نفذت فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام عمليات إزالة لعدة ذخائر غير منفجرة في قرى مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتأمين المناطق المتضررة من الحرب وحماية حياة المدنيين.
وتأتي هذه العمليات ضمن خطة شاملة تهدف إلى تطهير القرى والبلدات من الذخائر غير المنفجرة التي تشكل تهديداً دائماً على سلامة الأهالي، خاصة مع عودة النازحين إلى منازلهم.
وأكد مدير الدفاع المدني في حمص، بيبرس جندية، بتصريح لصحيفة العروبة أن الفرق المختصة عملت على إتلاف هذه المخلفات وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على سلامتهم، و أن العمل مستمر في إطار خطوة تهدف إلى تأمين المواقع والتحقق من خلوّها من أي مخلفات حربية قد تشكل خطراً على السكان.
و أوضح أن الفرق نفذت أيضاً عمليات مسح غير تقني ووسما” لعدة ذخائر غير منفجرة في قرية الشومرية الواقعة في ريف القصير جنوبي حمص. ويعد المسح غير التقني خطوة أولية لتحديد المناطق المشبوهة قبل التدخل المباشر.
وفي سياق متصل، قام الفريق الميداني بتوزيع بروشورات توعوية على الأهالي في قرية الشومرية، تحتوي على طرق التصرف الصحيحة في حال مشاهدة أي ذخائر غير منفجرة، إلى جانب أرقام تواصل للإبلاغ عنها فوراً. وتشمل التعليمات تجنب الاقتراب منها وعدم لمسها أو محاولة نقلها، والاتصال بالفرق المختصة فور رصدها.
و ختم جندية بالإشارة إلى أن هذا النشاط التوعوي يأتي في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية ورفع مستوى الوعي الوقائي لدى السكان، باعتبارهم خط الدفاع الأول في الإبلاغ عن المخاطر.
وتشكل عمليات إزالة الذخائر غير المنفجرة ركيزة أساسية في عملية التعافي وإعادة الإعمار، إذ تتيح للمزارعين والعمال والمواطنين العودة الآمنة إلى أراضيهم ومنازلهم، وتحرر الأراضي الزراعية من الألغام التي تحول دون استثمارها. و تساهم في تعزيز الاستقرار النفسي للمجتمع المحلي.
العروبة – لانا قاسم