رأي…بانتظار الحلول!!

( تعتمد صناعة الإسمنت على وجود مواد أولية كالحجر الكلسي والبازلت و الغضار والرمل ,وهذه المواد متوفرة بكثرة في مناطق مختلفة من سورية وغالباً ما تتمركز أغلب هذه المواد بالقرب من شركات الإسمنت التي تستمد قوتها في الإنتاج بوجودها قرب مصادر المواد الأولية ومن اختصار الكثير من نفقات النقل , و يأتي دور مؤسسة العمران في تسويق هذه المنتجات و توفيرها بالسوق المحلية بعيداً عن احتكار تجار القطاع الخاص و تحكمهم بالمواد و توزعها خلال أوقات العام….)
كان ذلك عرضاً للصورة (الوردية) للحال الذي (يجب ) أن يكون ,أما اليوم و مع غياب أو تغييب الكثير من الأطر التي تحدد عمل كل جهة و فتح باب التصنيع والتسويق للخاص يفقد كل طرف من أطراف الإنتاج و التسويق الحكومي الجدوى الاقتصادية الحقيقية المرجوة من عمله أو بالأحرى من معنى إيجاده بالأساس ليكون القطاع الحكومي هو (الخاسر الأكبر) و بالمطلق سيكون المواطن هو الحلقة الأضعف مرهوناً لمزاجية الخاص وقدرته على التلاعب بالأسعار بحجة المرونة الفائقة التي يتمتع بها دون منافس قوي يكبح جماح طمعه…
إذاً وفي المرحلة التي يرفع فيها شعار إعادة الإعمار لابد من حث الخطى و السعي الجدي لإيجاد سبل للتواصل و عودة روح الفريق لمفاصل القطاع الذي يجب أن يكون الأقوى مستفيداً من الإمكانيات المادية و البشرية المتوفرة ,وبالتالي عودة مصلحة المواطن إلى دائرة الاهتمام …فهل ستشهد الأيام المقبلة عودة الأمور إلى سابق عهدها أم أن التعطيل سيبقى سيد الموقف ؟! وهو ما ستثبته القادمات من الأيام.

هنادي سلامة

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: 32 ميدالية سورية في البطولة العربية لرفع الأثقال وحمص الفداء يستعد للاستحقاق الآسيو... محافظ حمص يبحث مع إدارة التعاون الدولي أولويات الدعم الخدمي والتنموي في المحافظة اقتصاد العروبة: استقرار الدولار رسمياً وانخفاض الذهب ومشاريع صناعية جديدة في حسياء حي الخالدية يواجه تحديات النظافة.. شكاوى من تأخر ترحيل النفايات والرمي العشوائي عضو مجلس الشعب نور عربو لـ«العروبة»: الاختلاف ليس المشكلة وتحويله إلى تحريض يهدد التماسك المجتمعي القنيطرات بريف حمص الشرقي.. غياب مياه الشرب وأضرار البنية التحتية تزيد معاناة الأهالي أثر الكلمة لا ينتهي عند الشاشة.. ماذا يفعل خطاب الكراهية بالصحة النفسية؟ بين ضغوط المعيشة والتواصل الرقمي.. كيف نحافظ على صلة الرحم؟ مديرية صحة حمص توضح لـ«العروبة» أسباب إغلاق مشفى النهضة والإجراءات المطلوبة لإعادة افتتاحه ثمانية عقود استثمارية لتنشيط المنطقتين الحرتين في التنف واليعربية على مساحة 625 ألف متر مربع