أوائل شهادة التعليم الأساسي بمحافظة حمص 2018 .. اخطاء الأسئلة ابعدتهم عن المراكز الأولى على مستوى القطر واللغة الفرنسية المسبب الأول

العدد: 
15125
التاريخ: 
الاثنين, تموز 2, 2018

  لم يحقق  أي متفوق في محافظة  حمص هذا العام مرتبة متقدمة على مستوى القطر في شهادة التعليم الأساسي في وقت ذهب فيه معظم المراكز الأولى لمحافظة دمشق.
ويعيد الأوائل الذين التقيناهم السبب إلى  اخطاء في الأسئلة وخاصة في اللغة الفرنسية حيث برز ذلك بشكل واضح من خلال تشابه الخسارة لدى معظم الأوائل  بمادة اللغة الفرنسية وهي خسارة /5/ علامات .
وانتقد الأوائل عدم وضوح المطلوب في موضوع التعبير باللغة العربية وعدم كفاية الوقت المخصص للرياضيات إضافة الى ملاحظات سلبية على اسئلة التربية الدينية والاجتماعيات

 الطالبات في الصدارة
على محافظة حمص
وكانت وزارة التربية اعلنت الاسبوع الفائت النتائج الرسمية لشهادة التعليم الاساسي  .
جريدة العروبة وكعادتها منذ عام 1993 التقت هذا العام بالمتفوقين الأوائل ووفق التقليد المتبع تركنا لهم حرية التعبير من  خلال افساح المجال أمامهم لكتابة موضوع عن التفوق ننشره بحرفيته دون أي تدخل.. وسننشرفي وقت لاحق الدراسة السنوية حول المتفوقين وكيفية  تحقيق التفوق الدراسي بعد اكتمال اللقاءات مع اوائل الثانوية العامة ،ويمكن إيراد ملاحظات أولية من هذه الدراسة المتعلقة بالمتفوقين في التعليم الأساسي على النحو التالي .
- معظم  المتفوقين اتبعوا دورات صيفية باللغات والرياضيات
-معدل دراسة المتفوق اليومية 5-7 ساعات في الأيام العادية وبين 10-14 ساعة في فترة المراجعة واسبوع الامتحان.
-  المتفوق يخصص العطلة الأسبوعية لمراجعة مواد الاسبوع الفائت والتحضير للاسبوع اللاحق.
- المتفوق يعطي لنفسه يومياً وأسبوعياً ساعات لهواياته
- يواظب على حضور جميع الدروس في المدرسة ، ويضع ملاحظات  يومية على كل درس.
- يعيد دراسة المنهاج بين مرتين وثلاث مرات خلال فترة المراجعة.
- يعتمد بصورة أساسية على نفسه في انجاز الوظائف
- يتجنب السهر الطويل .. النوم بين التاسعة والعاشرة في الأيام العادية .
- لايغادر قاعة الامتحان إلا مع نهاية الوقت المخصص له
- يقرأ السؤال أكثر من مرة ويجيب عليه ثم ينتقل إلى السؤال التالي.
- المتفوق متميز بلغته السليمة وخطه الجميل
- يتميز بشخصية قوية وثقة بالنفس
- المتفوق متميز  بهواياته
- يقدر إلى حد بعيد اسرته ومدرسته وأساتذته
- للأم الدور الأساسي في اعداد المتفوق حتى  نهاية مرحلة التعليم         الابتدائي « الحلقة الأولى»   
- المتفوق يعلم بدقة الدرجة التي سينالها في كل مادة في حال كانت الأسئلة من المنهاج وبلا اخطاء.
- جميع المتفوقين يطمحون في المستقبل للدراسة في الكليات الطبية
- أسرة المتفوق تضع العلم والتعليم في مقدمة اهتماماتها وتتابعه في المدرسة أثناء العام الدراسي وترافقه الى مركز الامتحان يومياً.

