حوار مع الشاعر عبد الله خبازة .. من أشهر من كتب وأدى عددا من الملاحم الشعرية

العدد: 
14933
التاريخ: 
الثلاثاء, أيلول 12, 2017

أقام المركز الثقافي العربي في قطينة مهرجان قطينة الثقافي الأول خلال الفترة الواقعة بين 25/8و 27/8 /2017 الذي تضمن عدة فعاليات وكانت فعالية اليوم الأول للشاعر عبد الله خبازة الذي ألقى ملحمة شعرية بعنوان «من التكوين إلى الدينونة» و كان  للعروبة هذا الحوار معه :
في البداية سألته عن بطاقته الذاتية ؟ فأجاب : عبد الله نايف خبازة مواليد صيدنايا عام 1946 و الان ضابط شرطة متقاعد ، و محام متقاعد و مؤرخ سياسي
كيف كانت انطلاقتك في الشعر ؟ و ما هي نشاطاتك الأدبية ؟
أجاب : إنني أول من أسس فرقة للشعر الزجلي في سورية عام 1963 و قد قدمت عدة برامج عنها في الإذاعة و التلفزيون “ أبيض و أسود “ حتى عام 1975 و أثناء خدمتي في قوى الأمن الداخلي لم أنقطع عن الأدب و البحث
و نشرت عدة  قصائد شعرية بالفصحى في الصحف السورية و كذلك شاركت في مهرجانات الشعر داخل القطر و خارجه و على شاشات التلفزة كشاعر و محلل سياسي و مؤرخ بمواضيع لها علاقة بالسياسة و حوار الأديان و مثلت سورية في الموسوعة الكبرى للشعر العربي و مركزها المغرب منذ عام 1956 و حتى عام 2009 و في عام 2000 بدأت بكتابة الملاحم الشعرية بالفصحى و باللغة الحية التي تحدث عنها جبران خليل جبران في الرابطة العمالية بنيويورك عام 1922 و هي الناجمة عن دمج اللغة المحكية بلغة القاموس و ترك الجمهور مع الزمن يختار الألفاظ الأنسب لأن الفصحى لم تلغ المحكية و العكس بالعكس و اسماها اللغة الحية ان الكتابة بهذه اللغة تحتاج لمعرفة احترافية باللغة المحكية و لي مؤلف من 1000 صفحة يتضمن دراسة مقارنة للشعر بنوعيه المحكي و الفصيح منذ جلجامش 2700 ق.م و حتى صيدنايا حيث كتبت الملحمة الأولى باللغة الحية تحقيقا لنبوءة جبران بعنوان «من التكوين إلى الدينونة» و التي تناولت فيها العهدين القديم و الجديد «التوارة و الإنجيل» و سلطت الضوء على أيادي الفكر العنصري في هذا المجال لتشويه جوهر الدين تحقيقاً لغايات سياسية زائفة ثم كتبت ملاحم شعرية أخرى : الأجنحة المتكسرة – بين أورو وأرفليس – و ملحمة أخرى بعنوان “ بيديا و دبشليم “ التي توازي كتاب كليلة و دمنة لمؤلفها الهندي .. و هناك ملاحم شعرية بالغة الفصحى و هي : وادي الذئاب – أناشيد امة – وجهاً لوجه ..الخ بالإضافة لذلك لي مؤلفان نثريان أحدهما من 2000 صفحة و الآخر 1000صفحة و خمسة دواوين شعرية منها : صلاة في ظلال دير السيدة – الوطن أولا – عبرات و عبر ..
 أعود للحديث عن الملاحم الشعرية لأقول : إن هذه الملاحم تحتاج إلى ثقافة كبرى و تجربة حياتية واسعة ومقارنة بين التاريخ و التأريخ لاكتشاف الحقائق لأن اللغة أصوات و ليس فيها كلمات غير شعرية و لكن تحتاج لموهبة و إبداع لانتقاء الكلمة المناسبة و باختصار لا أفضلية في شكل الشعر ، و إنما العبرة لموهبة و إبداع الشاعر و قد أطلقت علي وسائل الإعلام المختلفة لقب إمبراطور الذاكرة و اعتبرتني من أشهر من كتب و أدى الملاحم الشعرية في العالم العربي  و خاصة باللغة المحكية المطورة و المسماة باللغة الثالثة الحية
 باعتبارك ألفت أول فرقة للزجل في سورية حبذا لو تحدثنا عن الزجل ؟
في الحقيقة إن التسمية الصحيحة لهذا النوع من الشعر هي الشعر المحكي باللغة العربية التي ظهرت عام 500م قبل تطبيق موضوع الصرف و النحو من قبل الدؤلي في عام 690م وكلمة زجل لا تعني الشعر إنما تعني غناء الشعر وفي الحديث الشريف عن الملائكة (لهم زجل  في التسبيح) و موكب زجل أي ذو ضجيج و سحاب زجل أي ذو رعد و حمام زاجل بسبب هديله و التسمية الصحيحة للزجل الشعر المحكي الذي لا يتقيد بقواعد الصرف و النحو فيجوز به البدء بالساكن و التقاء الساكنين
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
أجرى الحوار : رفعت مثلا

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة