تأبط شعراً. … في أقبية الروح

مع قريبي في أقبية الروح أبي يستظهر لي آيات من جزء عمَّا كنت أخاف عقابه ..وأصبح الغياب هو العقاب عندما صارا نعشين …إذ أوغل قريبي بالغياب في عين ترما .
صار ذكرى ..أجّجتها الدمعة الأولى حريقاً غارقاً في جزء عمّا
كم نجومٍ زيّنت أكتافه لم يكنْها ..كان للأكتاف نجما
خضّبته غيمةٌ تحملها الأقدار تنْدى بين نعشين فتظما
سألت :من يشعل البذرة والجذوة ؟..يبقى موغلاً في الكشف حلما
برعمت من ضحكةٍ تذرف في مجرى النوى صمتاً يعيد الدرب أعمى
ذاب ملح الأرض في بحر الرجال السمر يورون السنى إذْ صار دمّا
يقتفي للحلم ظلاً يقطف الأعمار من أسمائنا نجماً فنجما
صار طفلاً طاعناً في الضوء مفتوناً لتغدو ذكريات العمر عتما
غار ظلُّ الطفل في بحرِ الصحارى يغزلُ الأقدار طُعما
قال طيرٌ شاهد الدمَّ ستبقى تتهجَّى حزنَ أمي عينُ ترما

ميمونة العلي

المزيد...
آخر الأخبار
مدرسة التكنولوجيا المتقدمة في حمص تستقبل 100 طالب مطلع تشرين الثاني.. واختبارات القبول غداً محافظ حمص يبحث مع مجلس الإفتاء تطوير الخطاب الديني وتعزيز التواصل مع الشباب النشرة الرياضية | أهلي حلب إلى نصف نهائي البطولة العربية للسلة.. وطرطوس تستضيف بطولة الجمهورية للتري... اقتصاد العروبة | استقرار الدولار عند 122 ليرة وتعيين وزير جديد للصناعة والتجارة الداخلية جامعة حمص تعزز التوعية بسرطان الثدي وتفتتح عيادة للكشف المبكر في مشفاها سوريا ولبنان تبحثان عودة السوريين وحماية الأطفال وإعادة تفعيل اتفاقية التعاون الاجتماعي 50 مشروعاً في معرض «هندسة الابتكار» بجامعة حمص لتعزيز ارتباط التعليم بالصناعة التأنيب المستمر يضعف ثقة الطفل بنفسه.. اختصاصي يوضح أسس التربية المتوازنة بمشاركة فلسطينية.. معرض «الأنامل الذهبية» يبرز مهارات المرأة العاملة في حمص قصة شهيد: حسين الحسين.. «عندليب العدية».. حكاية منشد جمع أبناء حمص على هتافات الحرية