تلقيح الأطفال يحميهم من الشلل الدائم

العدد: 
14821
التاريخ: 
الأربعاء, آذار 15, 2017

بدأت يوم الأحد الماضي حملة جديدة من سلسلة حملات التلقيح الوطنية ضد شلل الأطفال ، وذلك من أجل تلقيح ما يقارب من ثلاثة ملايين طفل في سورية.
 وزارة الصحة اتخذت كافة الإجراءات الضرورية لنجاح هذه الحملة التي تستمر لمدة  أسبوع كامل ، وقد تم توزيع حوالي مليون جرعة لتلقيح الأطفال دون سن الخامسة حتى ولو أخذ اللقاحات في السابق .
يعمل في هذه الحملة ما يزيد على 8500 عامل صحي في المراكز الصحية  وحوالي /1140/ متطوعاً يملكون خبرة فنية جيدة إضافة إلى /2300/ فريق جوال تحت تصرفهم /840/ سيارة  لإنجاح الحملة.
هذه الحملة هي الحملة الحادية والعشرون.
 لقد انعدمت حالات الشلل في سورية ، وكانت سورية في مقدمة الدول الناشطة  صحياً والتي نجحت بشكل كبير  في تحصين أطفالها .
لكن دخول الإرهابيين إلى سورية في الأزمة الراهنة دخل معهم هذا المرض من جديد وظهرت حالات شلل في دير الزور فاستنفرت الجهات  المعنية  بكل طاقاتها للقضاء على هذا  المرض   بتحصين الأطفال من جديد.
العروبة زارت مستوصف الأرمن الصحي الذي بدأ باستقبال الأطفال حتى سن الخامسة منذ صباح يوم الأحد الماضي .
والتقت الأهالي الذين اصطحبوا أطفالهم لأخذ اللقاح ولوضع حد لهذا المرض الخطير .
مريم حديد: تصطحب طفلين ، قالت أنها تثق باللقاح الذي تقدمه المراكز الصحية والفرق الجوالة السورية وفي كل حملة يعلن عنها في الصحف والمراكز الصحية ويحدد موعدها تأتي بأطفالها دون سن الخامسة لتلقيحهم .
فاديا خضور  تسكن في حي الأرمن واصطحبت طفلها  بعمر شهرين ونصف الشهر وعندما سألناها عن سبب قدومها بهذا الطفل   الصغير ، أجابت: أنها تأتي به للمرة الثانية من  أجل تلقيحه وهي  تزور هذا المركز باستمرار وقد أثنت على خبرة  الكادر الصحي  واهتمامه  بزوار المركز ..
 وسام يونس : قدمت إلى المركز فور سماعها بخبر الحملة من التلفاز السوري ومعها أطفالها الثلاثة وأعربت عن اهتمامها بهذه الحملة وشكرها للكادر الذي يقوم بها للحفاظ على صحة أطفال الوطن .
وقالت : حسب ما أعرف والناس يتحدثون أن اللقاح  من النوع الجيد الذي يحمي الأطفال ولا يسبب لهم أي ضرر ، وأنا دائماً أزور المركز وأتابع حالتي الصحية فيه.
وفاء خضور : تسكن في الأرمن الجنوبي بالقرب من المستوصف تصطحب طفلها الذي بلغ من العمر خمس سنوات تحدثت عن الخدمة الجيدة في المستوصف أثناء  التلقيح وفي الأوقات الأخرى لكنها قالت : بعض التحاليل في الحالات العادية غير موجودة  مثل تحليل  خضاب الدم ونتمنى توفير التحاليل الأخرى لأنها تحاليل ضرورية  وأسعارها  غالية في القطاع الخاص إن وجدت .
سناء الحسن : معها طفلان أتت بهما للتلقيح ضد شلل  الأطفال  وقالت أنها حريصة جداً على إعطائهم اللقاح لحمايتهم  من هذا المرض الخطير والعمل يجري في المستوصف  بشكل جيد وخاصة بما يتعلق بتنظيم الدور..
