(غرناطة..آخر الأيام) .. وليد سيف يختتم ملحمته الأندلسية بسؤال السقوط والمصير
في اللحظة التي تُسلَّم فيها مفاتيح مدينة غرناطة، لا يكتب وليد سيف نهاية مدينة فحسب، بل يفتح سؤالاً قاسياً عن معنى السقوط، وعن المصير الذي تنتهي إليه الدول حين تنهكها الانقسامات من الداخل قبل أن يطرق أعداؤها الأبواب من الخارج.
في…