تخــزين الأدويـة فـي صيدليـة المنـزل و أساليـب استخدامهـا

العدد: 
15085
التاريخ: 
الأربعاء, أيار 2, 2018

ألقى الصيدلاني موفق شمس الدين في فرع الطلائع في حمص محاضرة بعنوان (نصائح حول استخدام الدواء عند الاطفال) و بدء حديثه بقوله :
ولادة طفل جديد هو وقت خاص ومؤثر في حياة الأهل والعائلة، ومرهق أيضا للأهل في كثير من الأحيان , و يعد الأطفال، بحسب التقييم لتعقيدات الأمراض، مجموعة مركبة ومعقدة نسبة للمرضى الأخرين  فهم مختلفون بالنسبة لكيفية التعاطي بالأدوية ، حيث أن أخطاء اعطاء الدواء تشكل خطرا على حياتهم، نرى ذلك جليا في استخدام غرف الطوارئ بنسبة أكبر من البالغين وبشكل متكرر خاصة بالنسبة للأطفال المصابين بالأمراض المزمنة « مثل الربو والصرع »

سلامة الدواء
و عن سلامة الدواء أشار الصيدلاني موفق قائلا :
إنه علم الصيدلة المتصل بجمع الآثار الدوائية للمنتجات والكشف عنها وتقييمها ومراقبتها ومنعها و تهتم بتحديد المخاطر المرتبطة بالمنتجات الصيدلانية وتقليل مخاطر أي ضرر قد يصيب المرضى, و يجب على الشركات إجراء تدقيق شامل لسلامة الأدوية ومراقبتها من أجل تقييم مدى امتثالها للقوانين واللوائح والتوجيهات العالمية.
تخزين الأدوية
-و عن كيفية تخزين الادوية في صيدلية المنزل  قال :
-يحفظ الدواء في مكان جاف بعيداً عن الرطوبة و الحرارة .
-بعض الأدوية تحتاج إلى براد .
-من الأخطاء الشائعة وضع صيدلية المنزل قرب أو داخل الحمام
-يجب جرد صيدلية المنزل بين الحين و الآخر و التخلص من الأدوية المنتهية الصلاحية.

أدوية ضرورية في صيدلية المنزل
-قطن – شاش – لاصق طبي – ميزان حرارة
-مطهر لتنظيف الخدوش و الجروح
-مرهم مضاد حيوي
-مسكن ألم و خافض حرارة -
أداة لإعطاء الأدوية السائلة :     - محقن طبي ( سيرنغ )
 - ملعقة اسطوانية مدرجة   - قطارة مدرجة
يتم قياس الحرارة في الاماكن التالية :
تحت الإبط - الشرج - تحت اللسان - قياس الحرارة و اعطاء الدواء المناسب
عن كيفية قياس الحرارة أوضح النقاط التالية :
تتراوح حرارة الجسم الطبيعية ما بين 36 و 37.5 درجة مئوية
وإذا ما تجاوزت درجة حرارة طفلك  37.6 درجة مئوية فهو يعد مصاباً بالحمى.
بحسب كثير من التوصيات فإن ارتفاع درجة حرارة الطفل عن 38.3 درجة مئوية يستدعي استشارة الطبيب.
وبحسب توصيات أخرى فإن استمرار درجة الحرارة لمدة تزيد عن يومين وكانت تزيد عن ال 40 درجة مئوية فهذا يتطلب التوجه فوراً الى الطبيب.
في حال ارتفاع درجة الحرارة حتى لو كان طفيفاً ورافقه أعراض أخرى مثل: صعوبة في التنفس، بقع على الجلد بنفسجية،  فهذا مثلاً قد يكون دلالة على الإصابة بالتهاب بكتيري ، واستشارة الطبيب ضرورية جداً .

