تواصل مديرية الخدمات الفنية في حمص تنفيذ أعمال المسح الطبوغرافي لقرية أم التبابير التابعة لبلدية الفرقلس، تمهيداً لإعداد مخططها التنظيمي الذي يسهم في تنظيم التوسع العمراني وتحسين الواقع الخدمي في القرية.
وأوضح مدير الخدمات الفنية بحمص المهندس عماد السلومي لـ”العروبة” أن فرق المديرية تتابع تنفيذ أعمال المسح الطبوغرافي ضمن الخطة المعتمدة، بهدف استكمال البيانات الفنية اللازمة لإعداد المخطط التنظيمي، باعتباره المرجعية الأساسية لتنظيم استخدامات الأراضي وتوجيه التوسع العمراني بما يتوافق مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية للقرية.
وأكد السلومي أن هذه الأعمال تمثل المرحلة الأولى في إعداد المخطط التنظيمي، والذي ينعكس بصورة مباشرة على تحسين الواقع الخدمي، إذ يهيئ لتنفيذ مشاريع البنية التحتية ولا سيما شبكات الصرف الصحي والطرق، إضافة إلى تنظيم منح رخص البناء وفق أسس تخطيطية وقانونية واضحة، بما يسهم في الحد من البناء العشوائي وتحقيق تنمية عمرانية متوازنة.
وأشار السلومي إلى أن المديرية مستمرة بتنفيذ خططها الخاصة بإعداد وتحديث المخططات التنظيمية في مختلف مناطق المحافظة، انطلاقاً من دورها في دعم التنمية المحلية وتهيئة البيئة المناسبة لإقامة المشاريع الخدمية والاستثمارية، بما يلبي احتياجات التجمعات السكانية ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
يذكر أن المسح الطبوغرافي يعد إحدى المراحل الفنية الأساسية التي تسبق إعداد المخططات التنظيمية، كونه يوفر قاعدة بيانات دقيقة عن الواقع الجغرافي والطبيعي للمنطقة، بما يساعد على إعداد مخططات تستجيب لمتطلبات التنمية وتحقق الاستخدام الأمثل للأراضي.
بشرى عنقة