تنفذ المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حمص برنامجها السنوي لأعمال الصيانة الدورية لشبكات الصرف الصحي، ضمن خطة ميدانية تهدف إلى تعزيز إستقرار الشبكات، ومعالجة الأعطال، والحد من الاختناقات في أحياء القطاع الغربي من مدينة حمص.
وأوضح المهندس محمد موسى مسؤول القطاع الغربي لشبكة الصرف الصحي في حمص بتصريح لـ”العروبة”: أنّ نطاق عمل القطاع يمتد من الكراج الشمالي حتى الكراج الجنوبي.
ولفت إلى أنّ العمل يشمل عدداً كبيراً من أحياء المدينة، منها الدوير الحصوية، الصناعة، القصور، الخالدية، جورة الشياح، القرابيص، الوعر، المزرعة، الزرزورية، شلوح، الغوطة، البغطاسية، الحميدية، وادي السايح، باب تدمر، باب الدريب، باب السباع، باب هود، المحطة، كرم الشامي، حي الخضر، عكرمة القديمة، النزهة، المريجة، العدوية، الإنشاءات، بابا عمرو، السلطانية، كفرعايا، الادخار، الشبابية، المساكن الغربية، والمخيم.
وبين أنّ أعمال الصيانة تنقسم إلى قسمين، إذ تشمل صيانة التوصيلات الخاصة بالعقارات وهي أعمال مأجورة، بينما تُنفذ صيانة المجرور العام بشكل مجاني من قبل المؤسسة، من عمليات الضخ والحفر واستبدال الأجزاء المتضررة من خطوط الصرف الصحي، بعد استكمال الإجراءات والموافقات المطلوبة.
وأضاف أن أعمال تمديد نوازل العقارات تُنفذ أيضاً بعد تقديم الموافقات اللازمة، مقابل تأمين مالي قدره 350 ألف ليرة سورية عن كل متر طولي.
وأشار إلى أنّ الكادر العامل في القطاع يضم 14 عاملاً، إضافة إلى مراقبين فنيين إثنين، ومهندسين إثنين، حيث تنفذ الورشات يومياً نحو 15 مهمة تتنوع بين أعمال الضخ والحفر والتمديد، ويتم إستقبال الشكاوى عبر مكتب الشكاوى في الشركة، ولجان الأحياء، والمخاتير، والاتصالات الهاتفية، والعمل على معالجتها خلال مدة تصل إلى 48 ساعة، وقد تمتد أحياناً في حال وجود أعطال في الآليات.
ولفت موسى إلى أنّ واقع شبكات الصرف الصحي في عدد من الأحياء لا يزال بحاجة إلى مزيد من أعمال التأهيل، ولا سيّما أنّ بعض الخطوط القديمة ما زالت تعتمد على القرايم الحجرية في أحياء حمص القديمة، ومنها باب هود، باب السباع، وباب تدمر، في حين جرى استبدال خطوط الصرف الصحي في عدد من المناطق، بينها المخيم، الخالدية، البغطاسية، الحميدية، النزهة، المريجة، العدوية، باب السباع، وبابا عمرو.
وتأتي أعمال الصيانة المستمرة لشبكات الصرف الصحي ضمن الجهود الرامية إلى تحسين الواقع الخدمي في المدينة، وحماية الصحة العامة، والحد من انتشار الأمراض والأوبئة، والحفاظ على البيئة والموارد المائية.
العروبة – رهف قمشري