العروبة – خاص
سجل منفذ التنف الحدودي مع العراق حركة متنامية في الشحن والنقل البري والترانزيت منذ إعادة افتتاحه، مع عبور أكثر من 65 ألف صهريج فيول و10 آلاف شاحنة، نقلت بمجملها نحو 329 ألف طن من البضائع حتى نهاية تموز الماضي.
وأعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أن حركة العبور عبر المنفذ شهدت تزايداً في أعداد الشاحنات والصهاريج المتجهة إلى سوريا والعابرة منها نحو دول المنطقة، في مؤشر على تنامي النشاط التجاري وحركة النقل عبر الحدود السورية العراقية.
وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام تعكس استعادة منفذ التنف دوره ممراً حيوياً يربط سوريا بالعراق ودول الجوار، ويسهم في تسهيل حركة البضائع والترانزيت، إلى جانب دعم قطاعي النقل والخدمات اللوجستية.
وتواصل الهيئة بالتوازي مع تنامي حركة العبور تنفيذ أعمال إنشاء وتأهيل شاملة في منفذ التنف، تستهدف تطوير البنية التحتية ورفع الطاقة الاستيعابية، بما يوفر بيئة تشغيلية أكثر كفاءة ويساعد على زيادة انسيابية حركة الشحن والنقل.
وتعمل كوادر المنفذ على تنظيم عبور الشاحنات والصهاريج وتسريع إنجاز الإجراءات، إلى جانب تقديم التسهيلات اللازمة لحركة النقل، بما يعزز كفاءة التجارة البرية بين سوريا والعراق ودول المنطقة.
وتأتي المؤشرات المسجلة في منفذ التنف في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون التجاري بين سوريا والعراق، عقب إعادة تشغيل عدد من المعابر الحدودية خلال الفترة الماضية، وما رافق ذلك من تنشيط لحركة النقل والتبادل التجاري بين البلدين.
ويعكس تنامي حركة الشحن والترانزيت عبر منفذ التنف أهمية تطوير المعابر والخدمات اللوجستية المرتبطة بها، في ظل موقع المنفذ ودوره في حركة التجارة البرية بين سوريا والعراق، وربط حركة البضائع العابرة باتجاه دول المنطقة.
المزيد...