العروبة – متابعة
افتتح معاون وزير الرياضة والشباب جمال الشريف، ورئيس اتحاد ألعاب القوى محمد الضامن، المرحلة الثانية من الدورة الدولية لمدربي ألعاب القوى للمستوى الأول، بمشاركة 39 دارساً ودارسة من مختلف المحافظات السورية، وبإشراف محاضرين دوليين، وذلك في قاعة المحاضرات بمبنى الوزارة.
وتهدف الدورة إلى تطوير الكوادر التدريبية ورفع كفاءتها العلمية والعملية وفق المناهج والمعايير الدولية، ضمن برنامج ينفذه اتحاد ألعاب القوى بالتعاون مع الاتحاد الدولي للعبة ومركز التنمية بالقاهرة، وبرعاية وزارة الرياضة والشباب.
تأهيل المدربين واكتشاف المواهب
أكد معاون وزير الرياضة والشباب جمال الشريف، خلال افتتاح المرحلة الثانية، أهمية الدورات التخصصية في تأهيل المدربين وتطوير معارفهم وخبراتهم، بما يسهم في الارتقاء بمستوى ألعاب القوى السورية.
وأشار إلى دور هذه البرامج في إعداد كوادر تدريبية مؤهلة وفق المناهج والمعايير الدولية، وتعزيز قدرتها على اكتشاف المواهب الرياضية ورعايتها وتطويرها.
من جانبه، أوضح رئيس اتحاد ألعاب القوى محمد الضامن أن الدورة تأتي ضمن برنامج التنمية والاتفاقية الموقعة مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وتستهدف تأهيل المدربين وتطوير قدراتهم في مختلف المحافظات.
وكشف الضامن عن توجه الاتحاد لتنظيم دورة مماثلة للمستوى الأول سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف توسيع قاعدة الكوادر التدريبية وتأهيل أكبر عدد ممكن من المدربين.
محاضرات نظرية وتطبيقات عملية
بيّن المحاضر الدولي وائل رمضان من مصر أن الدورة تمثل المستوى الأول ضمن نظام الاتحاد الدولي لإعداد الكوادر الفنية، وتتضمن محاور نظرية تشمل فسيولوجيا الرياضة والتشريح وعلم التدريب والتخطيط، إضافة إلى المهارات الفنية وطرق تعليم مسابقات ألعاب القوى.
وأوضح أن البرنامج يمتد لنحو 12 يوماً، ويجمع بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية، مع إخضاع المشاركين لتقييم نظري عبر المنصة الإلكترونية للاتحاد الدولي، واختبارات عملية لقياس مدى استفادتهم من المحاور التدريبية.
وأشار رمضان إلى أن اجتياز المستوى الأول يتيح للدارسين الانتقال لاحقاً إلى المستويين الثاني والثالث ضمن نظام التأهيل المعتمد.
تدريب الناشئين وانتقاء المواهب
أوضح المحاضر الدولي ناصر جار الله من الكويت أن الجانب العملي من الدورة يركز على أساليب تعليم اللاعبين الصغار وتأسيسهم وتطوير مهاراتهم، إلى جانب آليات انتقاء المواهب والخطوات التعليمية والتدريبية المناسبة لفئة الناشئين.
وأشار إلى أن الدارسين سيخضعون لتقييمات عملية ونظرية خلال اليومين الأخيرين من الدورة، تمهيداً لتأهيل الناجحين للانتقال إلى المستوى الثاني.
من التدريب الإلكتروني إلى المرحلة الحضورية
انطلقت الدورة في العاشر من تشرين الأول بمحاضرات عبر الإنترنت استمرت سبعة أيام، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية الحضورية التي تتضمن الدروس والتطبيقات والاختبارات العملية.
وتندرج الدورة ضمن جهود اتحاد ألعاب القوى لتطوير الكوادر التدريبية ورفع كفاءتها في مختلف المحافظات، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى ومركز التنمية بالقاهرة، وبرعاية وزارة الرياضة والشباب.