الإسهال أسبابه ومضاعفاته والعلاج

العدد: 
15006
التاريخ: 
الأربعاء, كانون الثاني 3, 2018

معظم الناس يعانون من الإسهال بمعدل مرة أو اثنتين في السنة لكن معظمها أيضاً تستمر لمدة يومين أو ثلاثة أيام ولاتشكل خطراً على الحياة لكن الإسهال الحاد المعدي شائع في البلدان النامية وخصوصاً بين الرضع حيث يموت منه ما بين 5-8 ملايين نسمة تقريباً كل عام، ومعظم تلك الوفيات ناتجة عن عدم توفر مياه الشرب وعدم معالجة مياه الصرف الصحي واختلاطها بمياه الشرب وللحديث عن الإسهال بشكل أوسع التقينا الدكتور يوسف الجردي – داخلية عامة الذي تحدث قائلاً:الإسهال هو أن يقضي الإنسان الحاجة أكثر من ثلاث مرات في اليوم ،ويتغير شكل البراز وكمية تفوق الـ200 غرام في اليوم .
وتتباين نوعية البراز بين المخاطي والقيحي والدامي وعندما تطول فترته أكثر من أربعة أسابيع يعتبر إسهالاً مزمناً.
 أنواعه
وعن أنواعه قال:
للإسهال أنواع عديدة تختلف باختلاف الأسباب ومنها:
-الإسهال التناضحي: يكون بسبب تناول كميات كبيرة من السكريات أو الحلويات التي لا يمتصها الجسم فتؤدي إلى إفراز السوائل داخل الأمعاء مما يؤدي إلى حدوث الإسهال.
-الإسهال الإفرازي: يحدث نتيجة التهابات الأمعاء الجرثومية أو الفيروسية ويترافق مع ارتفاع في درجة الحرارة.
-الإسهال الدموي: يحدث نتيجة الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل التهاب القولون القرحي أو مرض كرون أو ورم سرطاني أو البواسير أو الجمرة الخبيثة والتهاب المعوي الغليظ الشبه غشائي.
ويمكن تقسيمه على الشكل التالي:
الإسهال الحاد: يستمر لمدة يوم أو يومين ثم يزول ومن علاماته انتفاخ في البطن وشعور بالغثيان وشعور بمغص في المعدة.
الإسهال المستمر: يستمر لمدة تزيد عن يومين وقد يسبب الجفاف وخاصة عند الأطفال.
الإسهال المزمن: يستمر لمدة تتجاوز الأربعة أسابيع
الإسهال المزمن المتكرر: يستمر لفترة طويلة يزول بعدها ثم يعود وتتكرر الشكوى.
مضاعفات الإسهال
وأضاف الدكتور الجردي قائلاً:
استمرار الإسهال قد يعرض الشخص لمضاعفات خطرة على الصحة وتتمثل في ضعف مناعة الجسم، ومن أكثرها خطورة المضاعفات التي تؤدي إلى حدوث الجفاف وخاصة عند الأطفال الصغار نتيجة فقد ماء الجسم بشكل غير طبيعي ويصاحبه عادة ارتفاع في درجات الحرارة وقيء ويصعب تعويض ذلك الفاقد بالماء الموجود في الأطعمة أو بالمشروبات التي يتناولها الطفل.
مع ذلك يمكن القول أن الإسهال ليس مرضاً وإنما هو عرض مصاحب للعديد من الأمراض بعضها خطر وبعضها غير خطير ، ومن الممكن أن يكون الإسهال مفيداً للجسم بتخليصه من السموم على أن لا يكون مستمراً.
أسباب الإسهال
وعن أسباب الإسهال المتنوعة قال:
-الإصابة بنوبة من البرد في المعدة ( فيروس في المعدة أو الأمعاء قد يحدث التهابا) وهي من أكثر الأسباب الشائعة للإصابة بحالة الإسهال ، وهذا النوع من الإصابة الفيروسية يتلاشى تلقائياً بعد أيام قليلة.
-التسمم الغذائي: تناول أحد الأطعمة الحاوي على بكتريا أو طفيليات قد يؤدي إلى الإصابة بالإسهال.
-الأدوية والعقاقير: قد تسبب الإسهال مثل بعض المضادات الحيوية وعلاج السرطان الكيميائي، والملينات التي تحتوي على المغنزيوم .
-التهابات الجهاز الهضمي
-التهابات الأمعاء(داء كورون وقرحة القولون)
-أمراض متعلقة بسكر اللاكتوز(بسبب مشاكل بعد تناول الحليب أو منتجات الألبان)
-وجود مشاكل متعلقة بامتصاص الطعام
-سرطان في الأمعاء
-اضطراب في الأعصاب المتصلة بالأمعاء
-استئصال جزء من المعدة أو الأمعاء الدقيقة
-العلاج الإشعاعي
-المخدرات يمكن أن تكون أحد الأسباب المؤدية للإسهال
-حساسية لأنواع معينة من الأغذية
-سوء استخدام بعض المواد المسببة للإسهال
-الركض التنافسي
-القولون العصبي
 أعراضه
وأشار الدكتور يوسف إلى أن للإسهالات أعراضاً أهمها:
للإسهال الخطر علامات وأعراضاً وخاصة الإسهال المتواصل وينبغي التوجه إلى الطبيب في الأعراض التالية:
-بول داكن
-نزول كميات قليلة من البول عند التبول
-تسارع في دقات القلب
-الصداع
-جفاف الجلد
-الشعور بالضيق وعدم الهدوء
-التشوش والبلبة
أما الإسهال عند الأطفال والذي يؤدي إلى جفاف مصحوب بواحدة أو أكثر من العلامات التالية التي تستدعي زيارة الطبيب:
-جفاف في الفم أو في اللسان
-عينان أو وجنتان  غائرتان
-انقطاع أو هبوط في كمية  الدموع
-عدم الهدوء واللامبالاة
-بقاء الجلد متجعداً بعد قرصه بدلاً من أن يعود إلى طبيعته الملساء
-الاهتمام المنزلي-
وأكد على أهمية العناية بالبيت بقوله:
في حال الإصابة بالإسهال وخاصة بالنسبة للأطفال يجب اتباع ما يلي:
-شرب الكثير من السوائل لمنع حدوث الجفاف وبالتالي يجب تجنب الأطعمة التي تحدث جفافاً – السوائل فيها ضعيفة-
-تغذية المريض بالأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل عصير الفاكهة و البطاطا والموز
-استخدام أطعمة الصوديوم العالية النسب مثل الحساء.
-تناول الأطعمة العالية في الألياف القابلة للذوبان مثل الموز والأرز
-الحد من الأطعمة الدسمة والسكرية والمقلية.
-غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون وفي حال تعذر ذلك استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول، وغسل الفاكهة والخضار قبل أكلها وعدم تناول البيض النيء ومنتجات الألبان غير المبسترة وانضاج اللحوم بصورة جيدة وتنظيف المطبخ بشكل جيد.
العلاج
-الأدوية المضادة للإسهالات
-المضادات الحيوية لعلاج الإسهال الناجم عن عدوى بكتيرية فقط
-إذا كان السبب هو دواء معين يجب التوقف عنه والتوجه إلى الطبيب لاستبداله
-تعويض السوائل المفقودة لمنع الإصابة بالتجفاف.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
جنينة الحسن