تفرض الازدحامات المرورية المتكررة والحوادث التي تشهدها بعض تقاطعات مدينة حمص الحاجة إلى حلول تنظيمية أكثر فاعلية، في مقدمتها تركيب الإشارات المرورية الرقمية، التي تعد من أهم وسائل ضبط حركة السير وتعزيز السلامة المرورية.
و أشار مدير النقل والمرور في حمص المهندس محمد رسمي السباعي، إلى خطورة بعض التقاطعات الطرقية في مدينة حمص نتيجة غياب الإشارات المرورية الرقمية، لافتاً إلى أهمية هذه الإشارات في تنظيم حركة السير والحد من المخاطر التي قد يتعرض لها المواطنون، ولا سيما في التقاطعات الحيوية.
وأكد وقوع حوادث متكررة وازدحامات كبيرة، خاصة خلال أوقات الذروة، ما يعزز الحاجة إلى دراسة تركيب إشارات رقمية في المواقع الأكثر خطورة وازدحاماً.
وبيّن أن الجهة المسؤولة عن اتخاذ قرار تركيب الإشارة المرورية الرقمية مجلس مدينة حمص، وذلك بالتنسيق مع فرع المرور، لافتاً إلى أن الإجراءات الرسمية تبدأ بتقديم طلب من فرع المرور أو من لجان الأحياء يتضمن الحاجة إلى تركيب إشارة في أحد التقاطعات المهمة.
وأكد أنه تتم دراسة الطلبات وفق الأولوية وبعد التنسيق مع فرع المرور يُتخذ القرار بشأن ضرورة تركيب الإشارة في التقاطع الأكثر حاجة، علماً أن تنفيذ التركيب ممكن في حال ثبتت الحاجة إليه، على أن يتم ذلك عند توفر الإمكانيات والاعتمادات المالية اللازمة.
ويشكل تطوير منظومة الإشارات المرورية الرقمية أحد العناصر الأساسية لتحسين الواقع المروري في مدينة حمص، إذ من شأنه الإسهام في الحد من الحوادث وتنظيم انسيابية الحركة، بما يعزز سلامة المواطنين، ويواكب متطلبات المدينة المتزايدة في مجال إدارة المرور، وفق الإمكانات والأولويات المتاحة.
العروبة-سلوى الديب