أكد المدير العام للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، مصعب الأسود، أن الارتفاع في أسعار الذهب في السوق السورية مرتبط بشكل مباشر بالسعر العالمي لأونصة الذهب، نافياً وجود أي عوامل محلية مؤثرة، وذلك مع استمرار تسجيل أسعار غير مسبوقة للغرام.
وأوضح الأسود، أن الهيئة لا تقوم بأي تعديل في الأسعار إلا بناءً على تحرك فعلي في السوق العالمية، مشيراً إلى أن استقرار سعر صرف الليرة محلياً يُثبت أن أسباب الارتفاع تعود حصراً إلى البورصات العالمية.
وأشار إلى أن الهيئة تواصل مراقبة السوق لضمان حماية المستهلك، وتعزيز الثقة في قطاع الذهب، مع التشديد على الالتزام بالقوانين ومنع أي تجاوزات أو تلاعب بالأسعار.
اقتصاديون أرجعوا هذا الصعود غير المسبوق في أسعار الذهب إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب السياسات النقدية الأمريكية التي خفضت أسعار الفائدة، ما دفع المستثمرين حول العالم للجوء إلى الذهب كملاذ آمن، الأمر الذي ضغط على الأسواق المتأثرة، ومنها الاقتصاد السوري.
وكانت حددت جمعية الصاغة أسعار الذهب في السوق السورية بزيادة 300 ليرة سورية عن السعر السابق، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً 16,450 ليرة مبيعاً، و16,050 ليرة شراءً، بينما سجّل غرام الذهب عيار 18 قيراطاً 14,150 ليرة مبيعاً، و13,750 ليرة شراءً، وفق التسعيرة الجديدة المعتمدة.
تأتي هذه الارتفاعات على خلفية ارتفاعات قياسية في أسعار الذهب عالمياً، بفعل تصاعد التوترات السياسية والاضطرابات الاقتصادية، والتي دفعت المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن، ما ينعكس بصورة مباشرة على الأسواق المحلية، ويؤكد الترابط الوثيق بين السوق السورية والتوجهات العالمية في تجارة الذهب.