لا تُبنى الأوطان إلا بمواردها وسواعد أبنائها
مع رحيل نظام الاستبداد، تقف سوريا اليوم على عتبة تاريخية جديدة، مرحلة لا تُقاس فيها التحديات بحجم الدمار فقط، بل بقدرة السوريين على تحويل الألم إلى طاقة بناء، والخراب إلى فرصة نهوض, فالأوطان لا تُستعاد بالشعارات، بل تُبنى بالعمل، ولا تنهض…