 المهدئات و المنومات
هل إعطاء المهدئات للأطفال آمن؟
تلجأ بعض الأمهات للمهدئات والأدوية المنومة لتنويم أطفالها، أو لتهدئة حركتهم الزائدة، ولكن هل إعطاء المهدئات للأطفال حتى وأن كتبها الطبيب لهم آمن؟
يرى الباحثون في هذا المجال أن إعطاء الأطفال مهدئات يمكن أن يعيق قدراتهم على التعلم والتفكير والنمو، وإن النشاط الزائد أو صراخ الأطفال له أسباب ويجب معالجتها بدلًا من إعطائهم المهدئات.
عادة يعطى مضادات الهيستامين مستفيدين من أثرها الجانبي المسبب للنعاس
كما تعطى الأدوية الحاوية على الزيوت النباتية ( زيت الشبت – زيت الشمرة)

مضادات التشنج و النفخة
إحدى الظواهر المنتشرة والتي لا يمكن تفسيرها في طب الأطفال هي ظاهرة أوجاع البطن  وغازات الأطفال في أشهرهم الأولى، ولكنها لحسن الحظ تنقضي لوحدها مع نمو الطفل, و في الحالات العادية من الام البطن، تعتبر تهدئة الطفل إحدى الطرق الأكثر نجاعة.
و هنالك فرضيات تقول إن من أسباب آلام البطن زيادة الخوف لدى الأهل، والتي بدورها تنتقل للطفل. وحسب هذه الفرضية  فإن الظاهرة تهدأ مع الوقت، بسبب تمرس الأهل وانخفاض مستوى الخوف لديهم.
و ثبت أن كافة العلاجات المقدمة حاليا بالسوق والتي بالطبع لا يمكن تقديمها دون مشورة طبية كالمستحضرات التي تحوي إنزيمات مختلفة للهضم، مستحضرات تشمل مواد محلاة (انطلاقا من اعتقاد أن السكر يحمل أثرا مهدئا)، إضافة للمستحضرات التي تمتص الغازات، وتلك التي تحوي بيكاربونات وعلاجات بديلة، لم تثبت نجاعتها.
وهنالك علاج إضافي جديد ثبتت فعاليته في علاج المغص، وهو استخدام البروبيوتيك.( كائنات حية دقيقة) بكتريا حمض اللبن (العصيات اللبنية) هي النمط الأكثر استخداماً.
أعراض الغازات عند الرضع
الانتفاخ ، التجشؤ ، تشنجات ، بكاء ، اخراج الغازات ، بطن الطفل صلب
الإسهال عند الأطفال
كما تحدث عن الإسهال عند الأطفال بقوله :هناك أنواع من الاسهالات وهي:
الإسهال البسيط: وهو التغيير فقط في عدد مرات الخروج ليصبح سائلاً، دون وجود أي أعراض مصاحبة له.
الإسهال الحادّ: وهو التغيير في لون وقوام خروج الطفل مع وجود ارتفاع في درجات الحرارة، والقيء، والغثيان.
الإسهال الحادّ جدّاً: وهو خروج الدم مع البراز للطفل مع ارتفاع في الحرارة، والغثيان، والتعب، والإرهاق الشديد
علاجه
تعويض بالسوائل و الأملاح
-الحمية ( استمرار الرضع المعتمدون على الرضاعة الطبيعية بالرضاعة لما في حليب الأم من مواد تساعد على استعادة الغشاء المبطن للأمعاء و مقاومة البكتريا )
-اعطاء الدواء المناسب لنوع الاسهال
-الاسهال العادي : الأدوية العادية تستعمل حتى توقف الاسهال
-الاسهال الجرثومي : مضاد حيوي  يستعمل كاملاً و لو تحسنت الحالة
-الاسهال الزحاري : مضاد جراثيم  يستعمل كاملاً و لو تحسنت الحالة
الإمساك عند الأطفال
الإمساك : هو مرض يقلل الشعور بالحاجة إلى التغوّط أقلّ من مرّتين أسبوعيّاً أو التغوّط بكميّة قليلة جداً ويكون التغوّط صلباً مع شعور بألم حادّ عند التغوط.
أسبابه
قد يكون سبب الإمساك عدم تناول الخضار والفواكه الغنيّة بالألياف، والعادات الغذائيّة غير الصحيّة وقد يكون سببه عضويّ مثل خلل ما في الجهاز الهضميّ  او يكون بسبب تناول الطفل أدوية تسبب الإمساك.
