المتفـوقــون الأوائــــل في الثــانــويـــة العامــة والتعليـم الأسـاسـي

العدد: 
14896
التاريخ: 
الاثنين, تموز 17, 2017

وفق التقليد المتبع في جريدة العروبة منذ عام 1983 في تسليط الضوء على الطلبة الأوائل في شهادة الثانوية العامة والتعليم الأساسي : نبدأ اليوم بنشر لقاءات مع الطلبة الأوائل وسيتم نشر الدراسة السنوية المتعلقة بالتفوق بعد اكتمال نشر اللقاءات مع الأوائل والتي تركنا فيها للطلبة المتفوقين حرية التعبير عن أفكارهم بأقلامهم دون أي تعديل أو حذف . وكانت العروبة وجهت الدعوة للأوائل لزيارة الجريدة في مقرها بحي المحطة خلال ساعات الدوام الرسمي  الأسبوع قبل الماضي وسنتابع اللقاءات حتى نهاية الأسبوع القادم حيث نلتقي الأوائل الذين نالوا علامة /335/ بلا مادة الديانة في الثانوية العامة الفرع العلمي والعشرة الأوائل في الفرع الأدبي والطلبة الذين نالوا علامات تزيد عن 305 وما فوق في شهادة التعليم الأساسي . ويمكن لطلبة الريف التواصل مع محرر المادة « بطرس الشيني » عبر هواتف الجريدة أو عبر البريد الإلكتروني    لتحديد موعد

أوائل الفرع العلمي

1-رغد عبد الناصر الكنج            2882 مدرسة أسماء  تير معلة
2- رياض ياسر سعادة                2879   م. مرمريتا الخاصة
3- ميرا جورج الأخرس              2877  م . الغسانية الخاصة
3- علي حامد عباس                     2877 م . محسن عباس
4- منار عامر الحلواني                2876 الباسل للمتفوقين
5-ديالا علي العبدالله                   2869 م . لؤي النقري
6- جلنار عيسى سلوم                 2864 م . نظير نشيواتي
7- ايلي عيسى سلوم                   2864  م . نعيم سابا
7- ساري بشار الجودي              2864 م . الباسل للمتفوقين
8- خالد منيب كلاليب العشابي  2860 م . الباسل للمتفوقين

أوائل الفرع الأدبي

1-غدير أحمد التوبة 2606
2-يارا عبد الكريم عبود 2598
3-لين وائل زريبي 2596
4- بتول عبد النبي 2595
5- بشرى حسين رعد 2574
6- أحمد وائل ملحم 2545
7- ثناء وليد العيسى 2538
8- ندى علي الدياب 2528
8- سالي يازر طنوس 2528
9- غبرييلا بسام معماري 2512
10 بتول فايز الأحمد 2509
11- حليمة براء المصطفى 2506

شروق أحمد حميد -  المجموع الكامل : 2850 /237

كان هذا التفوق ثمرة تعب 12 سنة ولم يكن تعب سنة واحدة ما إن انتهيت من الصف الثاني الثانوي حتى بدأت بالتحضير من الصيف للشهادة الثانوية حيث اتبعت دورات في معهد الأمل لمواد الرياضيات والفيزياء وكنت في المنزل أتابع مادة حفظية وهي مادة علم الأحياء وانتهيت من دراسة الوحدة الزرقاء فيها .
في الصيف كانت الأمور تحمل طابع الجد وكنت حريصة على متابعة جميع الدروس وفهم جميع المعلومات وسؤال الأساتذة عن جميع الأسئلة التي تدور في ذهني ولكن لم أحرم نفسي من التنزه والخروج مع الأصدقاء فكنت أهتم كثيرا بتنظيم وقتي .
أما في المدرسة فالأمور كانت أكثر جدية فمنذ اليوم الأول كنت حريصة على تهيئة جو مناسب للدراسة وتنظيم وقتي وكنت أتابع الدروس أول بأول والتحضير للمواد الحفظية مثل العلوم والوطنية والمراجعة المستمرة لجميع المواد لم أجد صعوبة في المواد العلمية مثل الرياضيات والعلوم والفيزياء والكيمياء لكن أحب كثيرا الرياضيات والعلوم يعود الفضل في ذلك لمعلمي المادتين وأسلوبهما الرائع في عرض المعلومة وتسهيل فهمهما .لم أحتج دروساً خصوصية سوى في الفرنسي واللغة العربية وكان اعتمادي الكلي في الدراسة على المدرسة ومتابعة الدراسة في المنزل وعدم تضييع الوقت وكان لأهلي دور كبير في توفير الهدوء والراحة النفسية وتخفيف القلق والتوتر لاسيما في فترة الامتحانات وفي الامتحانات كنت حريصة على مراجعة كامل المادة قبل الذهاب للامتحان من أول صفحة إلى أخر صفحة ولم أعتمد على التوقعات وأسئلة الدورات .
في النهاية أحب أن أشكر أبي وأمي وإخوتي لوقوفهم إلى جانبي وجميع الأهل والأقارب ومدرسة الأمل وإدارتها الرائعة والشكر الأكبر للمعلمين والمعلمات المميزين الذين كانوا معنا في كل خطوة والذين تعبوا كثيرامن أجلنا لنكون في النهاية شعلات أمل تنير هذا الوطن وتساهم في بنائه ورفعته .

