تحية الصباح..أبو الورد والنسيان
قُدِرَ على أبي الورد كما هو حال معظم الناس أن يُهجَرَ من بيته الذي كان بناه بعرق جبينه بعدما وضع كل ما جناه من تعب العمر ، وكدِ الأيام والسنوات ، ولأنه يقنع بالحظ ، وأن الحياة قسمة ونصيب ، فقد بلع الغصة في الحلق ، وقبل مرغماً على أن يغادر…