من هم هذا العام

هذا ماكتبته كل متفوقة عن التفوق خلال ربع ساعة

مجد سهيل العبد الله
الثانوية الإنجيلية الخاصة
3084
التفوق ليس كلمة و حسب بل كلمة تحمل في حروفها معان متعددة يختلف بعضها عن بعض فالتفوق فخر للوطن ، امتياز لا يساويه أي امتياز آخر و شرف لا يدانيه أي شرف آخر و متى تحقق للإنسان هذا التفوق فإنه ينتقل إلى مرحلة متقدمة من مراحل السمو و الاعتزاز و هذا ما تعلمته حين تثنت لي الفرصة أن أكون متفوقة في دراستي و أصل إلى مرتبة عالية من مراتب النجاح في شهادة التعليم الأساسي و يعود هذا التفوق في الدرجة الأولى إلى والديّ و لا سيما والدتي المهندسة سوسن عاد التي كان لها الدور الرئيسي لتفوقي و حصولي على المرتبة الثانية على محافظة حمص بالإضافة إلى امتلاكي إرادة صلبة و قوية و طموح كبير فشعرت بأن الفضاء أضيق من أن يسع كبريائي و هل تلام كبرياء ترتكز على دنيا من بطولات ؟! و الحياة لا تعني التفوق و حسب إنما تشمل جوانب أخرى كثيرة كالهوايات الشخصية فكل إنسان لديه هواية عليه أن ينميها فأنا إلى جانب تفوقي أجيد العزف فأبرع  في مجال الموسيقا و الدراسة معاً
و أخيراً فإن نجاحي الكبير الذي  حققته وتفوقي أهديه إلى وطني الغالي وطني الذي لطالما أهداني كل شيء أهداني حق الاعتزاز بجيش لم تعرف سيوفه الاندحار  و لم تعرف نسوره أن تفرش أجنحتها إلا في سمائه ، هذا الجيش الذي ضحى  جنوده بأنفسهم لتكون أرواحهم أغلى هدية لوطنهم و لقائدهم ... لجيشي لمدرستي لأهلي و لجميع أبناء بلدي.  فيكون هذا التفوق ذخراً للوطن و نجاح إضافي إلى انجازاته العظيمة ليبقى اسمه شامخاً يمجده التاريخ .

لجين سالم عبد الكريم
 3070
 مدرسة ضاحية المجد
النجاح عبارة عن كأس فاخرة و ثمينة و لكن هذه الكأس فارغة ومن يريدها عليه أن يملأها بالمثابرة والعمل والجهد والجد حتى يستطيع في النهاية احتساءها والتلذذ بها والاستمتاع بما في داخلها من لذة النصر هذا هو النجاح بالنسبة لي منذ سنوات حلمت بهذه اللحظة لحظة رسمت صورتها في مخيلتي وها هي الآن كما رسمتها أراها فقد تعبت ودرست وسهرت الليالي واعتدت على الاستيقاظ باكرا تابعت دروسي ،انتبهت لشرح اساتذتي لأنني كنت قد وضعت هدفا نصب عيني وأردت تحقيقه بشدة ولكن مثابرتي لم تكن لتنفع وحدها لولا دعم والدي ووقوفهما الى جانبي في كل لحظة بتأمين الجو الملائم لي وبتقديم الدعم المعنوي والنفسي لي وبامدادي بالقوة كلما احتجت لها رغم مسؤولياتهم الأخرى والدي ضابط بالجيش والقوات المسلحة ووالدتي موظفه اختي الكبرى في الصف الثاني الثانوي، لقدتفوقت في الشهاده الاعداديه بمجموع ٢٩١ وما هذا النجاح الا خطوة اولى في هذا المشوار الطويل الذي بدأته وسانهيه إنشاءالله فمشوار الالف ميل يبدأ بخطوه وفي النهاية أهدي هذا التفوق والنجاح للسيد الرئيس بشار الأسد ولأرواح شهدائنا الأبرار الذين لولاهم ولولا تضحياتهم لم نستطع تقديم هذه الامتحانات في مدارسنا

راشيل منذر المقدسي
مدرسة الشهيد كاسر الضاهر ح2
3069
برغم الظروف القاسية التي مرت بها مدارسنا وحمص بشكل عام من تفجيرات وقذائف تولد لدي الاصرار أكثر على النجاح والتفوق وبمساعدة أهلي في المنزل وما قدموه لي من جو هادئ ومريح للدراسة استطعت أن أصل إلى النجاح والتفوق حيث أنني وضعت في رأسي فكرة واحدة هي أن أصعد الى القمة حيث التفوق والتميز وسأبقى هكذا لنسير ببلدنا الى القمة ونبني بيد من حديد بعلمنا وتفوقنا كل ما خربه الإرهاب .
أهدي تفوقي الى أهلي بالدرجة الأولى والى مدرستي « كاسر الضاهر» بكل كادرها التدريسي وأهديه أيضاً الى وطني سورية والى قائدي السيد الرئيس بشار الأسد والى جيشنا الباسل والى أرواح شهدائنا الأبرار الذين لولا تضحياتهم ودماؤهم الطاهرة ما نلنا هذا التفوق . فكما أن سورية قدمت شهداء فهي أيضاً قدمت متفوقين ومتميزين فعلمنا هو سلاحنا الذي سنحارب به حتى نرفع من شأن سورية لنجعلها قوية أكثر .
وكل الشكر الى ما قدمته لي أمي « لبانا المقدسي » وتشجيع أختي الصغيرة « أنجيلا » وأيضاً أهدي تفوقي الى قريتي « حب نمرة»


