مجتمع

الثقة عند الطفل حالة انفعالية يتآلف بها مع المحيط

يختلف السلوك من شخص إلى آخر ، وبالتالي لا يمكن التّنبّؤ بما سيصدر عنه حاضراً أو مستقبلاً من سلوك  ويعتقد مهتمّون بوجود نظام يُحدّد ويُنظّم سلوك الأفراد إلاّ أنه معقّد وقد يستحيل اكتشافه ممّا يدفع بآخرين إلى الاعتقاد بأن إيجاد علم للسلوك خطأ جسيم ، وإلى جانب هذا وذاك هناك من يعتبر تحديد وتأطير وتنظيم السلوك الإنساني يتعارض مع الحرية والمسؤولية الأخلاقية . لكن من الضروري الاعتراف بوجود أسباب تؤثّر في سلوك الأفراد منها :
- الدّوافع الشعورية واللاشعورية ـ
- المصالح والمنافع الفردية ـ

معلوميات .. شبكات التواصل الاجتماعي

بدأت وسائل التواصل المرئي والمسموع والمقروء بالدخول على المجتمعات تدريجيّاً بطرق محدودة، ومع تطور التكنولوجيا انتشرت وسائل تقنية وشبكات تواصل واتصال حديثة، فرضت نفسها على حياة الإنسان وأصبحت في متناول كل فرد ولها تأثيرات فاعلة في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والفكرية وهي تتيح تبادل المعلومات والأفكار بطرق سريعة، وقد أصبحت ظاهرة إعلامية واجتماعيّة تفرض نفسها على واقع المجتمعات والشعوب....

هي الدنيـا ..فلنواجهها

أتساءل دوماً :متى ترتاح نفوسنا من زعيق وعواصف متطلبات الحياة اليومية التي باتت ترهق كاهلنا وتزيد من آهاتنا وأوجاعنا ..ألا يكفينا ما عصف بأرواحنا زمناً حتى تأتينا هذه الأصوات النشاز التي ترتفع ذات اليمين وذات الشمال ..ما هذا الضجيج المرتفع الذي ينقب في ثقوب الرأس حتى يجعل الدماغ يكاد ينفجر .. لا أعرف بماذا نبدأ يومنا هذا ،بالبسمة ..لا ..فقد سبقتها الدمعة حائرون في أمرنا نبحث عن مفتاح يريحنا ويؤنس حياتنا.. نبحث عن صورة لدنيانا ذات رونق ..لنستبدل الزعيق بأصوات موج بحر فيه زورق يأخذنا إلى بر الأمان ..

هل أصبح المشاهير قدوة لجيل الشباب ؟!

إعجاب واضح بشخصيات الممثلين في المسلسلات وتقليدهم في اللباس وتسريحة الشعر نلاحظ بكثرة عند الشباب وكذلك قيامهم بتقليد ما يشاهدونه على القنوات الفضائية وهذا ليس نابعا من فراغ أو حدث غير مألوف، فأغلبهم يحاولون تقليد الشخصية التي يحبونها في حياتهم والتي تكون معروفة ، وقد أصبحت اليوم الدراما المدبلجة “ هندية- تركية - كورية ..” مثالا يحتذى للكثيرين وخاصة الفتيات وبات العديد من الشباب والفتيات يستمدون موضة ملابسهم من هذه المسلسلات  التي تلقى أكبر نسبة مشاهدة من شرائح عديدة في مجتمعنا. وانتشرت ظاهرة الموضة التي يرتدونها أبطال تلك المسلسلات في المحال وبين الشباب وأصبح الممثلون في هذه المسلسلات مثال

حكمت المحكمة...زوجة الأب تسببت بموت الطفلة

نسرد تفاصيل القضية علماً أن الأسماء ليست حقيقية والأحداث ليست وليدة اليوم ...
تشير وقائع الدعوى أنه وبعد أن تمّ إسعاف الطفلة لانا البالغة من العمر حوالي ثلاث سنوات إلى المشفى لوحظ تعرض الطفلة للضرب في جميع أنحاء جسمها ومحاولات الإسعاف لم تجد حيث فارقت الطفلة الحياة وتم تشكيل لجنة طبية ثنائية لمعاينة أسباب الوفاة وتبين بأن الطفلة تعرضت لإصابات رضية مختلفة أدى إلى كدمات متعددة على الأطراف وحروق أدت إلى أذية جلدية مفتعلة من قبل شخص أي ليست عفوية أو مرضية وشوهد انقلاع في ظفر سبابة اليد اليمنى وتشوهات أسفل الظهر وأذيات أخرى استدعت التوسع في التحقيق ،لتظهر مفاجآت يندى لها الجبين .

هل ابني كسول ؟؟ سؤال مشروع .. وإجابته بحاجة للأخذ بالأسباب

 لا شك أن قلقاً ينتاب الأهل والمربين ،عندما يعلمون أن أطفالهم يعانون من الكـسل والإهمال الدراسي، ويظهر التساؤل الأعم : هل تبدأ هذه المشكلة من المدرسة ؟ أم من الأسرة ؟ أم منهما معاً؟ ـ وكيف لنا معرفة الطفل الكـسول من الطفل المجتهد والنشيط ؟

الكعب العالي .. إظهار للأنوثة والأناقة والجمال

من منا لا يتذكر حكاية الجميلة سندريلا وحذائها الصغير الناعم، تلك الأسطورة التي تؤكد على تبوؤ الحذاء مكانة عالية في عالم الجمال والجاذبية، والكثير من المشاهير رأوا أن جمال المرأة يبدأ من حذائها، وخاصةً الكعب العالي الذي تغزل به الموسيقار محمد عبد الوهاب، حيث اعتبر أناقة المرأة ناقصة من غير حذائها ذي الكعب العالي، وقد وصف الفيلسوف الفرنسي “دي موسيه” إحساس المرأة الذي تنتعله بأنها تشعر كأنها أجمل طائر على الأرض، فهل تفضل النساء حذاء الكعب العالي على غيره ولماذا؟

«زيادة الطاقة الإيجابية» في ثقافي زيدل... التغلب على مشاعر الغضب وممارسة الرياضة والهوايات

بدعوة من المركز الثقافي العربي في زيدل ألقت السيدة فضة النعمة محاضرة بعنوان : “طرق زيادة الطاقة الإيجابية “ حيث رأت أن كل إنسان فينا يحمل في نفسه طاقة قد تكون إيجابيّة، وقد تكون سلبيَّة،وقد يمزج بين الطاقتين بحسب الموقف، فالطاقة الإيجابيَّة هي طاقة تحمل في طياتها الخير والحب والعطاء والتفاؤل والإيثار والأمل والصدق الصحة .

الصداقة بين الآباء والأبناء

يشهد صراع الأجيال في هذه الآونة احتداما غير مسبوق في تاريخ البشرية من حيث تناقض الأفكار وأساليب تلقي المعلومات واستحواذ الشبكة العنكبوتية على معظم اهتمام الآباء والأبناء على حد سواء حتى داخل الأسرة الواحدة  ما جعل نقاط الالتقاء بين عالم الكبار وعالم النشء تتباعد ومع ذلك ظلت بعض المفاهيم المشتركة قائمة ومن أهمها الصداقة بمفهومها العام والخاص  رغم اختلاف النظرة إلى مفهوم الصداقة بين جيل وآخر ما عقد الطرق التربوية ..

الصفحات

اشترك ب RSS - مجتمع