العروبة – خاص
شارك 100 طفل يتيم من المكفولين لدى جمعية البنيان الإنسانية في فعالية «يوم البنيان الرياضي» في حمص، التي نظّمتها الجمعية، وتضمنت ألعاباً رياضية ومسابقات ترفيهية وتقديم هدايا، بهدف إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في أنشطة جماعية تعزز التفاعل والتواصل بينهم.
وجاءت الفعالية بمشاركة وتنظيم الفريق التطوعي في الجمعية، لتكون الأولى من نوعها ضمن الأنشطة المخصصة للأطفال المكفولين، في خطوة تهدف إلى توسيع أشكال الرعاية المقدمة لهم، والاهتمام باحتياجاتهم النفسية والاجتماعية إلى جانب تلبية متطلباتهم المادية.
أنشطة رياضية ومسابقات ترفيهية
تضمنت الفعالية مجموعة من الألعاب الرياضية والمسابقات الترفيهية التي شارك فيها الأطفال، وسط أجواء أتاحت لهم قضاء أوقات ممتعة والتفاعل مع أقرانهم.
وشكّل تقديم الهدايا جانباً من أنشطة اليوم الرياضي، الذي ركّز على توفير مساحة للعب والمشاركة الجماعية، وصناعة ذكريات سعيدة للأطفال.
وأسهم الفريق التطوعي في تنظيم الفقرات والأنشطة، بما أتاح للأطفال المشاركة في تجربة ترفيهية تجمع بين الحركة واللعب والتواصل الاجتماعي.
محمد العمر: الرعاية تتجاوز الاحتياجات المادية
أوضح منسق الفريق التطوعي في جمعية البنيان الإنسانية، محمد العمر، في تصريح لـ«العروبة»، أن تنظيم «يوم البنيان الرياضي» يأتي في إطار اهتمام الجمعية بالأطفال الأيتام المكفولين لديها، والحرص على توفير أنشطة تسهم في إدخال الفرح إلى حياتهم وتعزيز شعورهم بالاهتمام والرعاية.
وبيّن أن المبادرة تنطلق من أهمية الاهتمام بالجوانب النفسية والاجتماعية للأطفال، إلى جانب الرعاية المادية، من خلال إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية والتفاعل مع الآخرين.
وأشار إلى أن الفعالية تمثل بداية لتوسيع الأنشطة الموجهة إلى الأطفال المكفولين، بما يساعد على تعزيز التواصل معهم ومرافقتهم في تجارب إيجابية خارج إطار المساعدات المادية.
توجه لاعتماد الفعالية سنوياً
كشف العمر عن توجه الجمعية لاعتماد «يوم البنيان الرياضي» نشاطاً سنوياً، ليشكّل محطة متجددة تجمع الأطفال المكفولين في أجواء رياضية وترفيهية.
ولفت إلى أن الفعالية تأتي ضمن توجه لتنظيم سلسلة من الأنشطة والمبادرات التي تعزز التواصل مع الأطفال، وتراعي احتياجاتهم المختلفة، وتوفر لهم فرصاً للمشاركة والتفاعل.
ويهدف هذا التوجه إلى جعل الأنشطة الترفيهية والاجتماعية جزءاً من الرعاية المقدمة للأطفال، بما يتيح لهم عيش تجارب جماعية سعيدة بصورة مستمرة.
الاهتمام النفسي والاجتماعي جزء من الرعاية
تسلط فعالية «يوم البنيان الرياضي» الضوء على أهمية الأنشطة الترفيهية والاجتماعية في رعاية الأطفال الأيتام، إلى جانب توفير احتياجاتهم الأساسية، إذ تتيح الألعاب والمسابقات الجماعية فرصاً للتواصل والمشاركة والشعور بالاهتمام.
وتعكس المبادرة توجه جمعية البنيان الإنسانية نحو توسيع مفهوم الرعاية ليشمل الجوانب النفسية والاجتماعية، مع العمل على استمرار هذه الأنشطة مستقبلاً، بما يمنح الأطفال مساحات إضافية للعب والفرح والتفاعل مع محيطهم.