أهالي حي الخضر يطالبون بمعالجة أزمة الغاز

مع استمرار معاناة أهالي حي الخضر من سوء توزيع مادة الغاز في الحي لعدة أشهر و التحكم بآلية التوزيع من قبل لجنة الحي والمختار ومن يتبع لهم و اعتماد المحسوبيات في التوزيع وبالتالي ظلم العديد من أهالي الحي وعدم حصولهم على مستحقاتهم من الغاز.
عاود عدد من أهالي الحي المذكور الاتصال بنا يناشدون الجهات المعنية بإيجاد حل سريع بعد ان أعياهم التعب والانتظار من اجل الحصول على اسطوانة غاز فلماذا هذا الوضع في حي الخضر مستمر حتى الآن رغم تحسن وضع توزيع الغاز في معظم الأحياء؟؟ حيث أصبحت الكميات المخصصة لكل حي تغطي حاجة الأهالي وأحيانا تزيد عنهم ويؤكد الأهالي أنهم أحيانا يضطرون لشراء اسطوانة الغاز بمبلغ /8000/ ليرة من السوق السوداء لأنهم يعجزون عن الحصول عليها من مركز الغاز المعتمد في الحي ورغم تقدمهم بشكاوى كثيرة الى المحافظة و غيرها من الجهات المعنية لكن دون جدوى ودون اي تحسن يذكر مع العلم ان الكميات المخصصة للحي من مادة الغاز تبلغ/ 500 /اسطوانة أسبوعيا لكن ما يصل الى الحي بشكل فعلي حوالي/ 350 /اسطوانة فقط ويضيف الأهالي انه منذ بداية أزمة الغاز منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن والوضع يزداد سوءا فأصبحوا يقومون بربط الاسطوانات بسلاسل معدنية قبل يوم من موعد توزيع الغاز والانتظار لساعات طويلة حتى يتمكنوا من الحصول على اسطوانة غاز فمتى تنتهي هذه المشكلة التي تثقل كاهلهم نأمل ان نلقى الجواب الشافي؟؟

المزيد...
آخر الأخبار
هيئة المواصفات السورية تعمل على تحديث 5 آلاف مواصفة قياسية لتعزيز جودة المنتجات المحلية بمشاركة 18 وفداً عربياً.. دمشق تستضيف إطلاق التقرير السنوي للحريات الصحفية في يوم الأغذية العالمي.. وزارة الاقتصاد توضح إجراءات الرقابة على سلامة الغذاء في سوريا السعودية تعفي حجاجاً ومعتمرين سوريين متخلفين عن المغادرة من رسوم الإقامة مواجهة خطاب الكراهية في سوريا.. خبير يدعو إلى تنظيم الإعلام والرصد المبكر وخطط توعية طويلة الأمد مجزرة البيضا تعود إلى الواجهة بعد اعتقال معراج أورال.. جرائم موثقة تنتظر المحاسبة بعد القبض على معراج أورال.. حقوقي يطالب بالتحقيق في مسؤوليته المحتملة عن مجزرة الحولة باحثان من هيئة الطاقة الذرية السورية ضمن أعلى 2% من العلماء الأكثر تأثيراً عالمياً سوريا تعلن بدء تدمير مواد كيميائية مكتشفة والاتحاد الأوروبي يشيد بتقدمها في نزع السلاح العروبة تتحقق: آثار حمص تنفي تعرض دار مفيد الأمين للتخريب أو التنقيب الأثري