علاجه
تغيير النظام الغذائيّ لدى الطفل وإدخال الفواكه، والخضراوات، والحبوب إلى طعامه اليوميّ، والابتعاد عن الدهون والنشويّات، والحرص على شرب كميّات كافية من المياه يوميّاً، وشرب الحليب والعصير الطبيعيّ،و  ممارسة الرياضة، و تدريب الطفل على دخول الحمام باستمرار حتى لو لم يشعر بالرغبة بالدخول لدورة المياه،وإذا كان الإمساك مستعصياً يتمّ إعطاء الطفل أدوية مليّنة.
القيء عند الأطفال
قد يشير القيء عند الأطفال والرضع تحت سن ثلاث سنوات الى وجود عيوب خلقية أو أمراض خطيرة أخرى. ولذلك اذا كان الحديث يدور فعلا عن القيءوليس التجشؤ او الجزر المعدي المريئي والتي هي ظاهرة طبيعية تمامافمن المهم التوجه الى طبيب الاطفال., وبطبيعة الحال، اذا تعرض الطفل للحمى أيضا، فسوف تزيد ضرورة الفحص الطبي.,أما الأطفال الأكبر سنا والمراهقين، فان أكثر الأسباب شيوعا للقيء هو العدوى الفيروسية للجهاز الهضمي (التهاب المعدة والأمعاء) في هذه الحالة  فإن القيء  بالإضافة الى الأعراض الاخرى، والتي تشمل بشكل عام الحمى، و التعب العام والاسهال، سوف تتلاشى عادة خلال يوم أو يومين.
علاج القيء عند الأطفال
لا تحتاج معظم حالات القيء عند الأطفال لأي إجراءات علاجيّة, ولكن في بعض الحالات يجب مراجعة الطبيب فوراً و ذلك عند التقيؤ المستمر لفترة طويلة، أو التقيؤ لمرات كثيرة، أو أن يكون القيء أخضر اللون أو يحتوي على دم، أو ارتفاع درجة حرارة جسم الطفل أكثر من 39 درجة مئويّة، أو أن يشكو الطفل من آلام شديدة في البطن، أو الإصابة بحالة متوسطة أو شديدة من الجفاف كما يجب التقيد بالجرعة الدوائية  لأن زيادتها تؤدي الى تشنجات خارج هرمية تنتهي بتوقف التنفس.
أدوية البرد و السعال
الأطفال دون سن الثانية من العمر
 يجب عدم استخدام أدوية السعال والبرد اللاوصفية  OTC لدى الأطفال دون سن الثانية ، وذلك لاحتمالية حدوث أعراض جانبية خطيرة ومهددة للحياة.
إذا كان الأطفال والرضع دون سن الثانية لديهم أعراض لنزلات البرد أو السعال، فإن شرب كميات من السوائل قد تفيد لترطيب الجسم وتسهيل إخراج البلغم ، وكذلك استعمال نقط الأنف  ومحاولة شفط وإخراج إفرازات الأنف (المخاط) بلطف بواسطة حقنة.
- في حالة حدوث ارتفاع في درجة الحرارة، فإنه من الممكن استعمال الأدوية المخفضة للحرارة.
 إذا زادت حالة الطفل سوءًا، ولم يلاحظ عليه أي تحسّن من أعراض البرد والسعال، فيجب مراجعة الطبيب.
-يجب على مصنعي ومنتجي مستحضرات السعال والبرد تحديث جزء التحذيرات الوارد في النشرة الداخلية المرافقة للمستحضر، لإبلاغ المرضى و مقدمي الرعاية الصحية بعدم استخدام هذه المستحضرات للأطفال دون سن الثانية من العمر على الإطلاق.
نصائح و تحذيرات
الانتباه الى استخدام دوائين مختلفين بفعالية واحدة
ويجب قراءة النشرة المرفقة مع الدواء و خاصة تعليمات الإعطاء مثل طريقة الحل و رج  العبوة جيداً قبل الاستعمال.
اعادة الدواء إلى علبته الأصلية و عدم وضعه في علبة دواء آخر حتى لا يحصل التباس.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
جنينة الحسن