بانة بيطار
مدرسة الغسانية الأرثوذكسية الخاصة
3062
التفوق حلم جميل نسعى للوصول إليه بالجهد والعمل ليصبح حقيقة .
من خلال تنظيمي لوقتي استطعت اجتياز هذا العام الاستثنائي فكان التفوق والنجاح حليفي وبالرغم من الأوضاع القاسية استطعت تحقيق هذا التفوق لأرفع اسم وطني الحبيب سورية وأتمنى أن يكون هذا التفوق بداية انطلاقة مشرفة لمستقبلي الذي أطمح له .
أود أن أهدي تفوقي لأسرتي وأخوتي وخاصة والدتي سليفي صندقلية  التي كانت سندي في كل لحظة وأتقدم بالشكر للكادر الإداري والتعليمي لمدرستي الغسانية الأرثوذكسية الخاصة وخصوصاً لوطني الحبيب سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد راعي العلم والعلماء وجيشنا الباسل والشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجلنا.


 مايا فؤاد المحمد
مدرسة  اعدادية
الشهيد محمد غرة    
المجموع 3058
يمر على هذه الدنيا الكثير من الناس منهم من يذهب من دون أن يترك  بصمته ومنهم من يأبى الرحيل دون أن يترك بصمة وبالنسبة لي البصمة التي أحب أن أتركها هي التفوق ، منذ بداية العام الدراسي كنت أقوم بالتحضير وبذلك لم أشعر بأي ضغط ،أتوجه بالشكر لأبي ولأمي هيام عمران اليوسف التي كانت معي دوماً وأهدي هذا التفوق لسيد الوطن  السيد الرئيس بشار الأسد وأخيراً نحن   كعرب نحتاج الى العلم لتطوير بلادنا كما قال الشاعر :
بني العروبة مدوا للعلوم يداً          فلن تقام بغير العلم أركان


ربا محمد يونس
مدرسة :محمد غرة
3056
التفوق ..كلمة تحمل كل معاني الاخلاص والتفاني فعندما أجد نفسي تحت ظل هذه الكلمة ....أجد الكون على وسعه لايسع كبريائي ،ليس من باب التفاخر ولكن أجد نفسي قد نلت مرامي بالنجاح بأسمى الدرجات.
لم يكن من السهل الوصول لهذه المكانة وكل شيء في الحياة يحتاج لجهد وتعب وإرادة ،فما دام الانسان لا يملك إرادة صلبة مع كل الجهد لن يصل لما يهدف إليه .
تفوقي هذا هو هدية أقدمها لوطني ،لأرضي المعطاءة تلك الأم الحنون ،أهديها لسيد الوطن ،قائد الوطن ،القائد العظيم الذي يسير بسورية على درب النضال حتى تحقيق النصر ،أهديها لحماة الديار ،لرجال الله على الأرض ،لحراس سورية ،أهديها لوالدي ووالدتي الدكتورة المهندسة لينا كراكيت اللذين كانا سنداً لي في حياتي وسيبقيان ،لأخي الطالب المتفوق يونس يونس الذي ساعدني في دراستي ،لمدرستي ومعلماتي اللواتي مارسن عملهن بكل إخلاص .
لم أواجه صعوبات أو خوف خلال دراستي وفي الامتحان ،فلقد قمت بواجبي وكلي ايمان بأن الله لا يضيع تعب الانسان للوصول لهذا المستوى على الطالب التحلي بالصبر ،أن يلتزم بالاجتهاد طوال العام الدراسي وينظم وقته وأن تكون ممارسة الهوايات جزءاً من حياتنا حيث واصلت العزف على الكمان منذ صغري حتى نلت المرتبة الأولى على محافظة حمص لسنتين متتاليتين .
نعاهد سورية الحبيبة أننا سنجاهد بعلمنا وعملنا وسنكون شعلة الحاضر التي أخذت نارها من شرارة التاريخ حتى ننير درب المستقبل لنكون الحصن المنيع لحماية الوطن من الجهل والتخلف .

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة