العروبة – خاص
تستعد مدينة تدمر لبدء خطوات عملية تمهد لإعادة تأهيل متحفها الوطني، مع إطلاق مجموعة من الأعمال المرافقة خلال تشرين الأول المقبل، تسبق إجراءات المناقصات وأعمال الترميم، وسط حديث عن دعم متوقع للمشروع يقارب ثلاثة ملايين دولار.
وكشف مدير الآثار والمتاحف في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي حسن العلي، في تصريح لـ«العروبة»، عن التحضير لمشروع تأهيل متحف تدمر الوطني، موضحاً أن المرحلة الأولى ستتركز على تنفيذ عدد من الأعمال المرتبطة بالمتحف ومحيطه.
وأوضح العلي أن الأعمال المرافقة المقرر إطلاقها خلال تشرين الأول تشمل تأهيل بيت الضيافة وجسر القلعة ومحيط القلعة، إلى جانب تجهيز مقر جديد لدائرة آثار تدمر ضمن مبنى متحف التقاليد الشعبية سابقاً.
وأشار إلى أن المقر الجديد سيكون بديلاً عن الموقع الحالي لدائرة الآثار داخل متحف تدمر الوطني، في إطار التحضيرات التي تسبق الانتقال إلى المراحل المتعلقة بإعادة تأهيل المتحف نفسه.
وكشف العلي أن منظمة «إلف» تحدثت عن دعم متوقع للمشروع تصل قيمته إلى نحو ثلاثة ملايين دولار، لافتاً إلى أن الأولوية ستكون لإنجاز الأعمال المرافقة قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
وبيّن أن إجراءات المناقصات الخاصة بإعادة تأهيل متحف تدمر ستبدأ بعد عدة أشهر من تنفيذ تلك الأعمال، تمهيداً لانطلاق عمليات الترميم وفق المراحل المحددة للمشروع.
ولفت العلي إلى أن وفداً من منظمة «إلف» رصد خلال جولة أجراها في مدينة تدمر أضراراً طالت عدداً من المعالم الأثرية، وكان متحف تدمر الوطني في مقدمتها، ليشكل أحد أبرز محاور مشروع التأهيل المرتقب.
ويندرج المشروع ضمن جهود إعادة تأهيل المنشآت والمواقع المرتبطة بالتراث الأثري في تدمر والحفاظ على معالمها، فيما تشكل استعادة المتحف الوطني خطوة في تعزيز حضور المدينة الثقافي والسياحي وحماية إرثها الأثري.
المزيد...