رأي..هل سنشهد عملاً جدياً على الأرض ؟

تشكل الموارد الطبيعية و البشرية في الريف منجماً حقيقياً للتنمية المستدامة , وأصبح هاجس البحث عن فرص عمل جديدة هو الهدف الحكومي الأول بهدف تنمية الريف و تمكينه ورغم اختلاف المصطلحات و التسميات إلا أن الهدف واحد يتجه نحو المناطق الريفية، والتي تعد المناطق الأكثر قيمة اقتصادية .
و في السياق ذاته يمكن أن تشكل الأراضي للمرأة أو للرجل مفتاحا للتمكين وتحقيق اكتفاء على الصعيد الاقتصادي, كما تتيح – في حال الاستثمار الصحيح- الحصول على الائتمان لممارسة أنشطة تجارية أو لتحسين إنتاجية زراعية محددة ، وفي العديد من الأحيان، لتوفير وسائل إعالة لأسرة كاملة .
يشهد العالم اليوم تحولاً من صلب التيار الاقتصادي السائد ويعد ثروات الريف الجزء الأهم, وضمن هذا السياق تعمل الحكومة السورية سواء عبر القطاع العام المتمثل بالصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية أو غيره من الجهات الحكومية أو حتى عبر المجتمع الأهلي لدعم الموارد البشرية في الريف , والذي من الممكن أن يفضي إلى العديد من التطورات الإيجابية في الحياة الاقتصادية…
إذاً هي المبادرات و القروض و المساعدات وغيرها من الخطوات التي تنتظر اليوم من الراغبين بالعمل بشكل جدي الانضمام إليها و تحقيق دخل ثابت و ربما يكون متطوراً ,فهل سنشهد في الزمن القريب عملاً جدياً على الأرض من قبل المستفيدين ؟؟
على أمل .

هنادي سلامة

المزيد...
آخر الأخبار
تيرمعلة بعد 11 عاماً على حملة الأسد وروسيا.. شهادات توثق المجازر ومعارك الصمود النشرة الرياضية: الجيش يحقق فوزه الأول في الدوري.. ودمشق تستضيف بطولتين بالمبارزة وكرة الطاولة مجلس مدينة حمص يكثف تعزيل المصارف المطرية استعداداً للشتاء.. ونقص الآليات والأغطية أبرز التحديات تقرير إنساني يصنّف السخنة بين المناطق الأشد خطورة في سوريا.. والمياه أبرز التحديات اقتصاد العروبة: حسياء تمنح 29 ترخيصاً صناعياً والمركزي يشدد إجراءات مكافحة الصرافة غير المرخصة اعتقال معراج أورال.. كفاءة العمل الاستخباراتي في مواجهة إرث الجرائم والانتهاكات في اليوم الدولي للمرأة الريفية.. حكايات كفاح تحوّل الحرف التقليدية إلى مصادر رزق معلم من حمص: قلعة تدمر ومسرحها.. معلمان يرويان تاريخ المدينة بين التحصين العسكري والازدهار الثقافي 48 شهيداً في ملجأ بالغنطو عام 2015.. شهادة ناجٍ تكشف مأساة آل عساف والقصف الذي لاحق المشيعين الاستخبارات السورية تعتقل معراج أورال المتهم بمجزرة بانياس.. من هو «علي كيالي»؟