نقص المياه وتلوث الآبار في تلبيسة.. تحركات لمعالجة الأسباب وتعزيز الإمدادات

العروبة – خاص
فرض تزايد الاحتياجات السكانية ومحدودية مصادر مياه الشرب في مدينة تلبيسة تحديات إضافية أمام تأمين الكميات الكافية للأهالي، ولا سيما خلال فصل الصيف، في وقت تتجه فيه الجهود المحلية نحو البحث عن حلول ترفع المخصصات المائية وتعالج أسباب تلوث عدد من الآبار، تمهيداً لإعادتها إلى الخدمة وتحسين واقع التغذية في المدينة.
وفي الشان، بحث مدير ناحية تلبيسة محمود الضحيك مع وحدة مياه الرستن واقع مياه الشرب في المدينة، وأبرز التحديات التي تواجه تأمينها، ولا سيما خلال فصل الصيف، إلى جانب الحلول الممكنة لتحسين مستوى الخدمة وتلبية احتياجات السكان.
وأوضح مدير ناحية تلبيسة محمود الضحيك، في تصريح لـ«العروبة»، أن الكميات المخصصة لمدينة تلبيسة من مصدر المياه عبر خط ساريكو لا تكفي لتلبية احتياجات السكان خلال فصل الصيف، في ظل ازدياد عدد السكان بعد عودة المهجرين إلى منازلهم، ما فرض ضغوطاً إضافية على مصادر مياه الشرب والشبكة.
وأشار إلى أن المدينة كانت تستفيد من عدد من الآبار السطحية التي أسهمت في دعم الشبكة وتأمين جزء من احتياجاتها المائية، إلا أن الضخ منها توقف نتيجة تلوث مياهها، مبيناً أن العمل يتركز حالياً على معالجة أسباب التلوث تمهيداً لإمكانية إعادتها إلى الخدمة.
ولفت الضحيك إلى وجود احتمال لتسرب مياه الصرف الصحي من الجور الفنية إلى محيط الآبار، ما قد يكون أحد أسباب التلوث، مؤكداً ضرورة التحقق من مصادره ومعالجتها قبل إعادة تشغيل الآبار، حفاظاً على سلامة مياه الشرب.
وأكد أن زيادة مخصصات مدينة تلبيسة من مياه الشرب تأتي في مقدمة الحلول المطروحة، بالتوازي مع إزالة أسباب التلوث المحيطة بالآبار والعمل على إعادتها إلى الخدمة، بما يسهم في زيادة الكميات المتاحة وتحسين واقع التغذية المائية.
وبيّن أن التعاون قائم بين ناحية تلبيسة ومديرية المنطقة ووحدة مياه الرستن لبحث الحلول المناسبة ومعالجة التحديات التي تواجه تأمين المياه، بما يساعد على تحسين مستوى الخدمة وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.
وارتبط استقرار مياه الشرب في المدن والبلدات بقدرة المصادر المتاحة على مواكبة التوسع السكاني والطلب المتزايد، ولا سيما خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً في معدلات الاستهلاك، ما يجعل تنويع مصادر التغذية والمحافظة على جاهزية الآبار والشبكات عاملاً أساسياً في استمرارية الخدمة.
واكتسبت معالجة تلوث الآبار أهمية خاصة لارتباطها المباشر بسلامة مياه الشرب، إذ تتطلب إعادة أي مصدر مائي إلى الخدمة التحقق من أسباب التلوث ومعالجتها، بما يضمن سلامة المياه قبل ضخها إلى الشبكة.
وبرزت في تلبيسة الحاجة إلى تعزيز المصادر المتاحة مع تزايد عدد السكان بعد عودة المهجرين، ما جعل رفع المخصصات ومعالجة واقع الآبار المتوقفة من الخيارات المطروحة لتخفيف الضغط على المصدر الحالي وتحسين التغذية المائية.
معد التقرير: بشرى عنقة

المزيد...
آخر الأخبار
معالم من حمص: قصر آل اليافي في حمص القديمة.. شاهد معماري على تاريخ المدينة وحياة عائلاتها من القصير إلى حماة.. محطة «ساريكو» تؤمّن مياه الشرب لنحو مليوني مواطن في 65 تجمعاً سكنياً الاتفاقيات السورية السعودية.. فرص استثمارية واعدة وسرعة التنفيذ تحدد أثرها الاقتصادي «بصمة».. مشروع تقني من حمص يحوّل الهواتف المحمولة إلى نظام ذكي لإدارة الحضور والانصراف والرواتب العروبة تتحقق: منشآت أثرية ظهرت بعد السيول.. مدير آثار تدمر يوضح تاريخ قناة وادي السوق سوريا والسعودية توقعان اتفاقيات قروض بـ403.6 ملايين دولار لدعم ستة قطاعات حيوية النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور...