رأي..لنـزرع كـل شـبر فـي سـوريـة

العدد: 
15106
التاريخ: 
الأحد, حزيران 3, 2018

انطلاقاً من أهمية القطاع الزراعي وأثره الايجابي في دعم الاقتصاد المحلي, وأهميته في تحقيق الاكتفاء الذاتي ,يتواصل الدعم الحكومي للمزارعين وتحت شعار( لنزرع كل شبر في سورية) تعمل وزارة  الزراعة ومديرياتها على دعم وتشجيع  الزراعة الريفية بكل الوسائل المتاحة ...
 ويأتي توزيع شبكات الري بالتنقيط لعدد من المستفيدات في عدد من قرى ريف حمص  من الخطوات الفعالة لتشجيع الأسر التي تملك مصدراً مائياً  وحديقة منزلية بمساحة تتراوح بين 200 و500 متر مربع للاستفادة من زراعتها بالخضار الصيفية و الشتوية, وتحقيق الحاجة اليومية و بيع الفائض في حال تحققه ,وبالتالي من الممكن تأمين الاكتفاء الذاتي و زيادة دخل الأسر المستفيدة..
 وعلى صعيد مماثل تشكل زراعة الأسطح  في المدينة ظاهرة مميزة,ويعزى البعض أن الفكرة الحقيقية هي زراعة  الخضراوات في بيئة نظيفة بعيداً عن الكيماويات و المبيدات ,وتطور هذا النوع من الزراعة يغني الكثير من المواطنين عن خضراوات السوق مجهولة المصدر في كثير من الأحيان..
 وفي الآونة الأخيرة بدأت الكثير من الأسر تتجه إلى الزراعة المنزلية بهدف تحسين الدخل و توفير غذاء آمن ومواجهة ارتفاع الأسعار ...
 ومن الناحية العلمية فإن بعض أنظمة الزراعة التي طبقت في عدد من الدول  تجعل أسطح البيوت تنتج كميات كبيرة للتسويق , وهو ما يمكن أن يوفر الكثير من الأراضي لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل القطن والقمح لأن هذه المساحات مستغلة في زراعة الخضراوات ..
اليوم ..ومع انتشار ظاهرة زراعة الأسطح نجد عدداً كبيراً من الأشخاص يقع في أخطاء شائعة بالنسبة  لمواعيد أو طرق الزراعة , وبات من الضروري انتشار وسائل متعددة  لتوعية المواطنين الراغبين في ممارسة هذا النوع من الزراعة بالظروف البيئية  المناسبة لكل نبتة ,ودعمهم  فعلياً لتحقيق الغاية المرجوة .
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
هنادي سلامة