مع بداية العام الدراسي الجديد .. مدير التربية : 380 ألف طالب وطالبة يعودون إلى مقاعدهم الدراسية

العدد: 
15164
التاريخ: 
الأحد, أيلول 2, 2018

يتوجه اليوم التلاميذ والطلاب إلى مدارسهم ويعودون إلى مقاعدهم الدراسية بعد انقطاع ثلاثة أشهر قضوها في العطلة الصيفية ,وتفتح المدارس أبوابها من أجل تلقي العلم فيها...فبالعلم يرتفع شأن الأوطان .
ويعتبر قطاع التربية والتعليم من القطاعات الهامة التي تحظى باهتمام الحكومة لأنه يشكل الدعامة الأساسية في تنشئة جيل المستقبل , وبه سينهض مجتمعنا ويرتقي نحو الأفضل, وخلال سنوات الحرب الكونية التي شنت على بلدنا تعرض هذا القطاع  للأذى والضرر بشكل كبير ,و كان واضحاً الإستهداف الممنهج للعلم والمعرفة فهما العدو الأول للفكر الوهابي الظلامي التكفيري  الذي لجأ إلى تدمير المدارس بهدف حرمان أطفالنا من التعلم والثقافة .
وحاولت مديرية التربية في حمص بذل الكثير من الجهود لإعادة تأهيل المدارس التي تعرضت للتخريب  و عودة الطلاب إلى مدارسهم وعدم حرمانهم من حقهم في التعليم ومتابعة تحصيلهم  العلمي على أكمل وجه ...

التشكيلات والتنقلات
ومع بداية العام الدراسي الجديد التقت العروبة  مدير التربية في حمص أحمد الإبراهيم  الذي تحدث عن الاستعدادات التي قامت بها المديرية  لاستقبال العام الدراسي الجديد 2018-2019 حيث قال:يبلغ عدد الطلاب الذين سيلتحقون اليوم بمدارسهم (380) ألف طالب من مختلف المراحل الدراسية , وقد تم اجراء التشكيلات الجديدة للمدرسين وفق الأسس المعتمدة  للعام الدراسي 2018 – 2019 وأنجز معظمها , وجميع المدرسين  التحقوا بمدارسهم ,كما تم تشكيل الدفعة الثانية من مسابقة انتقاء المدرسين والمدرسات والبالغ عددهم 720 مدرسا ومدرسة ومن ذوي الشهداء , وتم تعيينهم في مدارس الريف حصرا , وتنفيذ اجراءات النقل إلى مدارس المدينة حسب توفر الشاغر و وفق القدم الوظيفي , ومن المدينة إلى خارجها علماً أنه أعطيت الأفضلية للمعلمة المتزوجة في النقل  إذا تساوى قدمها الوظيفي مع معلمة عازبة  و في حال توفر الشاغر أعطيت الأولوية في النقل لذوي الشهداء.
وسيتم قريبا الإعلان عن تعيين 1100 مستخدم وفق توفر الشاغر في المدارس قبل مطلع العام الدراسي , وأجريت مسابقة لانتقاء عدد من المواطنين بصفة «كاتب» وعددهم (50).
تأهيل و صيانة
وفي إطار الصيانة قال :  تم صيانة (29) مدرسة « ريفا ومدينة» وصيانة (4) رياض أطفال صيانة شاملة و(50) مدرسة «ريفا ومدينة» صيانة جزئية , وهناك خطة لصيانة (24) مدرسة في الريف الشمالي وهي قيد الإنجاز و(3) مدارس سيتم صيانتها على نفقة بعض المنظمات الدولية , علما أن التعليم في الريف الشمالي لم يتوقف نهائيا .
وبخصوص مدارس تدمر حتى الآن لم ترد التوجيهات للمديرية لمتابعة وضعها , وهناك مساع مع مدير الناحية على ان يتم اجراء صيانة بسيطة لتلك المدارس تمهيدا لعودة الطلاب إليها .
وأضاف : تم انجاز صيانة (13) غرفة مصادر من قبل منظمة اليونسيف لذوي الاحتياجات الخاصة
وفي حي الوعر يوجد 13 مدرسة جاهزة لاستقبال الطلاب في أول يوم من العام الدراسي وستنطلق عملية التعليم والتعلم في ذلك الحي كغيره من الأحياء في المدينة.
وقامت مديرية التربية العام الماضي  بتجهيز 33 شعبة صفية «رياض أطفال» ضمن مشروع الطفولة المبكرة التي تبدأ من (3-5) سنوات , أما هذا العام فتم دراسة تجهيز( 45) شعبة صفية ولكن المشروع توقف لحين توفر التمويل من منظمة اليونسيف.  

دورات   تدريبية
وقامت  المديرية بإجراء عدد من الدورات التأهيلية  استعدادا لانطلاق العام الدراسي  الجديد وتدريب المعلمين والمدرسين على المناهج الحديثة والمطورة للصفوف (الأول والسابع والعاشر) حيث تم تدريب عدد كبير من الإختصاصيين التربويين في وزارة التربية على طرائق التعليم الحديثة والذين قاموا بدورهم بإجراء دورات على المناهج المطورة عبر ورشات عمل عددها (101) ورشة , وعدد المتدربين (2295) متدربا , وأجريت دورة في توظيف  التقانة في التعليم ضمن (5) ورشات و عدد المشاركين فيها  (77) متدربا .
وتم افتتاح شعب دامجة لذوي الإحتياجات الخاصة «ريفا ومدينة» لدمجهم في المجتمع .  

تأمين الكتاب المدرسي
وفي خطة تأمين الكتاب المدرسي تم تأمين (97%) من الكتب في مستودعات مديرية المطبوعات ويتم استجرارها من قبل أمناء المكاتب وتوزيعها على الطلاب في اليوم الأول من العام الدراسي , ومعظم المدارس استلمت الكتب وهي على أتم الاستعداد لتسليمها للطلاب .
و فيما يخص الأثاث  ذكر انه تم تأمين معظم الأثاث المدرسي لجميع المدارس , وتقوم ورشة اللوازم التابعة لمديرية التربية بجلب المقاعد القديمة وإعادة تدويرها في هذه الورشة لتأمين احتياجات المدارس من المقاعد .

ملء الشواغر
ونوه إلى أنه تم رفد مديرية التربية ب(1900) مدرس  ومدرسة لملء الشواغر  في المدارس «ريفا ومدينة» ولم يبق إلا القليل من الشواغر التي ستغطى بعد قرار تعيين الناجحين في مسابقة المدرسين المساعدين وعددهم (620) مدرسا ومدرسة , وبالتالي لن يكون هناك شواغر إلا في حالات طارئة ..
مشيرا إلى بعض الصعوبات التي يعاني منها المدرسون وهي صعوبة تأمين المواصلات من المدينة إلى الريف وبالعكس , وارتفاع أجور التنقل التي تزيد من أعبائهم المادية .

أخيرا
 نأمل أن تعمل مديرية التربية بحمص بكافة كوادرها على تطوير العملية التعليمية لتحقيق النتائج المرجوة منها و رسم مستقبل مشرق للطلاب في مختلف مراحلهم الدراسية والتغلب على الصعوبات ورفع الروح المعنوية لديهم و التركيز على الإبداع و خلق القدرات والمهارات و التميز  لديهم.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
بشرى عنقة