الرئيس أحمد الشرع يعيّن اللواء عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة

أصدر الرئيس أحمد الشرع، يوم الأحد 19 تموز/يوليو 2026، قراراً يقضي بتعيين اللواء عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة، وذلك ضمن حزمة التعيينات الجديدة التي شملت عدداً من المناصب القيادية في المؤسسات الأمنية.

انتقال من وزارة الداخلية إلى رئاسة الاستخبارات

يأتي تعيين اللواء طحان بعد أن شغل منصب نائب وزير الداخلية منذ الأول من شباط/فبراير 2026، وقبل ذلك معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية برتبة لواء منذ 25 أيار/مايو 2025.

أصدر الرئيس أحمد الشرع، في الأول من شباط/فبراير الماضي، المرسوم رقم (10) لعام 2026، القاضي بتعيين اللواء عبد القادر طحان نائباً لوزير الداخلية، استناداً إلى أحكام الإعلان الدستوري ومقتضيات المصلحة الوطنية العليا.

نص المرسوم على أن يتولى نائب الوزير ممارسة مهامه وفق القوانين والأنظمة النافذة، ولا سيما ما يتعلق بالصلاحيات المالية والإدارية، وأن يدير شؤون الوزارة في حال غياب الوزير لمدة لا تتجاوز شهرين.

كلّف المرسوم نائب الوزير أيضاً بمساندة وزير الداخلية في الإشراف على الجهات التابعة للوزارة، وإبداء الرأي في المذكرات المحالة إليه من معاوني الوزير، إلى جانب رئاسة اللجان الوطنية المشتركة التي تتطلب تنسيقاً بين الوزارات والمؤسسات العامة، وتمثيل الوزارة في المحافل الإقليمية والدولية عند تكليفه بذلك.

نبذة عن عبد القادر طحان

وُلد عبد القادر طحان في مدينة حلب عام 1980، ودرس العلوم الشرعية في المدرسة الشعبانية بحلب، ثم في معهد الفتح بدمشق.

التحق عام 2008 بكلية الآداب، قسم اللغة العربية في جامعة حلب، إلا أنه لم يتمكن من استكمال دراسته بسبب انضمامه إلى الثورة السورية عام 2011، قبل أن يستأنف تعليمه لاحقاً ويحصل على إجازة في اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة إدلب.

المسيرة العسكرية والأمنية

عُرف طحان خلال سنوات الثورة السورية بالاسم الحركي “أبو بلال قدس”، وانضم إلى الفصائل العسكرية في ريف حلب الغربي مع بدايات الحراك المسلح، قبل أن يؤسس “كتيبة القدس” منتصف عام 2012، ويتولى قيادتها ضمن غرفة عمليات خان العسل.

شاركت الكتيبة في معارك “فالمغيرات صبحاً” للسيطرة على بوابات حلب الغربية، ومعركة “العاديات ضبحاً” في ريف حلب الجنوبي.

تحولت الكتيبة في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 إلى “كتائب القدس الإسلامية” بعد توسعها، واستمر طحان في قيادتها، بينما تركز نشاطها العسكري على جبهات ريف حلب الغربي.

انضمت الكتائب في أيار/مايو 2015 إلى غرفة عمليات “فتح حلب”، قبل أن تغادرها للمشاركة ضمن “جيش الفتح” في معارك السيطرة على بلدة المسطومة بريف إدلب.

التحقت الكتائب بقيادة طحان في 21 تموز/يوليو 2015 بهيئة تحرير الشام، حيث تولى لاحقاً قيادة القاطع الشمالي، مستخدماً الاسم الحركي “عبد الله الآغا – أبو عامر”.

تدرج في المناصب الأمنية

انتقل طحان إلى العمل الأمني عام 2016، حيث عُيّن مسؤولاً أمنياً للقاطع الغربي في حلب، ثم أصبح عام 2017 نائباً للمسؤول الأمني لمحافظة حلب، قبل أن يتولى مسؤولية القاطع الغربي في إدلب.

شغل لاحقاً منصب رئيس إدارة الرقابة والتفتيش في وزارة الداخلية ضمن حكومة الإنقاذ، قبل أن تعلن وزارة الداخلية في 25 أيار/مايو 2025 تعيينه معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية برتبة لواء.

عُيّن في الأول من شباط/فبراير 2026 نائباً لوزير الداخلية، قبل أن يصدر الرئيس أحمد الشرع، اليوم، قراراً بتعيينه رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة، في إطار استكمال إعادة توزيع المسؤوليات داخل المؤسسات الأمنية وتعزيز هيكلتها.

المزيد...
آخر الأخبار