10 مليارات ليرة قيمة محصول العنب المسلم لشركة زيدل لتصنيع العنب ..

انتهت شركة تصنيع العنب بحمص يوم الاثنين الفائت من استلام محصول العنب للموسم الحالي من الجمعيات الفلاحية المتعاقدة .

وذكرت مديرة الشركة المهندسة منال أسد أن الكميات المستَلمة بلغت ٩٩٣٧ طناً من العنب العصيري وباشرت الكوادر العاملة الشركة مراحل التخمير والتقطير للعصير الناتج عن كميات العنب, موضحة أن الكميات المستَلمة جيدة ومرد ذلك سعر الشراء الجيد الذي حُددَ بسعر 1000 ليرة للعنب العصيري الأبيض و 1200 ليرة للعنب العصيري الأسود… وتصل قيمة كميات العنب الإجمالية التي تم شراؤها وسيتم تقبيضها للفلاحين بحوالي عشر مليارات ليرة سورية حصلت الشركة على سلفة أولى من مصرف سورية المركزي بخسمة مليارات ليرة و الباقي سيتم الحصول عليه قريباً من المركزي لتغطية كامل النفقات ودفع ثمن المحصول للفلاحين   …

رئيس اتحاد فلاحي حمص سليمان عز الدين أوضح لـ العروبة أن عمليات التسويق وأسعار العنب المسَلم لهذا العام كانت جيدة علماً أن عدد الجمعيات المتعاقدة 12 جمعية فلاحية إضافة إلى الفلاحين الافراديين وطالب عز الدين بلحظ موضوع صرف المستحقات المالية ثمن المحصول لأنه لا يتم صرف سوى 200 مليون ليرة سورية من المصرف المركزي وذلك حسب تعليمات مصرف سورية المركزي ما يسبب تأخراً في استلام ثمن المحصول مطالبا أن  يتم رفع القيمة إلى أكثر من 200 مليون يومياً ليتسنى للفلاحين قبض مستحقاتهم بسرعة  .

العروبة – محمد بلول

 

المزيد...
آخر الأخبار
المكتب التنفيذي لمحافظة حمص يقر مشاريع خدمية واستثمارية ويعدل أسماء 34 شارعاً وساحة مجلس مدينة حمص يحيل موظفين إلى الرقابة الداخلية للتحقيق في واقعة متداولة الخرافات بين الموروث الشعبي والخوف من المجهول.. كيف تؤثر في قرارات الإنسان؟ أختام اللحوم في حمص.. أشكال وألوان تكشف نوع الذبيحة وخضوعها للفحص البيطري سوريا تعرض رؤيتها للتعافي التعليمي في منتدى دولي بالعاصمة الكينية نيروبي النشرة الرياضية: 32 ميدالية سورية في البطولة العربية لرفع الأثقال وحمص الفداء يستعد للاستحقاق الآسيو... محافظ حمص يبحث مع إدارة التعاون الدولي أولويات الدعم الخدمي والتنموي في المحافظة اقتصاد العروبة: استقرار الدولار رسمياً وانخفاض الذهب ومشاريع صناعية جديدة في حسياء حي الخالدية يواجه تحديات النظافة.. شكاوى من تأخر ترحيل النفايات والرمي العشوائي عضو مجلس الشعب نور عربو لـ«العروبة»: الاختلاف ليس المشكلة وتحويله إلى تحريض يهدد التماسك المجتمعي