فوائد عديدة حصل عليها المشاركون في دورتي الاعداد الاعلامي وتأهيل الأطر القيادية

العدد: 
12058
أقام فرع الشبيبة مكتب الاعداد وتأهيل الأطر والاعلام دورة فرعية لاعداد وتأهيل الكادر الاعلامي الشبيبي وذلك في مجمع التدريب المهني

ولمعرفة النشاطات المرافقة لهذه الدورات والأهداف المرجوة منها التقينا‏

بداية بالرفيق فؤاد عاصي المشرف على الدورة فتحدث عن دورة الاعداد الاعلامي والتي بدأت نشاطاتها في 8/7 ولغاية 517/ قائلاً: تأتي دورة الاعداد الاعلامي الفرعية في اطار اعداد جيل الشباب في المجال الاعلامي ككوادر مؤهلة لرفد الاعلام الوطني بشكل عام ,لذلك حرصت منظمة الشبيبة على اقامة هذه الدورات سنوياً من خلال برامج متكاملة تتضمن محاضرات عن كافة أنواع الفنون الصحفية يحاضر فيها العديد من الاعلاميين في المحافظة ,اضافة إلى وجود تطبيقات عملية على تلك الفنون وذلك بالقيام بتقسيم الدورة إلى ورشات يشرف عليها اعلامي متخصص يقدم فيها الاعلامي المحاضر مادة اعلامية وتجري بعدها عملية مناقشة وحوار حول مضمون المادة المقدمة ,كما يشمل البرنامج الحديث عن جريدة المسيرة باعتبارها الجريدة الناطقة باسم الشبيبة وكيفية مراسلتها ,كما تم القيام بزيارة ميدانية إلى جريدة العروبة للاطلاع على واقع العمل ,وهناك أنشطة فنية مسائية (حفلات سمر )وبعض الأنشطة الرياضية والثقافية بشكل عام , ويتم في نهاية الدورة اجراء امتحان عملي وشفهي حواري لجميع المشاركين يتم من خلاله تقييم عمل المشاركين وتوزيع هدايا رمزية للمتميزين ,ويشارك في الدورة 35رفيقاً ورفيقة من كافة روابط فرع حمص لاتحاد شبيبة الثورة ,وبشكل عام فإن مستوى الرفاق المشاركين العملي جيد فهم من المرحلة الثانوية وأيضاً ممن يدرسون في الجامعات ومنهم ممن يراسلون جريدة المسيرة أو القادرون على التميز في المجال الاعلامي ,نذكر أن مدة الدورة اسبوع‏

أما عن دورة الاعداد وتأهيل الأطر القيادية (قيادات وروابط ) والتي بدأت في 8/7 ولغاية51/7 فأضاف الرفيق فؤاد عاصي : إن هذه الدورة تهدف لاعداد وتأهيل الكوادر الشبيبية بطريقة علمية ومتطورة لرفد المنظمة بشباب قياديين يمتلكون المهارات القيادية والفكرية التي تمكنهم من التعامل مع الشباب وقيادتهم ,ومن هنا يتم وضع برنامج مدروس بدقة حيث يتم تنظيم لقاءات ومحاضرات مع القيادات الشبيبية لمعرفة عمل هذه المكاتب واللجان في الروابط بشكل مفصل وبحوار واضح وشفاف‏

كما يتم تنفيذ حلقات بحث يقوم بإعدادها الرفاق المشاركين بمضامين فكرية وثقافية واقتصادية وغيرها ,ويتم مناقشتها بحوار فعّال مما ينتج عنه تعزيز الثقافة الذاتية لدى المشارك والعمل على البحث الدائم للحصول على المعلومة المفيدة التي تنمي الشخصية المستقلة ,كما تم ادخال فكرة مهمة وأساسية في الدورة وهي فقرة المهارات بحيث يتم فيها تقديم معلومات ثقافية وفكرية ورياضية أحياناً تتميز بالحركة والمشاركة الجماعية للحصول على تلك المعلومة ,وهناك محاضرة مسائية فكرية تهم جيل الشباب وتتضمن أفكارا وقضايا سياسية مستجدة يحاضر فيها العديد من المحاضرين المتميزين على الساحة الفكرية في المحافظة ,ويشارك في هذه الدورة 74 رفيقاً ورفيقة وهم من حملة الشهادة الثانوية وطلاب في الجامعات ومن حملة الاجازات الجامعية أيضاً يتم في نهاية الدورة اجراء امتحانات كتابية وشفهية حوارية تحقق الفائدة للجميع ويتم توزيع هدايا رمزية للمتميزين‏

