طلاب يصنعــون بــراد منزلـــي

العدد: 
14803
التاريخ: 
الخميس, شباط 16, 2017

أنتجت ثانوية الشهيد أيهم ديوب الصناعية “سليمان الحلبي” سابقا أول براد منزلي بالتعاون بين أساتذة مهنة التكييف و التبريد في الثانوية و طلاب من هذه المهنة.
البراد مصنع بجودة عالية و ينافس أي براد في السوق كجودة و كامل تمديدات الأنابيب فيه من النحاس حسبما أوضح الأستاذ علاء محسن مدير الثانوية الذي قال بأن الفكرة هي تعليم الطلاب إنتاج منتج كامل و ليس على قطع محدودة و بسيطة و هذا يؤهلهم مستقبلا للانطلاق و العمل في السوق وتنفيذ أعمال الصيانة خاصة و أن المدرسين يقومون بشرح ميزات القطع و أعطالها و صيانتها و لكن لا نستطيع تحديد سعره بدون دراسة جدوى اقتصادية علما أن سعره هو سعر قطعة و ليس نموذجا لقطع أخرى فالإنتاج هنا نوعي و ليس كمي حيث يختلف الإنتاج الكمي عن النوعي بحوالي 25 إلى 30 بالمئة من السعر إضافة لأجور صناعته كما ينخفض سعر تصنيعه إذا كان كميا و يرتفع إذا كان نوعيا و نحاول إنتاج براد منافس بالجودة و السعر كما يمكن إنتاج براد شعبي بعازل “فوم» و هو أرخص ثمنا بالتأكيد           و يمكن أن يرغب به المواطن.
و أضاف مدير الثانوية :نحن نعد جدوى اقتصادية حاليا للبرادات المنزلية و الصناعية و برادات اللحمة و بناء على هذه الجدوى سوف ندرس المعوقات و التسهيلات و بعدها سنقوم بإنتاج كميات حسب الطلب وفق المرسوم 39 الذي يتيح لنا الإنتاج  و يمكننا التعاقد مع أي جهة لإنتاج مثل هذه القطع و توزيعها للسوق عن طريق صالة نقابة المعلمين أو الصالات الاستهلاكية و لدينا مهنة اللحام يمكن استثمارها لصيانة الخزانات و صيانة أبواب الحديد و قسم الإلكترون أو تركيب دارات الحماية و كاميرات المراقبة و قسم الآلات الزراعية لمساعدة الفلاحين بإصلاح آلاتهم و دعم التنمية الريفية و كل ذلك لتحسين مستوى الطالب و معيشته و المساهمة بتحسين ظروف قطاعات المجتمع و المواطن عموما. و حول المميزات الفنية للبراد أوضح مدرس مهنة التكييف و التبريد عبد المنعم القاعي الذي شارك بإنتاجه بأن البراد عزل «صاج» و ليس «فوم» و ثلاجاته ظاهرة و ليست مخفية مبينا أن “الفوم» كوزن أخف أما الصاج أقوى والثلاجة ظاهرة و غير مخفية مما يمنع تأكلها مع الزمن من الماء و يمكن إصلاح أي عطل فيها و صيانته بدل استبداله و هذا يوفر على الزبون مضيفا أنه بتوفر المواد الاولية يمكن صناعة برادات منزلية و هناك فكرة لإنتاج براد صناعي للألبان و الأجبان و اللحوم و برادات للمشروبات و أنواع أخرى و المهم هو الخبرة العملية التي يمكن أن نقدمها للطلاب.
و قال مدرس المهنة طاهر العكاري “مساعد مهندس” بأن البراد 21 قدم و سماكة “الصاج” لا تقل عن 6 إلى 7 “ديزيم” أما البرادات العادية الموجودة في السوق الشعبية تتراوح بين 3 إلى 4 “ديزيم” العازل زجاجي و المحرك تايلاندي ممتاز و يضاهي البردات الموجودة بالسوق وقمنا بالدراسة مع  5 طلاب تم اختيارهم من المتميزين و الراغبين طبقوا “عملي” بمساعدتنا و هذا أفادهم كثيرا خاصة أنه لأول مرة يتم إنتاج براد بشكل كامل مما يكسبهم خبرة جيدة و تترسخ في أذهانهم المعلومات النظرية لتتحول إلى عملية و يستطيعون دخول السوق و التصنيع مستقبلا و تأمين حياتهم و نتمنى دعم الثانوية ماديا و معنويا.
تم إنتاج البراد بالتعاون بين الثانوية و جمعية سنابل الخير حيث أفاد رئيس الجمعية المهندس محمود ربيع أن بوصلة الجمعية هي تحفيز ومساعدة أي جهة تعمل بمجال العمل المهني أو التعليمي ومن هنا تم الاتفاق مع إدارة الثانوية لدخولنا وتمويلنا إنتاج البراد و هذا يندرج ضمن أهداف الجمعية لتشجيع الطلاب والأساتذة و إيجاد فرص عمل ومصادر دخل لهم كما أن تشجيع الثانوية يعود بالفائدة على المدرسين والطلاب أيضا لجهة إتقان المهنة و التصنيع ويحفز باقي أفراد المجتمع للاهتمام بشكل أكبر بالجانب المهني بما يدعمه ماديا وتعليميا وممارسته للانطلاق بالإنتاج والاستثمار من قبل الممولين والمستثمرين.

 
 

 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
بديع سليمان

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة