيس وبهذا الصمود الأسطوري رسم الملامح لنظام عالمي جديد ، وقدم صالح بعض الإحصائيات عن اللقاءات الصحفية للسيد الرئيس والتي كان عددها 70 لقاء ومقابلة خلال فترة الأزمة منها 56 % لإعلام معادي أو شبه معادي ويتبع لأمريكا وأوربا الغربية و44 % لإعلام صديق وشبه محايد وذكر صالح العديد من الأمثلة عن اللقاءات الصحفية التي أجراها السيد الرئيس مع الصحف التركية والأمريكية والغربية وكيف أن الصحفيين كانوا يتقصدون طرح أسئلة استفزازية  وخاصة في الفترة التي تم التركيز فيها على تدمير مؤسسات الدولة الاقتصادية والخدمية إلا أن السيد الرئيس كان دائما يجيب بمنطقية الواقع وشرح ما يجري في سورية بشفافية ومسؤولية .


وأكد صالح في ختام حديثه على أن سورية اليوم انطلاقا من قوة جيشها وصمود شعبها وحكمة وشجاعة قائدها في موقع القوة وهذا ما جاء في أخر لقاء مع السيد الرئيس عندما قال : نحن على استعداد للقبول بمساهمة الولايات المتحدة بمحاربة الإرهاب ولكن بالتنسيق الكامل مع الجيش العربي السوري والحكومة السورية .


وبين الدكتور دخل الله بأن خطاب السيد الرئيس خطاب منهجي ويتوجه إلى العقل والوعي ولا يخاطب العواطف و له خصائص معينة كانت واضحة في كل مقابلات السيد الرئيس وأهم مميزاته أن يتضمن تحليلا فكريا كما يتضمن عدة أبعاد أهمها البعد الواقعي الذي يتعامل مع الواقع ، وتابع دخل الله أن البعد المبدئي أيضا كان حاضرا في جميع الخطابات وخاصة تركيز السيد الرئيس على مبادئ القانون الدولي ومقاصده فيما يتعلق بسيادة سورية وان الحل هو مسؤولية الجميع لأن بلدنا يحارب الإرهاب الذي يشكل خطرا على العالم والبعد الجوهري الذي يغيب عن أغلب خطابات السياسيين في العالم وركز عليه السيد الرئيس من خلال جعل محاربة الإرهاب أولوية بأي حل للأزمة السورية بما يشكله من قضية جوهرية للعالم بأثره ، وشرح دخل الله العديد من الأبعاد التي كان يتضمنها خطاب السيد الرئيس  كالبعد الجدلي والكلي والنقدي والحواري والشعبي .


وختم بالقول أن السيد الرئيس لم يلغ أي سؤال لأي صحفي بل أجاب عن كل الأسئلة وكان يطلب دائما أن تطرح كل القضايا في اللقاءات الصحفية إلا أن المشكلة كانت تكمن بالانتقائية في نشر المقابلات وخاصة في الصحف المعادية لسورية .
وقال الرفيق السباعي  في كلمته خلال الملتقى أن هذه الحوارات في غاية الأهمية لما تتضمنه من معلومات قيمة يجب أن نتعلم منها جميعا كما يتوجب علينا أن نأخذ دورنا كل في موقعه ونعمل بكل جهد من اجل تجسيد أفكار السيد الرئيس  وترجمتها على أرض الواقع بالعمل المثمر بما يصب في مصلحة الوطن الذي أعطانا الكثير، وأضاف أن سورية تحارب الإرهاب نيابة عن العالم بأجمعه وأن الإرهاب بدأ يرتد على داعميه ومموليه وأدرك الجميع حق سورية في الدفاع عن سيادتها ومواطنيها ولهذا نرى التحولات في الرأي العام العالمي .وفي تصريح للعروبة أكد  الرفيق السباعي أن من مهامنا نشر الثقافة والوعي بين الناس وخاصة أن هذه اللقاءات تخاطب العقول وتتوجه إلى النخبة من أجل القيام بدورها بنشر ثقافة المحبة والسلام والتي هي ثقافة سورية .
و أكد الرفيق الشامي أن قدر سورية أن تكون في موقع القلب في هذه المنطقة من العالم وإرادة أبنائها أن تكون قلب العروبة النابض فالعروبة في سورية أسلوب حياة وممارسة يومية مغروسة في أعماق كل مواطن سوري ولفت إلى أن سورية هي الوطن الذي يعرش بنا كالياسمين يستحق أن نبذل من أجله الغالي والنفيس ويحق لنا أن نعتز ونفتخر بصمود شعبنا وصلابة جيشنا وشجاعة وحكمة السيد الرئيس بشار الأسد .   وقدم الحضور العديد من المداخلات التي تركزت على أهمية أن يقوم الإعلام المحلي بدور أكبر لشرح ما يجري وأن يكون الاهتمام في هذه المرحلة بالقضايا التي تهم المواطنين وتلامس همومهم اليومية المعيشية والخدمية وأكد الحضور على الثقة الكبيرة بالقيادة وقدرتها على الوصول بالوطن إلى بر الأمان وتخطي كل المصاعب التي يعمل أعدائنا من خلالها لتفريغ انتصارات الجيش العربي السوري وسرقة فرحة شعبنا بهذه الانتصارات الهامة
 

 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
يحيى مدلج - تصوير: ضاحي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة