«زيادة الطاقة الإيجابية» في ثقافي زيدل... التغلب على مشاعر الغضب وممارسة الرياضة والهوايات

العدد: 
15180
التاريخ: 
الثلاثاء, أيلول 25, 2018

بدعوة من المركز الثقافي العربي في زيدل ألقت السيدة فضة النعمة محاضرة بعنوان : “طرق زيادة الطاقة الإيجابية “ حيث رأت أن كل إنسان فينا يحمل في نفسه طاقة قد تكون إيجابيّة، وقد تكون سلبيَّة،وقد يمزج بين الطاقتين بحسب الموقف، فالطاقة الإيجابيَّة هي طاقة تحمل في طياتها الخير والحب والعطاء والتفاؤل والإيثار والأمل والصدق الصحة .
 ومن صفات الشخص الإيجابي أن يكون لديه شعور دائم بالتفاؤل وأن كل ما يحدث حتى وإن كان في ظاهره عذاب فإن في باطنه رحمة وفقاً لما حدث معه ، ويكون لديه شعور بالراحة والطمأنينة بشكل عالي نتيجة امتلاكه رؤية واضحة وثاقبة لكافة الأمور التي تجري من حوله وهو لا يترك مجالا لأي أمر أو تحدي أن يعجزه عن تحقيق ما يرغب فيه، فهو شخص دائم التطوير لنفسه وقدراته وإمكانياته بالقدر الذي يمكنه من إنجاز ما يرغب فيه من أهداف مهما اعترضته من عراقيل ولديه قدرة على ضبط النفس ويتمتع بثبات انفعالي غير عادي والذي ينجم عن رؤيته الإيجابية والراحة النفسية التي تتولد بداخله نتيجة تفكيره الإيجابي، ويعرف حقوقه بنفس القدر الذي يعرف به واجباته، فنجده لا يتخاذل عن تأدية أي واجب من المفترض أن يقوم به على الإطلاق بل نجده يقوم بتأدية واجباته ومن بعدها يطالب بحقوقه ويتمتع بامتلاكه الكثير من القيم والمبادئ الأخلاقية ولعل أهمها أنه لا يحسد أحد ولا يكره أحد ولا يكون ناقم على أحد بل إنه يتعامل مع جميع الناس بخلق حسن وإن خالفوه بالرأي, نتيجة أنه ليس لديه من النقص الذي يخلق لديه تلك النوعية من العقد النفسية يردد دائماً جملة: «أنا قادر، أنا أستطيع تحقيق كل طموحي، مهما كانت الظروف».
وحددت ثلاثة أنواع رئيسية من الطاقة وهي:الجسمانية والعقلية والعاطفية ، وتناولت في الحديث عن الطاقة الجسمانية التنفس ونظام التغذية والتمرينات الرياضية ورأت أن الاشتراك في ناد رياضي يهتم بالصحة، يتم من خلاله التعرف على شخصيات يعيشون حياة صحية ويمدون المشترك بالطاقة ويمكن ممارسة التمرينات الرياضية حتى أمام التلفزيون والاهتمام بالصحة ، والسباحة والمشي من الرياضات الممتازة وأضافت أن الفلاسفة والعلماء الصينيون استعانوا ببعض الأعشاب الطبيعية للحصول علي الطاقة الايجابية، فقد اكتشف الصينيون أن عشبه الروز ماري أو أكليل الجبل ، تساعد على إمداد الإنسان بالطاقة العقلية ..والطاقة العاطفية .
ونوهت بدور البرامج العقلية الجسدية مثل اليوغا والتأمل وال « تاي تشي »  لزيادة الطاقة العاطفية , حيث من الممكن أن الحصول على فوائد من هذه البرامج بدون تكاليف , وذلك بالجلوس في مكان هادئ والتنفس بهدوء , والإحساس بطريقة التنفس هذه , وبتخيل الجسد سابحا في الهواء الى أعلى والى أسفل مع حركة تنفس , والتفكير  بإنسان نحبه أثناء القيام بذلك وسنشعر بالهدوء  مع ارتفاع في الطاقة العاطفية الايجابية التي تعمل على تهدئه الأعصاب .
وتحدثت عن  أفضل وصفة للحصول على الطاقة القصوى، وعن عادات الأكل حيث نصحت بتناول السلطة مع الوجبات وتناول الفواكه والخضروات وهي مصدر لسد الجوع بين الوجبات وتجنب الجفاف وتجنب مصاحبة الأشخاص الذين نطلق عليهم لصوص الطاقة وهم دائمي الشكوى لأنهم سيهبطون من العزيمة ويسرقون الطاقة , وتجنب العادات السلبية مثل التدخين ,وإدمان القهوة والشاي والخمور لأنها تقوم بسرقة الطاقة  , والذهاب إلى النوم قبل نصف ساعة من موعد النوم والاستيقاظ بنصف ساعة قبل موعد العادي لمزاولة التمارين الرياضية .
وتحدثت المحاضرة عن كيفية استنزاف الطاقة من الجسم ، والطرق التي تؤدي إلى زيادة مستوياتها ، ومنها الحد من الإجهاد وتناول الطعام في أوقات متعددة والحد من تناول  الوجبات السريعة والإكثار من شرب الماء وتناول البرتقال وعدم تجاهل وجبة الإفطار وتناول المزيد من الأطعمة الغنية بالطاقة والعمل مع عقارب الساعة الخاصة بالجسد وتوصلت إلى أن مخزون الطاقة الجسدية  ليس سوى رصيد بنكي يتوجب  التريث قليلا قبل الانزلاق في نشوة الإسراف فيه يمينا ويسارا ومن جار على شبابه جارت عليه شيخوخته!
 وتساءلت :هل النباتات تزيد الطاقة الإيجابية .. ؟ حيث وجدت أن النباتات تستخدم لتزيين المنزل ..المكتب ..سطح المنزل ..الشرفة لكن العديد منها  ينشر الطاقة الإيجابية في المكان وفي نفس الوقت تنقية الهواء والتخلص من التوتر والطاقة السلبية وهي خطوة مهمة لصحتك وسعادتك في  تعزيز الطاقة الإيجابية .
 وقدمت بعض الأفكار التي تساعد في نشر الطاقة الايجابية في المنزل ومنها  طرد الهواء الفاسد من المنزل وإصلاح وإزالة الأشياء المكسورة والتالفة وتعطير المنزل بزيت البرتقال   فهو يعمل على طرد الطاقة السلبية  والتخلص من الفوضى في المنزل لأن العيش في بيئة فوضوية تؤدي لاستنزاف الطاقة العقلية، والقلق والضغط ، وطلاء الجدران بالألوان الزاهية   فاللون الأصفر هو الأفضل، ويعطي مساحة أكبر للمنزل وتنظيف المنزل يمنح الحيوية والتجدد والتخلص من الزوايا الحادة في المنزل و هذه أحد مبادئ «الفينج شوي»  وإضافة المزيد من المرايا في المنزل  لإضفاء المزيد من الطاقة الإيجابية والابتعاد عن الألوان القاتمة: لأن الألوان الزاهية أو المحايدة لها تأثير إيجابي على المزاج ، ومحاولة تجنب الألوان النارية مثل اللون الأحمر الناري والبرتقالي التي تزيد من القلق والتوتر  ونشر النبات الأخضر والزهور الملونة الطبيعية تزيد الطاقات الايجابية ورأت أن سفير الطاقات الإيجابية هو الحب فهو مصدر الإلهام والشعور بالراحة والمتعة والدفء ويمكن التغلب على الغضب بأن يردد الشخص الغاضب دائماً جملة: «أنه قادر، ويستطيع تحقيق كل طموحه ، مهما كانت الظروف»، ويمكن التغلب على مشاعر الغضب وتبديلها بالطاقات الايجابية، عن طريق ممارسة رياضة التأمل المعروفة باسم «اليوغا »  أو الرسم أو الغناء، ويعتبر الغناء عملية سهلة لتبديد الطاقة السلبية في الجسم ويمكن أيضًا ممارسة أي موهبة محببة .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عبد الحكيم مرزوق