العروبة – خاص
جددت جامعة حمص وجامعة حضرموت في الجمهورية اليمنية اتفاقية التعاون العلمي المشترك الموقعة بينهما منذ عام 2003، لتوسيع مجالات الشراكة الأكاديمية والبحثية، وإتاحة فرص جديدة للتعاون بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب والباحثين في الجامعتين.
واستعرض رئيسا الجامعتين، خلال جلسة تجديد الاتفاقية، مسيرة المؤسستين وتطورهما الأكاديمي والعلمي والبحثي، إلى جانب الاختصاصات والكليات والمراكز والبرامج التعليمية ومجالات التميز، بما أتاح التعرف إلى الإمكانات التي يمكن توظيفها في برامج التعاون خلال المرحلة المقبلة.
أبحاث مشتركة وإشراف على الدراسات العليا
تضمنت الاتفاقية تبادل الوثائق والمعلومات والخبرات الأكاديمية، وإجراء بحوث علمية مشتركة ذات طابع استراتيجي، إلى جانب الإشراف المتبادل على رسائل الدراسات العليا وتبادل الزيارات بين الكوادر التعليمية والطلاب.
وأتاحت كذلك إمكانية إعارة أعضاء الهيئة التدريسية بين الجامعتين، وتدريب الكوادر الأكاديمية والإدارية، بما يدعم تطوير المهارات والاستفادة من التجارب والإمكانات العلمية والبحثية لدى الجانبين.
وأكدت جامعة حمص حرصها على تقديم التسهيلات والإمكانات العلمية والبحثية اللازمة لتنفيذ بنود الاتفاقية، وتحويل مجالات التعاون المتفق عليها إلى برامج ومشاريع عملية.
أوضحت أن الأولويات ستشمل الإشراف المشترك على رسائل الدراسات العليا، وتبادل أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب، إلى جانب التعاون في النشر والتأليف العلمي وتنفيذ أبحاث مشتركة ذات قيمة علمية واستراتيجية.
حضرموت: آفاق أوسع للباحثين والطلاب
وأعربت جامعة حضرموت عن اعتزازها باستمرار الشراكة الأكاديمية الممتدة مع جامعة حمص، مؤكدة أهمية التعاون بين الجامعتين وما يوفره تجديد الاتفاقية من فرص أوسع أمام أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب والباحثين.
لفتت إلى أن المرحلة المقبلة ستتيح تعزيز الاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات المتوافرة لدى الطرفين، بما يدعم الوصول إلى نتائج علمية وتجارب أكاديمية تسهم في خدمة التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا واليمن.
ويمدد تجديد الاتفاقية مساراً من التعاون الأكاديمي بدأ عام 2003، مع توجه لإعادة تفعيل مجالاته وتوسيعها وفق احتياجات التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات والإنتاج البحثي المشترك بين الجامعتين.
المزيد...