من التفكير الناقد إلى التعلم باللعب.. تربية حمص تدرب المعلمين على استراتيجيات التعلم النشط

العروبة – خاص
تتجه العملية التعليمية نحو توسيع دور المتعلم داخل الصف، من خلال أساليب تمنحه مساحة أكبر للمشاركة والتفكير والتجربة، وتضع أمام المعلم أدوات متنوعة لتصميم أنشطة تتناسب مع قدرات الطلاب وطرائق تعلمهم، في وقت يشكل فيه تطوير المهارات التعليمية والتربوية أحد المسارات المرتبطة بتحسين بيئة التعلم.
وتواصل مديرية التربية والتعليم في حمص تنفيذ برنامج تدريبي متخصص حول التعلم النشط واستراتيجياته، بهدف تطوير مهارات المعلمين في تصميم الأنشطة التعليمية التفاعلية، وتعزيز توظيف الأساليب الحديثة التي تسهم في تنمية قدرات المتعلمين وتطوير طرائق تفكيرهم.
يتناول البرنامج، بحضور مديرة التربية والتعليم في حمص الدكتورة ملك السباعي ورئيس دائرة التأهيل والتدريب زكريا صطوف، مجموعة من المحاور المتعلقة بمفهوم التعلم النشط وآليات توظيفه ضمن البيئة التعليمية، بما يعزز مشاركة المتعلمين وتفاعلهم مع الأنشطة المقدمة داخل الصف.
كما يركز التدريب على استخدام استراتيجيات التعلم النشط في تنمية التفكير الناقد ومهارات التفكير العليا لدى المتعلمين، إلى جانب تنويع الأنشطة والطرائق التعليمية بما يتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم.
ويستهدف البرنامج تعزيز ثقة المتعلمين بأنفسهم وإكسابهم مجموعة من المهارات والخبرات الحياتية التي تساعدهم على التعامل بصورة أكثر فاعلية مع المواقف التعليمية واليومية.
ويقدم البرنامج تعريفاً بمفهوم التعلم النشط وأهميته وأهدافه، إلى جانب مقارنة أساليبه بطرائق التعلم التقليدي، وشرح الأدوار الجديدة لكل من المعلم والمتعلم ضمن العملية التعليمية.
يسلط التدريب الضوء على الأساليب القائمة على المشاركة والتفاعل داخل الصف، ودور المعلم في تنظيم الأنشطة وتوجيهها، بما يتيح للمتعلم مساحة أكبر للمناقشة والتفكير والتطبيق.
ويتطرق البرنامج إلى مفهوم الذكاءات المتعددة والاستراتيجيات التعليمية المرتبطة بها، مع التركيز على آليات توظيفها عملياً عند تصميم الجلسات والأنشطة التعليمية.
ويراعي هذا المحور تنوع قدرات المتعلمين واختلاف طرائق تعلمهم، بما يساعد المعلمين على اختيار الاستراتيجيات والأنشطة المناسبة للبيئة الصفية واحتياجات الطلاب.
ويخصص البرنامج جانباً من التدريب للتعلم باللعب، من خلال التعريف بأهميته وأنواعه ونظرياته، ومراحل إعداد الألعاب التربوية وآليات استخدامها في العملية التعليمية.
كما يسهم توظيف الألعاب التربوية في زيادة التفاعل مع الأنشطة التعليمية وتعزيز مشاركة المتعلمين داخل الصف، إلى جانب تقديم المعارف والمهارات بأساليب متنوعة وأكثر تشويقاً.
وتندرج التدريبات ضمن جهود مديرية التربية والتعليم في حمص لتطوير الممارسات التعليمية وتوسيع استخدام الاستراتيجيات الحديثة، بما يعزز قدرات المعلمين على بناء بيئة صفية تفاعلية، وتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين إلى جانب المعارف والخبرات التعليمية.

المزيد...
آخر الأخبار
«مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال اللحوم المجمدة تجذب المستهلكين في حمص.. أسعار أقل ورقابة على الجودة وسلسلة التبريد محكمة الجنايات الرابعة تنظر في قضايا انتهاكات النظام السابق.. ومصطفى يؤكد شمول المساءلة للأدوار المؤ... الذهب في عيون نساء حمص.. ذكريات الأمهات ومدخرات الأسر تصطدم بأسعار اليوم وموضة الجيل الجديد تربية حمص تستعرض واقع التعليم منذ التحرير.. توسع في المدارس وعودة الطلاب وتحديات التأهيل والتمويل بدر أمام مجلس وزراء النقل العرب: سورية تعيد تأهيل شبكات النقل وتستفيد من الخبرات العربية لتعزيز الرب... سوريا تشارك في الدورة الـ105 للجنة الدائمة للإعلام العربي.. الخلف: تفتح آفاقاً للتعاون وتعزز حضور ال... أطفال اللجوء يعودون إلى سوريا.. وطن يعرفونه وعائلات يلتقونها للمرة الأولى النشرة الرياضية: حمص الفداء يتفوق على الطليعة وتكريم هادي عباس واستحقاقات آسيوية وأوروبية