العروبة – خاص
تستعد مديرية أوقاف حمص، عبر دائرة الحلقات القرآنية التربوية، لاختتام فعاليات الموسم الصيفي لعام 2026، بإقامة الحفل المركزي الأول يوم الخميس 10 أيلول، لتكريم أكثر من 250 طالباً وطالبة ومعلماً ومعلمة، بعد موسم تجاوز عدد المشاركين في نشاطاته النوعية 7500 طالب وطالبة.
وأوضح رئيس دائرة الحلقات القرآنية التربوية في مديرية أوقاف حمص الشيخ عمار جبنة، في تصريح لـ«العروبة»، أن الحفل سيحتفي بأبناء وبنات الحلقات القرآنية، ويكرم المتميزين في المشاريع والبرامج الصيفية، إلى جانب المشرفين والمعلمين الذين أسهموا في إنجاح الموسم.
وأكد جبنة أن الحفل يهدف إلى إبراز النماذج المتميزة وتشجيعها، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين الطلاب، وترسيخ صلتهم بالقرآن الكريم، بالتوازي مع تقدير جهود المعلمين والمشرفين.
أكثر من 7500 مشارك
وكشف جبنة أن عدد المشاركين في النشاطات النوعية التي أطلقتها المديرية خلال الموسم الصيفي تجاوز 7500 طالب وطالبة، مشيراً إلى أن النشاط لم يقتصر على البرامج المركزية، إذ رافقته مبادرات ومشاريع نوعية نُفذت في عدد من المساجد بالتنسيق مع مديرية أوقاف حمص.
وبيّن أن البرامج أتاحت للطلاب، إلى جانب الحفظ والمراجعة، فرصاً لتنمية مهاراتهم ومواهبهم في مجالات متنوعة، من خلال مجموعة من المشاريع النوعية التي جمعت بين الجوانب التعليمية والتربوية والمهارية.
ولفت إلى أن قائمة المكرمين ستضم متميزين في عدد من هذه المشاريع، بينهم طلاب دورة «الروبوتيك»، بما يعكس التوسع في طبيعة الأنشطة المقدمة ضمن البرامج الصيفية في المساجد.
«دوحة القرآن» و«مع السفرة»
وأشار جبنة إلى أن الحفل سيكرم المتميزين في برنامجي «دوحة القرآن» و«مع السفرة»، إضافة إلى الطلاب الذين شاركوا في سبر القرآن الكريم وأتموا حفظه وإتقانه وفق نظام السبر الوزاري المعتمد.
وأوضح أن عدد المكرمين في الحفل سيتجاوز 250 طالباً وطالبة ومعلماً ومعلمة، تقديراً لما قدموه خلال الموسم وتشجيعاً لهم على مواصلة التعلم والمراجعة وتطوير قدراتهم.
معايير تتجاوز مقدار الحفظ
وذكر جبنة أن اختيار المكرمين استند إلى مجموعة من المعايير التي تشمل جودة الأداء والاستمرارية والانضباط والمشاركة الفاعلة، إلى جانب مقدار الحفظ والاختبارات المعتمدة وفق استمارات تراعي معايير الضبط والإتقان.
وأكد أن التكريم يستهدف تقدير الجهود المبذولة خلال الموسم، وتحفيز الطلاب على الاستمرار في التعلم والمراجعة، وتشجيعهم على الاستفادة من البرامج والأنشطة التي تقدمها الحلقات القرآنية.
استثمار العطلة الصيفية
وأشار جبنة إلى أن الفعاليات جاءت في إطار استثمار العطلة الصيفية من خلال برامج تجمع التعليم القرآني والتربية الإيمانية والأنشطة الهادفة، بما يسهم في تنمية مهارات الأبناء وتعزيز ارتباطهم بالقيم والأخلاق.
وأوضح أن دائرة الحلقات القرآنية التربوية ستستفيد من تجربة صيف 2026 في تطوير العمل خلال المواسم المقبلة، وتوسيع نطاق البرامج وتحسين آليات تنفيذها بما يواكب احتياجات الطلاب.
برامج جديدة وتأهيل للمعلمين
وكشف جبنة أن التوجهات المستقبلية تتضمن تطوير المناهج والبرامج بما يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة، وزيادة المشاريع النوعية المعنية بالإتقان والمراجعة، إلى جانب تأهيل المعلمين والمشرفين ورفع كفاءتهم التربوية والتعليمية.
وأضاف أن العمل سيشمل توسيع الأنشطة المصاحبة التي تجعل الحلقة القرآنية بيئة جاذبة للطلاب، وتعزيز الشراكة مع الأسر والمجتمع المحلي، والتعريف بالبرامج وتشجيع الأسر على إلحاق أبنائها بها.
وأكد جبنة أهمية الحفاظ على جودة العملية التعليمية والتربوية بالتوازي مع توسيع البرامج، بما يضمن استمراريتها ويعزز أثرها في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته.
ويختتم الحفل المركزي موسماً شهد تنوعاً في البرامج القرآنية والتربوية واتساعاً في المشاركة، فيما تمهد تجربة صيف 2026 لتطوير الحلقات وتوسيع أنشطتها خلال المواسم المقبلة، مع الجمع بين حفظ القرآن الكريم وبناء القيم وتنمية مهارات الأبناء وقدراتهم.
المزيد...