من بين 32 فريقاً.. ستة فرق من جامعة حمص تحجز مقاعدها في المسابقة البرمجية السورية

العروبة – خاص
تأهلت ستة فرق طلابية من جامعة حمص إلى المسابقة البرمجية الجامعية السورية، بعد منافسات جمعت 32 فريقاً من مختلف كليات الجامعة، واختتمت فعالياتها في رحاب جامعة اللاذقية.
وخاضت الفرق المشاركة سلسلة من التحديات البرمجية التي اختبرت قدرة الطلبة على تحليل المشكلات والوصول إلى الحلول المناسبة ضمن زمن محدد، إلى جانب سرعة التفكير والدقة في التعامل مع المسائل المطروحة.
أسفرت نتائج المنافسات عن اختيار ستة فرق لتمثيل جامعة حمص في المرحلة المقبلة من المسابقة البرمجية الجامعية السورية، بعد اجتيازها المنافسات المحلية بين الفرق الـ32 المشاركة.
وأظهرت المشاركة مستوى المهارات البرمجية لدى الطلبة واهتمامهم بمجالات البرمجة والذكاء الحاسوبي وحل المشكلات، في ظل منافسة اعتمدت على توظيف المعرفة النظرية والمهارات العملية في معالجة التحديات البرمجية.
أتاحت المسابقة للطلبة اختبار قدراتهم في بيئة تنافسية، وتعزيز مهارات التفكير المنطقي والعمل ضمن الفريق، إلى جانب تطوير الخبرات العملية المرتبطة بالبرمجة وتحليل المشكلات.
وكانت شكلت المنافسات فرصة لدعم الطلبة الموهوبين في المجال البرمجي، وإكسابهم مزيداً من الخبرة التي تساعدهم على مواكبة التطورات المتسارعة في التكنولوجيا ومتطلبات سوق العمل.
ويستعد ممثلو جامعة حمص الستة لخوض منافسات المسابقة البرمجية الجامعية السورية، سعياً إلى تحقيق نتائج متقدمة وتعزيز حضور الجامعة في المسابقات العلمية والتقنية

المزيد...
آخر الأخبار
اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال اللحوم المجمدة تجذب المستهلكين في حمص.. أسعار أقل ورقابة على الجودة وسلسلة التبريد