دكتوراه بدرجة شرف ومعدل98% للمتفوق عزة بشير خلوف

العدد: 
15170
التاريخ: 
الاثنين, أيلول 10, 2018

نال طالب الدراسات العليا عزة بشير خلوف الخريج الاول في كلية الزراعة للعام الجامعي 2010 في جامعة البعث درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف ومعدل98% بعد دفاعه عن بحثه الشهر الماضي في جامعة دمشق والذي حمل عنوان: تأثير بعض المعاملات الزراعية في إنتاجية بعض الطّرز البيئية من نبات اليانسون (Pimpinella anisum) ودراسة الفعّالية الحيوية للزيت والمستخلصات على بعض الآفات الزراعية، وهو بحث اصيل يقدم للمرة الاولى في مجال النباتات العطرية .
وسبق للدكتور خلوف الذي كان متفوقا خلال جميع مراحل دراسته الجامعية ونال الماجستير في الهندسة الزراعية من كلية الزراعة بجامعة دمشق/ قسم المحاصيل الحقلية باختصاص « نباتات طبية وعطرية» بدرجة امتياز بمعدل (90.32%). (2015).كما نال قبلها جائزة الباسل للتفوق الدراسي الجامعي خلال جميع سنواته الجامعية وجائزة الباسل للخريج الاول حيث حيث نال إجازة في الهندسة الزراعية من كلية الزراعة في جامعة البعث بدرجة امتياز بمعدل (81.08%), وهو من مواليد بلدة الزويتينة بوادي النضارة -حمص عام 1988 ويعتبر من اصغر الحائزين على الدكتوراه سنا في سورية وسبق له وعمل معيدا في كلية الهندسة الزراعية بجامعة البعث/ قسم المحاصيل الحقلية. (2011- 2013).وتم ايفاده الى جامعة دمشق لاكمال الدكتوراه عام 2013.
عنوان البحث: تأثير بعض المعاملات الزراعية في إنتاجية بعض الطّرز البيئية من نبات اليانسون (Pimpinella anisum) ودراسة الفعّالية الحيوية للزيت والمستخلصات على بعض الآفات الزراعية.
• بإشراف: د. رلى يعقوب مشرفاً رئيساً, أ.د. غسان إبراهيم مشرفاً مشاركاً.
• مكان وتاريخ المناقشة: الأربعاء في 15/8/2018 في كلية الهندسة الزراعية بجامعة دمشق.
• لجنة الحكم مؤلفة من السادة الأعضاء:
أ.د. أحمد مهنا, أ.د. أيمن الشحاذة العودة, أ.د. زكريا الناصر, د. رلى يعقوب, د. يوسف نمر.
• الدرجة: امتياز بمرتبة شرف (98%).
- التقييم العلمي الأول للطرز المحلية من نبات اليانسون المزروع في سورية وتوصيفها.
- لفت الانتباه إلى أهمية الزيت العطري المستخلص من نبات اليانسون في المكافحة الحيوية كبديلاً عن
المكافحة الكيميائية في أماكن التخزين.
   مبررات البحث
نظراً للأهمية الاقتصادية لنبات اليانسون كأحدّ أهم المحاصيل الاستراتيّجية الطبيّة في سورية, وللأهمية التطبيقية لمركباته الفعالة، واستعماله في حياتنا اليومية كمحصول ثمري، كان لا بدّ من زيادة انتاج هذا النبات، وهذا لن يتحقق إلا عندّ الزراعة في الموعد الأمثل, للدور الأساسي التي تحدده الظروف الجوية السائدة في المنطقة, بخاصةٍ درجات الحرارة ومعدّل الهطول المطري, في توفير الظروف الملائمة لنمو النبات خلال الموسم الزراعي, والتي بدورها تؤثر في إنتاجية النبات ونسبة الزيت العطري ونسب المركبات الفعّالة الموجودة في الزيت.
