العروبة – خاص
نفّذ مجلس مدينة الرستن، عبر المكتب الفني والخدمات، أعمال استبدال القساطل المتضررة في خط الصرف الصحي شمال غربي المدينة، بعد تعرضه لأضرار كبيرة أثرت في كفاءة الشبكة وامتدت تداعياتها إلى خط مياه الشرب، ما استدعى التدخل لمعالجة الخلل والحد من انعكاساته على الخدمات الأساسية في المنطقة.
وأوضح رأفت فرزات من المكتب الفني في مجلس مدينة الرستن، في تصريح لـ«العروبة»، أن الأعمال شملت استبدال قساطل الصرف الصحي المتضررة بالكامل وتركيب قساطل جديدة وفق المواصفات الفنية المطلوبة، في إطار جهود المجلس لمعالجة الأعطال وتحسين واقع الشبكات المتضررة.
استبدال القساطل المتضررة ومعالجة الخلل
بيّن فرزات أن خط الصرف الصحي في الموقع المستهدف تعرض لأضرار كبيرة، امتد تأثيرها إلى خط مياه الشرب، ما استدعى تدخل المجلس لاستبدال القساطل المتضررة ومعالجة الخلل.
وأشار إلى أن الأعمال نُفذت باستخدام قساطل جديدة، مع مراعاة المواصفات الفنية اللازمة لضمان كفاءة الخط وقدرته على خدمة المنطقة والحد من تكرار الأعطال.
وتأتي هذه المعالجة ضمن أعمال الصيانة التي ينفذها المجلس للحفاظ على كفاءة شبكات الصرف الصحي، والحد من تأثير أعطالها في الخدمات الأخرى.
أضرار الحرب وغياب الصيانة يفاقمان مشكلات الشبكات
أوضح فرزات أن البنية التحتية في مدينة الرستن تعرضت لدمار وأضرار كبيرة نتيجة الحرب والقصف، إلى جانب تأثير طول فترة الاستخدام وعدم إجراء أعمال الصيانة اللازمة.
وأضاف أن هذه العوامل أدت إلى تضرر العديد من خطوط الصرف الصحي، ما جعل استبدال الأجزاء التالفة وإعادة تأهيل الشبكات من الاحتياجات الخدمية الأساسية في المدينة.
وأشار إلى أن حجم الأضرار المتراكمة يشكل عبئاً كبيراً على مجلس المدينة، في ظل الحاجة إلى تنفيذ أعمال صيانة واستبدال في مواقع متعددة.
صيانة يومية بالتعاون مع المجتمع المحلي
أكد فرزات أن كوادر مجلس مدينة الرستن تواصل تنفيذ أعمال الصيانة بصورة يومية، ضمن الإمكانات المتاحة، لمعالجة الأعطال وتحسين واقع خدمات الصرف الصحي.
وأوضح أن الأعمال تشمل استبدال الخطوط التالفة ومد خطوط جديدة في المواقع التي تحتاج إلى التدخل، بالتعاون مع المجتمع المحلي.
وبيّن أن استمرار هذه الأعمال يأتي في إطار التعامل مع الأضرار التي لحقت بالشبكات، والعمل على تحسين كفاءتها التشغيلية وفق الأولويات والموارد المتاحة.
تنظيف مصارف مياه الأمطار استعداداً للشتاء
لفت فرزات إلى أن أعمال المجلس لا تقتصر على صيانة خطوط الصرف الصحي، بل تشمل أيضاً تنظيف الشوايات المخصصة لتصريف مياه الأمطار واستبدال التالف منها.
وأوضح أن هذه الأعمال تأتي ضمن الاستعدادات لفصل الشتاء، بهدف تحسين جاهزية المصارف والحد من المشكلات الناتجة عن انسدادها أو تضررها.
وتكتسب صيانة مصارف مياه الأمطار أهمية في الحفاظ على انسيابية تصريف المياه، ولا سيما في المواقع التي تعاني من أضرار في البنية التحتية.
إعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات
تندرج أعمال استبدال خط الصرف الصحي شمال غربي الرستن ضمن جهود مجلس المدينة لإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، ومعالجة الأعطال التي تؤثر في مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
وتبرز أهمية هذه الأعمال في ظل الأضرار المتراكمة التي لحقت بشبكات الصرف الصحي نتيجة الحرب والقصف وطول فترة الاستخدام، وما تفرضه من حاجة مستمرة إلى الصيانة والاستبدال.
ويواصل المجلس، وفق الإمكانات المتاحة وبالتعاون مع المجتمع المحلي، معالجة الخطوط المتضررة وتجهيز مصارف مياه الأمطار، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي والحد من المخاطر المرتبطة بأعطال الشبكات، وحماية الصحة العامة وسلامة السكان.