روعة العلي : عمر ابنها سنة وشهران سمعت بحملة اللقاح عن طريق صديقتها وقالت : إنها تتردد على المركز بشكل دائم حرصاً منها على صحة طفلها والخدمات مقبولة وتمنت وجود كراسي في بهو المركز حتى يمكن الجلوس عليها أثناء الازدحام في حملات التلقيح وفي الانتظار بالحالات الأخرى فالمرأة تضطر للوقوف وحمل طفلها الصغير وهذا يسبب لها التعب والإرهاق .
مريم عثمان : تسكن بالقرب من المركز وتخاف على أطفالها من هذا المرض ، وأشارت أنها تتردد إلى المركز باستمرار من أجل اعطائهم جميع اللقاحات المتوفرة لحمايتهم من الأمراض  وخاصة هذا النوع من اللقاح  فهو يعفيني من التوجه إلى عيادات الأطباء  الخاصة التي ارتفعت أسعارها  بشكل يعجز عنه الموظف والعامل  عن دفعه .
نيرمين سلمان : معها طفلة  بعمر ثلاثة أشهر للمرة الأولى سمعت بالخدمات الجيدة التي تقدمها المراكز الصحية ومنها هذا المركز  وبأن هناك  حملة تلقيح  ضد شلل الأطفال فقدمت منذ  اليوم الأول لحملة اللقاح .
يارا عمران : ممرضة في المركز أوكلت إليها مهمة تنظيم الدور بالنسبة للقادمين من  أجل الحصول على اللقاح أشارت :
أنها تنظم الدور بشكل جيد ، حتى تتم عملية التلقيح بيسر وسهولة  وهي تلقى تجاوباً من الحضور  مما يدل على الوعي الصحي الذي يتمتع به أولياء الأطفال وحرص الأمهات على صحة أولادهم .
ريم العلي : رئيسة فريق الحملة بالمركز قالت :
هناك إقبال جيد على الحملة وهذا يبشر بالخير ويؤكد الحرص على صحة الأطفال من قبل الأهالي  وأشارت إلى أن هدف الحملة هو القضاء على شلل الأطفال وحمايتهم من هذا المرض الخطير  وتمنت على جميع  الأمهات المبادرة والقدوم إلى المراكز الصحية والتعاون مع الفرق  الجوالة لحماية أطفالهم .
 وأكدت أن اللقاح آمن  وجيد ووزارة الصحة تهتم  بنوعيته وهي الحملة الأولى في العام الحالي وهناك  حملات تلقيح قادمة يجب الاستفادة منها .
مع رئيس المركز
في الختام التقينا الدكتور أنور فرح رئيس المركز الذي تحدث ع قائلاً :
الحملة تهدف إلى تلقيح الأطفال من عمر يوم وحتى خمس سنوات وهي من ضمن برنامج التلقيح الوطني لعام 2017 وهناك حملات قادمة ستقوم بها المراكز الصحية والفرق الجوالة لتقديم  اللقاح للأطفال بغض النظر عن اللقاحات السابقة وتبدأ من 12 الشهر الحالي  ولغاية 16  منه  يومياً من  الساعة الثامنة صباحاً وحتى نهاية الدوام الرسمي .
والإقبال على المركز نراه جيداً ونتمنى على جميع الأمهات التوجه إلى هذا المركز والمراكز الصحية الأخرى لتلقيح أطفالهم .
وأكد أن اللقاح المستخدم فعال وآمن ويخضع لشروط مراقبة دقيقة وليس  له تأثيرات جانبية  وضروري تلقيح الأطفال دون سن الخامسة  لأن الأمراض الخفيفة كالرشح والإسهال وارتفاع الحرارة البسيط  لا يسبب لهم أية مضاعفات أو ضرر .

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
جنينة الحسن

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة