انطلق مشروع تأهيل الفراغات العامة وقناة الري بين حيي الخالدية والقصور، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل المساحات العامة في مدينة حمص، بهدف تحويل المنطقة إلى فضاء حضاري وآمن يخدم الأهالي ويعزز جودة الحياة.
وأوضح المسؤول الإعلامي في حي الخالدية عماد حمرة بتصريح لـ”العروبة”، أن مشروع تأهيل الفراغات العامة وقناة الري بين حيي الخالدية والقصور يُعد من المشاريع الحيوية والمهمة للمنطقة، لما يحققه من تحسين للواقع الخدمي والبيئي وإعادة إحياء أحد المحاور الرئيسة التي تربط بين الحيين.
وأشار إلى أن المشروع يستهدف إعادة تأهيل محور التماس بين الخالدية والقصور، وتحويله من منطقة مهجورة ومتضررة إلى متنفس بيئي وخدمي يتيح للأهالي الاستفادة منه، ويعزز المظهر الحضاري للمدينة.
وبيّن المسؤول الإعلامي أن الأعمال المنفذة شملت تنظيف وتأهيل مجرى قناة الري وإزالة الأنقاض والمخلفات، وإنشاء جدران استنادية وحمايات لضمان السلامة على جانبي القناة، إلى جانب تجميل الفراغات المحيطة عبر التشجير، وإحداث أحواض زراعية، وتركيب مقاعد للجلوس، وتخصيص مساحات آمنة لألعاب الأطفال.
ولفت إلى أنه جرى إنارة كامل المحور باستخدام منظومة تعمل بالطاقة الشمسية، بما يضمن استدامة المشروع ويعزز كفاءة الخدمات المقدمة للسكان.
وأكد أن المشروع أسهم في تحسين الواقع الصحي والبيئي للمنطقة، وشجع الأهالي على العودة والاستفادة من الموقع، فضلاً عن إضفاء مظهر حضاري على هذا المحور الحيوي الذي يربط عدداً من النقاط المهمة في مدينة حمص.
و كشف حمرة أن تنفيذ المشروع يتم بتنسيق مشترك بين مجلس مدينة حمص وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في إطار التعاون الهادف إلى دعم مشاريع التعافي وتحسين البنية الخدمية في المدينة.
ويشكل المشروع خطوة إضافية في مسار إعادة تأهيل المساحات العامة في حمص، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويوفر بيئة أكثر أماناً وجمالاً، ويواكب جهود التعافي وإعادة إحياء الأحياء المتضررة.
العروبةـ مها رجب