رهف يوسف فتيان -  م.سناء محيدلي  المجموع /3086/ تعليم أساسي

الوطن أم الإنسان ترعاه وتحتضنه وتقدم له الخيرات،على أرضه نشأنا وتحت ظلال أشجاره لعبنا كي نكبر ونبني له مستقبلا زاهراً مشرقاً وندافع عنه ونفديه بالغالي النفيس فالجندي يقاتل ويسهر على حراسة حدوده والحفاظ على أمنه أما نحن الطلاب ندرس ونجتهد ونسعى إلى التفوق بقدر استطاعتنا كي نرفع اسمنا واسم وطننا عاليا وهذا هو الهدف الذي وضعته نصب عيني حيث كنت أمضي نهاري بين الكتب مؤمنة بأنه من طلب العلا سهر الليالي ليس في أثناء العام فقط بل حتى أثناء العطلة الصيفية أيضا بذلت جهدي حتى راجعت المنهاج ثلاث مرات أما أيام الامتحان فلم أكن أنام هكذا حتى انتهى العام وعند صدور النتائج أصابني الحزن قليلا لأنني كنت أسعى إلى العلامة التامة لكن اتصالات مدير مدرستي وأساتذتي لتهنئتي بتفوقي أزالت حزني الشكر لأهلي وأساتذتي الذين دعموني وقدموا لي كل ما أحتاجه أهدي تفوقي إليهم وإلى صديقتي الشهيدة آية العلي وكل الشهداء لأخبرهم بأننا نتابع طريق نضالهم ولن تذهب تضحياتهم هباء وإلى جنود الجيش العربي السوري لأخبرهم بأننا نقاتل إلى جانبهم وسوف نبني لوطننا مستقبلا مشرقا ونحلق به عاليا في سماء المجد

ميس عادل المنصور  - المجموع  2818 /2ر235

التفوق كان الخطوة الأولى لتحقيق الحلم الذي أسعى إليه ومن أهم العوامل التي ساعدت في تحصيل هذا المجموع كانت بداية دعم والدتي مدرسة اللغة العربية لينا المحرز في تفوقي منذ المرحلة الابتدائية وخاصة عندما تفوقت في شهادة التعليم الاساسي وحصلت على 307 علامات
و وجود عائلتي بقربي أمي وأبي وروح جدي رحمه الله الذي كان المعلم الأول منذ الطفولة حيث كان لهم الدور الأهم إذ حاولوا أن يوفروا لي كل المقومات من تعليم في مدرسة ممتازة الى جو أسري مليئ  بالمحبة والراحة .. لهم كل الشكر
وأقدم شكري كذلك الى الكادر التعليمي الذي رافقني طيلة هذا العام الصعب وبذلوا قصارى جهدهم لإنهاء المنهاج وكانوا معنا كمعلمين وكأصدقاء في لحظات الضعف .
بالنسبة لي التفوق ليس مرتبطاً بالانعزال والدراسة المتواصلة بل الأمر يحتاج الى ارادة وتصميم ودراسة مركزة مع اهتمام شامل بالمنهاج المعطى وكذلك ثقة بالنفس وأمل بالمستقبل .

مريم زهير أسعد  - المجموع : 236

يعود الفضل بهذه النتائج إلى أهلي الذين استمروا بدعمي ومساندتي وأساتذتي الذين عرفوا إمكانياتي وحرصوا على تعليمي بإتقان ودقة .بدأت التحضير لشهادة الثانوية من الصيف لأنني سجلت دورات صيفية وكانت ساعات دراستي في الصيف حوالي 6 ساعات وفي المدرسة حوالي10 ساعات أعتقد أن  سر النجاح هو الاستمرار بالسعي والدرس والطموح للأعلى دوما وكانت أختي الكبرى زينب دوما هي الدافع الذي يحفزني للدراسة عندما أتعب .أشكر أمي على اهتمامها الكبير بي وتحفيزي على الدراسة والتفوق .

هيا حسين بكر - المجموع الكامل 2735 / 238

كان التفوق في هذه المرحلة هدفاً لي منذ أتيت من دمشق الى حمص والداعم الأكبر لي كان والدي في المقام الأول وإخوتي في المقام الثاني وأصدقائي .
كنت أدرس حوالي 8 ساعات في أيام الدراسة وحوالي 12 ساعة في أيام العطل كنت آخذ دروساً خصوصية في الفيزياء والرياضيات في الصيف واعتمدت على مدرستي فقط ولم أتبع أي دورات رغم الظروف الصعبة التي مررت بها بعد أن خرجت من دمشق ورغم تخلفي سنة عن إكمال دراستي إلا أن ذلك لم يمنعني من تحقيق هدفي بل كان محفزاً لي .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة