باحثان من هيئة الطاقة الذرية السورية ضمن أعلى 2% من العلماء الأكثر تأثيراً عالمياً

العروبة – خاص
أدرجت قاعدة بيانات «ستانفورد–إلسفير» العالمية باحثين من هيئة الطاقة الذرية السورية ضمن قوائم أعلى 2% من العلماء الأكثر تأثيراً من حيث الاستشهادات العلمية على مستوى العالم، وفق إصدار عام 2026، في إنجاز يعكس حضور الأبحاث السورية ضمن التصنيفات العلمية الدولية المعتمدة على مؤشرات التأثير البحثي.

وشمل الإدراج الدكتور محمد سعيد المصري، المختص في العلوم البيئية، والدكتور عبد الغفار اللافي، المختص في علوم البوليميرات، ضمن قائمتين تقيسان التأثير العلمي على امتداد المسيرة البحثية والتأثير السنوي، استناداً إلى بيانات الاستشهادات بالأبحاث المنشورة.

المصري واللافي ضمن قوائم التأثير العلمي

ذكرت هيئة الطاقة الذرية السورية، عبر قناتها الرسمية على تلغرام يوم الخميس، أن الدكتور محمد سعيد المصري أُدرج ضمن قائمة العلماء الأعلى تأثيراً على امتداد مسيرتهم العلمية في إصدارَي عامي 2025 و2026، تقديراً للتأثير الاستشهادي لأبحاثه في مجال العلوم البيئية.

وأوضحت الهيئة أن الدكتور عبد الغفار اللافي أُدرج ضمن قائمة التأثير العلمي السنوي لعام 2026، في مجال علوم البوليميرات، وفق المؤشرات المعتمدة في التصنيف العالمي.

ويعكس إدراج الباحثين في قائمتين مختلفتين طبيعة التقييم الذي تتبعه قاعدة البيانات، إذ تميز بين التأثير التراكمي للإنتاج البحثي خلال المسيرة العلمية والتأثير المسجل خلال فترة سنوية محددة.

كيف يُقاس التأثير العلمي؟

بيّنت هيئة الطاقة الذرية أن تصنيف «ستانفورد–إلسفير» يستند إلى بيانات قاعدة «سكوبس» (Scopus)، ويعتمد على مجموعة من المؤشرات الكمية المرتبطة بالاستشهادات العلمية بالأبحاث المنشورة.

وتتيح هذه المؤشرات قياس مدى الاستشهاد بأعمال الباحثين ضمن تخصصاتهم العلمية، بما يساعد على تقييم تأثير إنتاجهم البحثي في الأوساط الأكاديمية.

ويعتمد التصنيف على التأثير الاستشهادي، ما يعني أن الإدراج فيه يرتبط بمؤشرات الاستشهاد بالأبحاث، وليس بتقييم شامل لجميع جوانب الأداء العلمي أو ترتيب موحد للباحثين في مختلف التخصصات.

ما هي قاعدة ستانفورد–إلسفير؟

تُعد قاعدة بيانات «ستانفورد–إلسفير»، المعروفة بقائمة أعلى 2% من العلماء الأكثر تأثيراً عالمياً، إحدى قواعد البيانات المرجعية التي تُحدّث سنوياً لرصد التأثير الاستشهادي للباحثين في مختلف المجالات العلمية.

ويشرف على إعدادها البروفيسور جون إيوانيديس من جامعة ستانفورد، بالتعاون مع دار النشر العالمية «إلسفير» (Elsevier)، بهدف تحديد الباحثين الذين تحقق أعمالهم العلمية مستويات مرتفعة من التأثير الاستشهادي وفق منهجية التصنيف.

وتضم القاعدة قوائم للتأثير العلمي على امتداد المسيرة البحثية وأخرى للتأثير السنوي، بما يتيح رصد إسهامات العلماء ضمن فترات زمنية مختلفة.

حضور البحث العلمي السوري دولياً

أكدت هيئة الطاقة الذرية السورية أن إدراج الباحثين ضمن التصنيف يعكس أهمية الجهود التي تبذلها كوادرها في إنتاج المعرفة وتطوير البحث العلمي، ويسهم في تعزيز حضور المؤسسات البحثية السورية في الأوساط العلمية الدولية.

ويمثل هذا الإدراج مؤشراً على وصول الأبحاث التي ينتجها باحثون سوريون إلى المجتمع العلمي الدولي والاستشهاد بها في دراسات منشورة، بما يبرز أهمية الاستمرار في دعم البحث العلمي وتطوير قدرات المؤسسات البحثية.

ويؤكد حضور الباحثين محمد سعيد المصري وعبد الغفار اللافي في إصدار عام 2026 أهمية الإنتاج العلمي المتخصص في تعزيز مكانة البحث السوري، وإبراز إسهامات الكفاءات الوطنية ضمن قواعد البيانات والتصنيفات العلمية العالمية.

المزيد...
آخر الأخبار