لتجنب العدوى بفيروسات الشتاء

العدد: 
15026
التاريخ: 
الأربعاء, كانون الثاني 31, 2018

تقلبات المناخ في فصل الشتاء ، وتعرض الشخص للحرارة المرتفعة وخروجه لمناخ بارد .. كل ذلك يجعل الفيروسات والجراثيم تعيش أفضل الظروف المناسبة لها .
وحتى نتجنب أضرار هذه الفيروسات علينا الحذر والقيام بإجراءات بسيطة ، ودائمة تمتنع بموجبها من التأثير على أجسامنا ومن هذه الإجراءات ما يلي :
غسل اليدين بعد الخروج من دورة المياه وقبل تناول الطعام وبعده وإثر التعامل مع المرضى ، أو لمس الأغراض الخاصة بهم وكلما دعت الضرورة إلى ذلك.
وإذا لم يكن الماء متوفراً فيمكن استخدام المحاليل المطهرة.
وضع اليد أمام الفم عند العطس أو التثاؤب فكرة ضارة مع أنها تحمي الآخرين من ذرات الرذاذ المتطايرة لكن تضع على أيدينا كماً كبيراً من الميكروبات الممرضة ويفضل العطس على الكوع بدلاً من اليد ، إذا لم تتوفر محارم ورقية .
استخدام المحارم الورقية لمرة واحدة أثناء تنظيف الأنف وعدم استخدام المحارم القماشية التي تستعمل لعدة مرات ، فالمفرزات التي تسرح من الأنف تعلق على القماش وتكون بمثابة بؤرة لتجمع الميكروبات التي تسبب الإطالة في العدوى والمرض . ومن ثم يجب غسل اليدين فوراً .
خلال مواسم الأمراض أو الجائحات يفضل تفادي المصافحة لأن الأمراض التي تنتقل عبر المصافحة بالأيدي تعادل في خطورتها أخطار التدخين في الأماكن العامة .
تهوية المنزل للتقليل من الفيروسات والعوامل الممرضة في هواء الغرف ، وخاصة عند الصباح الباكر ، لأنها أغلقت بإحكام ليلاً ولا بد من تغيير الهواء .
مسح مقابض الأبواب وكبسات المراحيض وكل ما يمكن أن تعلق عليه الجراثيم والفيروسات بماء جافيل أو المطهرات .
أخذ اللقاحات ضد بعض الفيروسات ، خصوصاً بالنسبة لضعيفي المناعة والمصابين بأمراض مزمنة وللحوامل وكبار السن .
الابتعاد عن الأماكن المزدحمة مثل المقاهي والأماكن المغلقة التي يكثر فيها الناس كالسينما والأماكن التجارية لأنها لا تخلو من الذين ينشرون العدوى ويسببون الأمراض .
التخلي عن عادة اللعب بالأنف ولمس الفم لأنها سيئة ومضرة جداً وتزيد من خطر الفيروسات التي تنقل الأمراض المعدية .
الابتعاد عن المرضى ما أمكن وعدم استعمال أغراضهم الشخصية لأنها تمثل نواقل جيدة للفيروسات .
الانتباه إلى كل الأشياء التي يتم تداولها بين الناس وفي مقدمتها العملة الورقية التي تنتقل من شخص لآخر ، وعدم اللعب بها أو وضعها في الفم لأنها تحمل الفيروسات من المرضى الذين تعاملوا معها .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة