التهــــاب البلعـــوم... أعراضـــه وعلاجـــه

العدد: 
15132
التاريخ: 
الأربعاء, تموز 11, 2018

التهاب البلعوم من الأمراض المزعجة , قد ينتج هذا الالتهاب عن فيروسات أو جراثيم أو فطريات وينصح المصابون بهذا المرض السرعة في العلاج لتفادي المضاعفات التي قد تحدث بسبب الإهمال .
وللحديث عن هذا المرض التقت العروبة  الدكتور نزار السمان الذي تحدث عن أعراض هذا المرض بقوله :

تظهر أعراض المرض على شكل ارتفاع في درجة حرارة الجسم وصداع في الرأس وآلام في منطقة الحلق عند بلع الطعام وفي الأذن والبطن عند الأطفال إضافة الى السعال وفقدان الشهية وضعف عام في الجسم وخشونة في الصوت وظهور بقع فاتحة اللون في منطقة البلعوم واللوزتين .
أسباب المرض
وعن أسباب المرض قال :
يمكن القول إن أسباب المرض يعود الى أمرين أساسيين هما عوامل مؤهبة وعوامل ممرضة :
-العوامل المؤهبة تنقسم بدورها  الى أقسام :
-عوامل مناعية كأن تكون مناعة الإنسان ضعيفة لسبب أو لآخر .
- الحساسية
- التنفس الفموي
- عوامل بيئية كالتدخين , والروائح الأخرى كالروائح الناتجة عن المعامل والمصانع والسيارات و..
العوامل الممرضة : هي عوامل انتانية كالإصابة بالجراثيم والفطور والطفيليات.
الوقاية
وعن الوقاية من هذا المرض قال :
إن أهم ما يجب فعله للوقاية من هذا المرض تجنب مسببات التهيج للحلق والامتناع عن التدخين , والمحافظة على النظافة الشخصية وعدم الاختلاط مع المصابين أو استعمال أغراضهم الشخصية.
العلاج
أما عن كيفية العلاج أوضح قائلاً :
في حالات المرض الخفيفة لا حاجة للتدخل الطبي لأن الالتهاب قد يزول بعد فترة قصيرة أما إذا كانت الإصابة ناتجة عن عدوى فيروسية أو جرثومية ويرافقها عادة حرارة فيتم العلاج على الشكل التالي :
تناول الأدوية المسكنة للألم واستخدام أقراص المص التي تعمل على تركيز اللعاب في الفم ، وترطيب المنطقة المصابة والإكثار من السوائل الدافئة مثل الشاي والبابونج والزهورات والعسل إذا أمكن والامتناع عن التدخين والأماكن التي يتواجد فيها المدخنون والغرغرة بالماء والملح ( ملعقة صغيرة بكأس ماء) لأنها تعمل على تخفيف الورم وبالتالي تخفيف الآلام ، وتتم عملية الغرغرة المذكورة  بحدود ثلاث مرات يومياً مع الحرص على عدم ابتلاع الماء المالح وكذلك المضمضة بالليمون والماء الدافىء لاحتوائه على فيتامين ( س) الذي يعمل على رفع مناعة الإنسان ومفيد استخدام الثوم كمضاد قوي للالتهابات وقاتل للبكتريا ، والغرغرة بخل التفاح الذي يعتبر من العلاجات سريعة المفعول كونها تعمل على قتل البكتريا المسببة للالتهابات .
 وتناول أقراص مستخلصة من نبات الدردار  الذي يستخدم منذ القدم في معالجة احتقان البلعوم والسعال ويفيد في تهدئة الأغشية المخاطية  وقد يفيد شرب الشاي مع الزنجبيل اذا كان دافئاً ولاننسى أهمية استخدام جهاز البخار ، فبخار الماء يساعد في تنظيف الجيوب الأنفية التي تكون في أغلب الأحيان السبب في التهاب الحلق .
علاج الأطفال
 وعن علاج الأطفال وفيما اذا كان يختلف عن علاج الكبار قال : بالنسبة للأطفال يفضل إعطاء المشروبات الدافئة ، والسوائل  والمسكنات ، وأدوية خافضة للحرارة ، وإعطاؤهم الأدوية الملطفة للحنجرة لمساعدتهم على تناول الطعام والاعتماد على عصير التفاح الطازج ، وينصح بتجنب المشروبات الباردة وعدم استعمال أدوية السعال دون وصفة طبية .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
جنينة الحسن