تحركوا قبل فوات الأوان!

هل سيحل توقف معمل الأسمدة عن العمل الكارثة البيئية التي حلت على قرية قطينة و بحيرتها ؟؟
لِم لم تتم معالجة المشكلة مبكرا قبل أن تصل الى هذه المرحلة الخطرة؟ ومن سيعوض الاهالي المتضررين نتيجة هذا التلوث الذي غطى منازلهم و أراضيهم الزراعية و قضى على مزروعاتهم و سبب عشرات حالات الاختناق و الإغماء لاسيما للأطفال وكبار السن ؟؟
تساؤلات نبثها ونأمل ان تلقى آذانا صاغية و أن يتم إسعاف ما يمكن اسعافه قبل فوات الأوان مواطنون تحدثوا عن الكارثة بقولهم إن جدران المنازل مغطاة بمادة تشبه القطن نتيجة التلوث الحاصل جراء خلل في معمل الأسمدة، والنباتات ماتت كما لو انه تم حرقها وحتى الأسماك في بحيرة قطينة لم تسلم من التلوث.
المستوصفات تغص بالمرضى الذين أصيبوا بأمراض تنفسية كل ذلك حدث خلال أيام قليلة فما الذي يحدث في حال استمرت هذه المشكلة ولم يتحرك احد لإنقاذ حياة الناس.

المزيد...
آخر الأخبار
هيئة المواصفات السورية تعمل على تحديث 5 آلاف مواصفة قياسية لتعزيز جودة المنتجات المحلية بمشاركة 18 وفداً عربياً.. دمشق تستضيف إطلاق التقرير السنوي للحريات الصحفية في يوم الأغذية العالمي.. وزارة الاقتصاد توضح إجراءات الرقابة على سلامة الغذاء في سوريا السعودية تعفي حجاجاً ومعتمرين سوريين متخلفين عن المغادرة من رسوم الإقامة مواجهة خطاب الكراهية في سوريا.. خبير يدعو إلى تنظيم الإعلام والرصد المبكر وخطط توعية طويلة الأمد مجزرة البيضا تعود إلى الواجهة بعد اعتقال معراج أورال.. جرائم موثقة تنتظر المحاسبة بعد القبض على معراج أورال.. حقوقي يطالب بالتحقيق في مسؤوليته المحتملة عن مجزرة الحولة باحثان من هيئة الطاقة الذرية السورية ضمن أعلى 2% من العلماء الأكثر تأثيراً عالمياً سوريا تعلن بدء تدمير مواد كيميائية مكتشفة والاتحاد الأوروبي يشيد بتقدمها في نزع السلاح العروبة تتحقق: آثار حمص تنفي تعرض دار مفيد الأمين للتخريب أو التنقيب الأثري