أصدر الرئيس أحمد الشرع، يوم الأحد 19 تموز/يوليو 2026، قراراً يقضي بتعيين حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، ضمن حزمة التعيينات الجديدة التي طالت عدداً من المناصب القيادية في المؤسسات الأمنية، في إطار استكمال إعادة هيكلة القطاع الأمني وتعزيز العمل المؤسسي.
مسيرة أمنية وإدارية
يأتي تعيين حسين السلامة بعد مسيرة شغل خلالها عدداً من المناصب الأمنية والإدارية والقيادية، كان آخرها رئاسة جهاز الاستخبارات العامة السورية، إلى جانب توليه في مرحلة سابقة منصب محافظ دير الزور عقب سقوط نظام الأسد البائد.
نبذة عن حسين السلامة
وُلد حسين السلامة عام 1984 في مدينة الشحيل بريف دير الزور، وينتمي إلى قبيلة العكيدات، إحدى أكبر القبائل السورية، وأنهى دراسته الثانوية في دير الزور، قبل أن يتخرج في معهد المراقبين الفنيين، ويحصل لاحقاً على دبلوم في الإدارة والاقتصاد.
بدأ السلامة مسيرته في المجال الدعوي، ثم انخرط في لجان العمل الثوري مع انطلاق الثورة السورية، ليتولى بعد ذلك عدداً من المناصب القيادية في المنطقة الشرقية.
انضم لاحقاً إلى هيئة تحرير الشام، قبل أن يلتحق بإدارة عمليات “الفتح المبين”، حيث شارك في إدارة عدد من الملفات التنظيمية والأمنية.
موقع جديد ضمن الهيكلية الأمنية
تولى السلامة، عقب سقوط نظام الأسد البائد، منصب محافظ دير الزور، قبل أن يُعيّن رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة السورية، لينتقل اليوم إلى منصبه الجديد معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني.
يمثل هذا التعيين انتقالاً إلى موقع يتولى الإسهام في تنسيق الملفات الأمنية والاستراتيجية على المستوى الوطني، في إطار مشروع إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية، وتعزيز التكامل والعمل المؤسسي بين مختلف الأجهزة المختصة.