العروبة – خاص
اختتمت جامعة حمص مشاركتها في الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، بعد حضور أكاديمي وعلمي قدمت خلاله جانباً من منجزها البحثي، وأبرزت مشاريع وابتكارات أنجزها طلبتها وكوادرها في مجالات متعددة.
واستقطب جناح الجامعة على امتداد أيام المعرض اهتمام الزوار، وشهد إقبالاً واسعاً وزيارات رفيعة المستوى، في حضور عكس أهمية مشاركة المؤسسات الأكاديمية في واحدة من أبرز الفعاليات الاقتصادية والثقافية والعلمية.
مشاريع ونتاجات علمية
وعرضت الجامعة مجموعة من أحدث مشاريعها البحثية ونتاجاتها العلمية وابتكارات طلبتها وكوادرها، بما أظهر تنوع مجالات العمل الأكاديمي والبحثي، وقدرة البيئة الجامعية على تحويل المعرفة والأفكار إلى مشاريع ذات قيمة علمية ومجتمعية.
وأتاحت المشاركة للطلبة والباحثين فرصة تقديم تجاربهم وأفكارهم أمام جمهور واسع، والتعريف بما يمتلكونه من قدرات علمية وإبداعية، بما يعزز حضور البحث العلمي والابتكار في الفضاء العام.
جسور بين الجامعة والمجتمع
وشكلت المشاركة مساحة للتفاعل بين الجامعة والمجتمع، ولم تقتصر على مجرد الحضور ضمن فعاليات المعرض، بل عكست دور جامعة حمص في تشجيع البحث العلمي ورعاية الابتكار، وإبراز ما ينتجه طلبتها وباحثوها من أفكار ومشاريع.
وأسهم جناح الجامعة في التعريف بإمكاناتها العلمية والبشرية، وتسليط الضوء على الكفاءات والطاقات الشابة التي تحتضنها، وقدرتها على توظيف المعرفة في مشاريع يمكن أن تسهم في خدمة المجتمع ومسيرة التطوير.
المعرفة تتحول إلى أثر
أكدت مشاركة جامعة حمص رؤيتها القائمة على أن قيمة المعرفة تتعزز عندما تتحول إلى أثر ملموس يخدم المجتمع، وهو ما عكسته المشاريع والنتاجات التي قدمتها خلال أيام المعرض.
واختتمت الجامعة مشاركتها بعد أيام من الحضور والتفاعل، مؤكدة استمرارها في دعم البحث العلمي ورعاية الإبداع والابتكار، وتمكين طلبتها وكوادرها من تطوير نماذج علمية تعزز دورها الأكاديمي والمجتمعي.
وتفتح الجامعة مع ختام مشاركتها في معرض دمشق الدولي مساحة جديدة لمواصلة العمل والإنجاز، وتعزيز حضورها بوصفها مؤسسة أكاديمية تسهم من خلال البحث والمعرفة والطاقات الشابة في صناعة المستقبل والنهوض بالمجتمع.
المزيد...