ومع قلّة الدراسات العلمية الموثقة حول صفات طرزه البيئية المزروعة في القطر, وفي إطار التوجه العام نحو المحافظة على هذه الطّرز المحلية وتقييم إنتاجيتها والعمل على استقرار هذه الإنتاجية عبر السنوات, كان لابدّ من الزراعة ضمن مسافات زراعية مختلفة, بهدف ضبط الكثافة النباتية في وحدة المساحة، التي يستطيع عندها النبات إظهار كامل طاقته الإنتاجية (الثمرية، والزيتية)، من خلال الحدّ من المنافسة بين نباتات المحصول نفسه على متطلبات النمو الأساسية الأرضية والجوية.
ونتيجةً للأضرار الكبيرة التي تحدثها الآفات الزراعية خاصة الأمراض الفطرية والإصابات الحشرية في نمو وانتاجية النباتات من جهة, وعلى القيمة الغذائية للحبوب المخزنة من جهة أخرى, واتجاه المنظمات العالمية لاستعمال المصادر النباتية في السيطرة على المسببات المرضية, لسهولة توافرها, وانخفاض تكاليف إنتاجها, وكونها صديقة للبيئة, ولما يتميز به زيت ومستخلصات ثمار اليانسون من تأثيرات بيولوجية واضحة في هذه الأمراض.
      أهداف البحث:
1- تقييم أداء بعض الطرز البيئية لنبات اليانسون المزروع في سورية, في منطقة أبي جرش (دمشق) استناداً على بعض الصفات الكمية والنوعية.
2- دراسة تأثير موعد ومسافات الزراعة (الكثافة النباتية) في الكفاءة الإنتاجية (الثمرية والزيتية) للطرز البيئية المدروسة, وتحديد الموعد الأمثل والمسافة الفضلى.
3- إجراء دراسة كيميائية للزيت العطري لهذه الطرز المدروسة, من خلال تحديد نسبته المئوية ونسب مكوناته الكيميائية الفعّالة, وتأثير المعاملات المطبقة في هذه النسب.
4- دراسة التأثير الحيوي للزيت العطري والمستخلص المائي والكحولي لثمار اليانسون في بعض الآفات الزراعية التي تصيب المحاصيل الحقلية ومنتجاتها المخزّنة.
     التوصيات:
1- يوصى في ظروف مدينة دمشق للحصول على أعلى غلّة ثمرية في وحدة المساحة من ثمار اليانسون, زراعة الطراز البيئي حماة في موعد الزراعة 15 كانون الأول, وعلى مسافة زراعة 30 سم بين السطر والآخر, و15 سم بين النبات والآخر ضمن السطر نفسه.
2- يوصى في ظروف مدينة دمشق للحصول على أعلى غلّة زيّتية في وحدة المساحة من زيت اليانسون, زراعة الطّراز البيئي ريف دمشق في موعد الزراعة 15 كانون الأول, وعلى مسافة 30 سم بين السطر والآخر, و15 سم بين النبات والآخر ضمن السطر نفسه.
3- زيادة الاعتماد على زيت اليانسون للطراز البيئي ريف دمشق, في الصناعات الطبّية لارتفاع النسبة المئوية لمركب Trans-anethole فيه, والذي تعود له فعالية الزيت الحيوية.
4- استثمار زيت اليانسون العطري والمستخلص الكحولي للثمار عموماً في تطوير مركبات طبيعية مستخلصة منهم, وإدراجها في برامج المكافحة الحيوية بديلاً عن المبيدات الكيميائية, للسيطرة على
فطريات أعفان التخزين (Aspergillus niger, Fusarium solani, Penicillium digitatum), وحشرة خنفساء اللوبياء Callosobruchus maculatus في الأماكن التي تتطلب درجة عالية من الأمان, وخاصةً في أماكن التخزين, لما لهم من فعالية حيوية واضحة عليهم.

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة