نقطة على السطر..إشكالات و عقبات !

تعمل الجهات المعنية على تطوير كافة الخدمات المقدمة للمواطنين و تسهيل إجراء معاملاتهم بأبسط الوسائل و من هذه الخدمات الإجراءات المساحية و العقارية لكن حتى الآن لم تصلها جداول التطوير فالتعقيدات أكثر من أن تعد وتحصى، المراجع يدرك البداية فقط أما نهاية معاملته فحدث و لا حرج أحياناً تستغرق أسابيع و كأن الزمن خارج نطاق الاهتمام من قبل موظفي دائرة المساحة و مديري السجل العقاري بحمص ما يجعل المواطن في حيرة من أمره و يلجأ مضطراً إلى معقبي المعاملات الذين يعملون على تقاسم ما في جيوب المواطنين بينهم و بين من يحمل مفاتيح أسرار مغارة علي بابا، و السؤال المطروح هنا هو لماذا لا ينجز المواطن معاملته بنفسه رغم الصعوبات فهويستطيع أن يوفر آلاف الليرات السورية لأن أية معاملة عقارية كانت أم مساحية تكلف حوالي 15 ألف ليرة في حدها الأدنى أما ما يخص دائرة المساحة فهي حتى الآن لم تنجز أعمالها بالتحديد و التحرير لعدد من القرى في ريف المحافظة ما يوقع العديد من الإشكاليات إذ أن تسارع تطورات التكنولوجيا حتى اللحظة لم تستخدم بشكل فعال و ملموس في أغلب الدوائر و المؤسسات الخدمية و يعد ثغرة كبيرة يجب تداركها بالسرعة الممكنة من أجل انجاز كافة الخدمات للمواطنين دون عناء و بعيداً عن الوسطاء و معقبي المعاملات .
أملنا كبير بان تعمل جميع المؤسسات على تطوير خططها و برامجها لتسهيل المعاملات التي تخص قضايا المواطنين نأمل ألا يطول انتظارنا !!
علي عباس

المزيد...
آخر الأخبار