تواصل مبقرة حمص تحقيق نتائج إيجابية في قطاع الإنتاج الحيواني، مستفيدة من إجراءات تهدف إلى رفع الكفاءة الإنتاجية وترشيد النفقات، رغم التحديات التي تواجهها.
وأوضح المدير العام لمنشأة أبقار حمص، الدكتور جابر القاسم، أن المنشأة حققت منذ بداية العام الجاري وحتى تاريخه مؤشرات إنتاجية جيدة تعكس استقرار العمل وتطور الأداء في مختلف أقسامها، مشيراً إلى أن العمل يسير بوتيرة مستقرة، مع التركيز على تحسين إنتاجية القطيع وتأمين احتياجاته من الأعلاف، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتعزيز استدامة الإنتاج.
وبيّن القاسم أن مخطط إنتاج الحليب بلغ 545.010 طناً، فيما بلغ الإنتاج الفعلي 416.370 طناً، بنسبة تنفيذ وصلت إلى 76.32%.
وفي إنتاج اللحوم، أشار إلى أن المخطط بلغ 15.725 طناً، بينما وصل الإنتاج الفعلي إلى 32.750 طناً، محققاً نسبة تنفيذ تجاوزت 208%، وهو ما يعكس أداءً متميزاً في هذا المجال.
وأضاف أن المنشأة تشهد استقراراً تدريجياً في وتيرة الإنتاج، بالتوازي مع التركيز على رفع الكفاءة الإنتاجية للقطيع، لافتاً إلى نجاح الإدارة في خفض النفقات التشغيلية بنحو 50% مقارنة بالعام الماضي، ما أسهم في تحسين كفاءة العمل وتعزيز الجدوى الاقتصادية.
وفيما يتعلق بالمبيعات، أكد القاسم تحقيق نتائج مرضية خلال الأشهر الماضية، إذ بلغت قيمة مبيعات الحليب 22.305.280 ليرة سورية جديدة، فيما سجلت مبيعات اللحوم 9.741.668 ليرة سورية جديدة.
وعلى صعيد الموارد البشرية، أوضح أن المنشأة تعاني نقصاً في اليد العاملة، ما استدعى الاستعانة بالورشات الفنية لضمان استمرارية العملية الإنتاجية وإنجاز الأعمال المطلوبة دون التأثير في سير العمل.
وفي محور تأمين الأعلاف، بيّن أن الأعلاف المركزة تُؤمَّن من أحد معامل الأعلاف المتعاقد معها من قبل المؤسسة العامة للمباقر، إضافة إلى اعتماد المنشأة على الأعلاف الخضراء المنتجة في أراضيها، إلى جانب كميات من الأعلاف الخضراء الموردة من مشروع الغاب التابع للمؤسسة العامة للمباقر، والتي جرى تصنيعها على شكل سيلاج لاستخدامها في تغذية القطيع خلال فصل الشتاء.
وفيما يخص مشروع الهاضم الحيوي، أوضح القاسم أن المشروع متوقف حالياً، ويخضع لدراسة الجدوى الاقتصادية تمهيداً لاتخاذ القرار المناسب بشأن إعادة تشغيله.
وتستمر منشأة أبقار حمص بالعمل على رفع كفاءة الإنتاج وترشيد النفقات، مع تأمين الأعلاف والحفاظ على استقرار العملية الإنتاجية، بالتوازي مع السعي لمعالجة نقص الكوادر البشرية ودراسة إعادة تشغيل المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية.
العروبة – هيا العلي