أخبار بيئية

العدد: 
12140
* أعدت وزارة التربية بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث العلمية في وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي , وضمن مشروع التنوع الحيوي الزراعي , دليل المعلم الطرائقي حول التنوع الزراعي ويتضمن الدليل عدداً من المصطلحات العلمية في مجال التنوع الحيوي الزراعي مثل الرعي الجائر وظاهرة الانقراض لعدد من أنواع

الحيوانات والنباتات البرية واختفاء أنواعها ..و استنزاف الموارد الطبيعية ويسهم هذا الدليل في رفع كفاءات المعلمين ومساعدتهم في استخدام الطرائق الفعالة في التعليم والتعلم البيئي , وتعزيز مشاركة الناشئة خلال عمليات التعلم وبالتالي تنمية وعي المعلمين وتنمية قدرتهم على تقديم أمثلة ونماذج حول المشروعات التي تقوم بها الدولة في مجال حماية التنوع الحيوي الزراعي كالمحميات والحدائق الطبيعية .. ويوضح الدليل أيضاً أن التربية البيئية هي مسؤولية المعلمين جميعاً كونهم معنيين بتنشيط برامج التربية البيئية وتنمية المعارف العلمية لدى التلاميذ حول التنوع الحيوي الزراعي وأهميته في حياتهم وبيئتهم .. وتجدر الاشارة الى أنه تم طباعة 4000 نسخة من الدليل وتوزيعه على مدارس التعليم الأساسي والثانوي للافادة منه في دروس الجغرافيا والعلوم .‏

* عقدت اللجنة التنفيذية لمشروع التنوع الحيوي وادارة المحميات اجتماعها الأول في وزارة الادارة المحلية والبيئة , حيث تم تدارس خطة عمل المشروع اعتماداً على الوثيقة المتعلقة بمشروع صيانة التنوع الحيوي وادارة المحميات الطبيعية , واعتماد الخطة المقدمة وذلك ايذاناً بانطلاق هذا المشروع البيئي الحيوي والمهم والذي يدعم وسائل حماية التنوع الحيوي عن طريق اقامة محميات طبيعية .‏

ويذكر أن هذا المشروع بدأ منذ أربع سنوات بالتعاون مع مكتب برنامج الأمم المتحدة بدمشق ووزارة الزراعة والاصلاح الزراعي حيث تم الانتهاء من العمل في المرحلة الأولى وهي تحديد العديد من المواقع بالاعتماد على معايير دولية ووطنية في عملية الاختيار والتي وقعت على ثلاثة أماكن وهي : محمية جبل عبد العزيز في الحسكة ومحمية الفرنلق في اللاذقية ومحمية أبي قبيس في حماه ..‏

وتبلغ مدة المشروع سبع سنوات , وقيمة التمويل المقدمة للمشروع من مرفق البيئة العالمي نحو 35 مليون دولار , وقيمة الدعم المقدم من برنامج الأمم المتحدة الانمائي مليون دولار اضافة الى المساهمة الوطنية التي تصل الى ما يعادل 5ر2 مليون دولار , ويتركز العمل في المشروع على دعم البنى التحتية للمواقع الثلاثة واعتماد المعايير الوطنية والدولية المناسبة في عملية الحماية اضافة لتأهيل كادر فني واداري مناسب لادارة المحميات والتركيز على دور السكان المحلي في عملية الحماية وتوعيتهم في هذا المجال .‏

* تم في أواخر الشهر الماضي افتتاح أول حديقة بيئية ونباتية قرب قلعة دمشق , بعد أن أن أمضت الجمعية السورية للبيئة فترة من الزمن من تحضير وتجهيز قطعة أرض كانت مهملة وذلك بالتعاون مع محافظة دمشق والسفارة السويسرية ,تبلغ مساحة الحديقة حوالي 1000م2 , وتم تقسيمها الى 12 جزيرة وكل جزيرة مخصصة لمجموعة نباتات وفيها بطاقات تعريف للزوار باسماء النباتات العطرية والبرية والتزينية والطبية والصباريات والعصاريات وأشجار الليمون . وفي موسم الشتاء الحالي سينقل إليها نبات سوسن دمشق المهدد بالانقراض في جبل قاسيون وكذلك نبات الفدر والقبار .‏

صفحة ( البيئة ) في جريدة العروبة أرادت أن تكون هذه الحديقة نموذجاً يحتذى به في حمص من أجل إقامة حديقة مماثلة للحديقة البيئية والنباتية لاعادة الصلة بين الانسان والطبيعة والأرض .‏

* قام وفد من الخبراء اليابانيين بدراسة مشروع تطوير الارشاد الزراعي وطرق ري فعالة , وذلك ضمن اطار التعاون بين وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي في سورية والمنظمة اليابانية للتعاون الدولي ( جايكا ) ويتألف الوفد من ستة خبراء تتنوع اختصاصاتهم بين الري الحديث والتدريب والارشاد الزراعي والاقتصاد وعلم الاجتماع والهدف الرئيسي للمشروع هو نشر الوعي الاجتماعي والتقني حول توسيع مفهوم تقنية الحفاظ على الموارد المائية .‏

وإن توفير المياه للأجيال القادمة هو الهدف النهائي للمشروع , وهذا جزء من البرنامج العالمي للحفاظ على البيئة .‏

ويذكر أن فترة المشروع ثلاث سنوات تنحصر حالياً في ثلاث مناطق زراعية هامة هي : ريف دمشق ودرعا وحماه .‏

الفئة: