الحياة تعود لسد ” الغزيلة ” من جديد …مخزون مائي يصل للحد الأعظمي

أدت الأمطار الأخيرة التي عمت معظم أرجاء محافظة حمص إلى رفد السدود السطحية بكميات كبيرة من المياه ومنها سد قرية الغزيلة في ريف المحافظة الغربي الذي يعد من أكبر وأجمل السدود في المحافظة حيث وصل مخزونه الحالي إلى الحد الأعظمي بعد أن كان في حدوده الدنيا نتيجة ضعف وشح الموسم المطري الذي ساد خلال العامين السابقين .

مدير الموارد المائية في حمص المهندس محمد حسين ذكر في تصريح لـ “صحيفة العروبة ” أن المخزون الحالي للسد من المياه نتيجة الأمطار الأخيرة وصل إلى الحد الأعظمي ,والبالغ مليون و148 ألف متر مكعب,مما أدى إلى جريان مفيض السد وتشكل شلالات رائعة الجمال في الساقية المخصصة لجريان المفيض ,يقابله في العام الماضي ولنفس الفترة تدني المخزون نتيجة موجة الجفاف وقلة الموسم المطري حيث وصل إلى 124 ألف متر مكعب فقط.

وأوضح حسين أن المديرية نفذت العديد من أعمال الصيانة الدورية لمنشآت السدود قبل بدء موسم الأمطار بهدف رفع الجاهزية الفنية لها والحفاظ على سلامة جميع المنشآت المائية, وحاليا تتم مراقبة التخزين في السدود خاصة خلال فترة الهطولات المطرية الغزيرة لضمان التخزين الآمن للسدود والتعامل بشكل فوري مع أي حالة طارئة.

يعد سد قرية الغزيلة “على بعد حوالي 29 كم من حمص” موقعاً سياحياً طبيعياً وساحراً يرتاده المواطنون، خاصة في فصل الربيع، للاستمتاع بجماله، ، والأشجار المحيطة به، مما يجعله متنفساً طبيعياً مميزاً يقصده الزوار من مختلف مناطق المحافظة للترويح عن أنفسهم بالإضافة إلى أنه يشكل المورد المائي الوحيد في المنطقة لمزارعي قريتي الغزيلة الغربية وخربة الحمام في الاستفادة من مياهه في ري المزروعات المتنوعة .

العروبة – محمود الشاعر

المزيد...
آخر الأخبار