مع المشرفين‏

بداية التقينا الرفيق محمد مشهداني قائد دورة الاعداد الاعلامي وأوضح: إن هذه الدورة تقدم مختلف الأنشطة الفكرية لتأهيل الكوادر القيادية ,كما أن برنامج المحاضرات يعد جيداً سواء بالنسبة للقضايا التي تطرح من قبل المحاضرين المختصين أم بالنسبة للرفاق المشاركين من حيث الحوار والنقاش في حلقات البحث المقدمة والتي يجري تقييم الرفيق المشارك من خلالها . مع العلم أن الأغلبية من الرفاق هم من حملة الشهادات الجامعية (حقوق ,هندسة.........)والجديد بالنسبة لمناقشة تلك الحلقات أن الحوار يجري بين الرفاق المشاركين أنفسهم والمشرف على الحلقة يقوم بدور المعقب فقط مما يسهل على المشاركين طرح الأفكار والآراء التي يؤمنون بها بكل بساطة فيما بينهم ,وهناك العديد من اللقاءات السياسية لشرح آخر المستجدات من قبل اختصاصيين في هذا المجال , وبالرغم من تكثيف المحاضرات المعطاة في الدورة إلا أننا نجد التجاوب واضحاً من الرفاق وذلك (برأينا ) لاعتماد طريقة النقاش بين الرفاق في كافة المواضيع كونها تهدف لتأهيل تلك الكوادر للعمل بالوحدات والروابط بشكل متميز ,ويتم في ختام الدورة اجراء استبيان لمعرفة الصعوبات والمقترحات لدى المشاركين لتطوير آلية العمل وزيادة الاعتماد على الطاقات الفكرية ,ونتمنى في الدورات القادمة أن نوسع النشاط الاعلامي وذلك بزيارة العديد من المؤسسات الاعلامية للتمكن من معرفة آلية عملها بشكل واقعي وخاصة جريدة المسيرة ليتمكن المشاركون من معرفة سير عمل الجريدة الناطقة باسم المنظمة بشكل أوسع ,وفيما يخص حلقات البحث المقدمة (المميزة منها) نأمل أن يتم طبع حلقة البحث المتميزة على حساب المنظمة لتكون مرجعية للرفاق الشبيبيين في الدورات القادمة ولتحفيز الرفيق على العمل بشكل أفضل وتقديم أفكار جديدة يُعمل بها في الدورات التالية‏

*أما الرفيقة نهاد طهماز المشرفة على فقرة المهارات فبينت : إن فكرة المهارات القيادية فكرة جديدة تهتم بإعداد الكوادر بشكل قيادي واكتشاف المهارات الموجودة لدى الرفاق ثم تطويرها وتوجيهها بشكل صحيح وذلك بتحفيز الذهن والابداع لديهم عن طريق الحركة والمشاركة الجماعية وتأخذ طريقة الألعاب أحياناً وقد تركت أثراً طيباً لدى المشاركين‏

وقد حاولنا من خلال طرح هذه المهارات تقديم الأفضل وتنمية المؤهلات الموجودةلدى الرفاق مهما كان مستوى تلك المؤهلات كمهارة التعرف على الامكانات الموجودة لديهم واسمها (مخاوف وآمال ) حيث يسجل كل رفيق مخاوفه من هذه الدورة وآماله في أمور يتمنى تحقيقها ,وهناك مهارة الواجبات والحقوق وفيها يجمع الرفاق على أهم الواجبات المترتبة عليهم بالاضافة إلى ضرورة مراعاة حقوقهم ويتم مناقشة تلك القضايا عن طريق الحوار واللعب ,وهناك مهارة (بحر العواطف) وهي تعتمد على الحالة النفسية لدى الرفاق خلال أيام الدورة وتقوم على استخدام الألوان التي تشير إلى الحالة النفسية لهم ,وهناك مهارة (مشروع بناء الجسر ) والهدف منها تعليم الرفاق كيفية العمل بشكل منفرد ضمن عمل جماعي متكامل وتحريضهم على الابداع وتعليمهم العمل كفريق وقدرة الرفيق على ايصال المعلومة الصحيحة وبزمن أقل وكيفية ايصال الأفكار الجديدة بطريقة مناسبة مع ابتكار طرق جديدة للتعارف غير الطريقة الشكلية المعتادة وتنمية الروح الجمالية من خلال القدرة على التعامل مع اللون والورق وكل ذلك عن طريق اللعب بالاضافة إلى مهارة شبكة العنكبوت ومهارات ثقافية أخرى والهدف من كل هذه المهارات اكتشاف سرعة البديهة لدى الرفاق والقدرة على ابتكار الأفضل ضمن الظروف المتاحة وتعليم المهارة بأشكال مختلفة‏

مع الرفاق المشاركين‏

أكد العديد من الرفاق المشاركين بأن هذه الدورة قد مكنتهم من معرفة كل ما هو جديد سواء على الصعيد الاجتماعي من حيث تعارف المشاركين من مختلف الروابط ونشوء رابطة صداقة فيما بينهم ,أم على صعيد الاستفادة من برنامج المحاضرات والتي تعتمد على معرفة أنواع الفنون الصحفية , فقد استطاعوا من خلال الدورة ايجاد اسلوب مناسب للتعامل مع القيادات يعتمد على الحوار والنقاش البناء وأنهم تمكنوا من صقل معلوماتهم من خلال الزيارات الميدانية التي قاموا بها ,وقد أوضح الرفاق اعجابهم بفقرة المهارات والتي تعلموا منها الكثير فهي تعتمد على الحالة النفسية والقدرة على اكتساب المعلومات وكيفية التفاعل مع الآخرين ,وإن أهم شيء تعلموه هو الشعور بالالتزام تجاه أمورهم الحياتية ,ولكن تمنوا أن تكون طريقة الترشيح لمثل هذه الدورات بشكل أفضل وأن تقوم قيادات الروابط الشبيبية بانتقاء الرفاق من الموهوبين والقادرين على التميز وأن لايكون هذا الانتقاء عشوائياً وإنما مبني على أسس ويحقق الفائدة للأشخاص الذين هم بحاجة فعلية لوجودهم في مثل هذه الدورات ليتمكنوا من صقل مواهبهم وتقديم الأفضل دائماً‏